]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ثلاثون شاخت

بواسطة: طارق شمس  |  بتاريخ: 2013-08-02 ، الوقت: 12:34:01
  • تقييم المقالة:
ثلاثون شاخت

 

ثلاثون عاماً مرت ، ثلاثون عاماً ولا أزال أتذكر ، ومن ينسى فليس با لانسان ....

ثلاثون عاماً قالوا عنها الكثير ، الا انها لم تكن سوى ثلاثون دهراً مرت من أمامنا  ، ثلاثون كابوساً ، كلها صورة واحدة ، امرأة عجوز في بيت متهالك ، شجيرات التين والاكدينيا والرمان تملأ حقلها الصغير ، شاخت مع الحياة السريعة ، كانت تنتظر مرور الطائر الحزين بالقرب من سور منزلها العتيق ، كانت تتأمل الشمس عند المغيب فقد تحمل رسالة من حبيب سافر منذ زمن طويل ولا خبر ، ترى هل الحياة هي الحزينة ام انها هي مع تجاعيد الدهر عجوز حزينة ؟ هل الغيوم كل يوم سوداء؟ أم ان عيوننا اصبحت لاترى الا الليل المظلم ولا ترى هلالاً ولا نجوماً في كبد السماء ؟ اين ذهب الهلال ؟ اين تشردت النجوم ولماذا تبكي السماء ، لماذا كلما دنوت من تلك الجميلة تجدني أعصر دموعي ؟ دموعي ؟ نعم تلك التي ترافقني كخيالي منذ ثلاثين عاما ...ويبقى الغائب غائبا ، لامن مرسال ولا طائر الحزين يدق الابواب ، ويبقى السور ينتظر وصولهم ، فهل يصلون لقد غابوا منذ ثلاثين عاما وتركوا الدموع صديقتي الوحيدة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق