]]>
خواطر :
إني أرى في عينك براءة الذئابُ ... على ضفاف الوديانُ في الفرائسُ تنتظرُ و تنقضضُ ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تلز نفسك بأشياء لا تلزمك حتى لا تقع في الحيرة   (إزدهار) . 

أعظم شهادة ايمانية

بواسطة: خالد اسماعيل احمدالسيكاني  |  بتاريخ: 2013-08-02 ، الوقت: 08:54:26
  • تقييم المقالة:


أعظم شهادة إيمانيه

 

لنشهد شهادة حق يثقل ميزان حسناتنا يوم الحساب

اشهد أن لا اله إلا الله  واشهد أن محمد رسول الله  وعبده

هذا هو مفتاح الجنة


بسم الله الرحمن الرحيم

 

(شَهِدَاللَّهُ أَنَّهُ لا اله إِلا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِقَآئـِمَا بِالْقِسْطِ لا إله إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )( ان الدين عند الله الاسلام) ... وانا اشهد بما شهد الله به  واستودع الله هذه الشهادة وهي لي عنده  وديعة

 

 

 

 

 

وهذا الشرح ادناه  منقول من ((  شبكة  ترتيل وتجويد القران الكريم ))


بسم الله الرحمن الرحيم



[color="#FF0000"]{ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا اله إِلا هُوَوَالْمَلَائِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَآئـِمَا بِالْقِسْطِ لا إله إِلاهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}[/color]
قوله تعالى:

[color="#FF0000"]{شهد اللهُ أنَّهُ لا إله إلا هُوَ والملائكَةُ وأُولُوا العلمِ قائمًا بالقِسطِ}[/color]

[الآية:].
سُئِلَ سَهلُ بن عبد الله عن هذه الآية فقال:
شهد لنفسه بنفسه وهو مشاهدٌ ذاتهُ, واستشهد من استشهد من خلقه قبل خلقه لهم, فكان ذلك تنبيهٌ أنهُ عالم بما يكونُ قبل
كونهِ, وإنهُ لا يتجاوزُ أحدٌ من خلقه ما تجلى به.
وقيل فى قوله تعالى:

[color="#FF0000"] {وأولوا العلم}:[/color]
إن العلماء ثلاثةٌ: عالمًا بأمور الله تعالى وأحكامه فهم عُلماءُ الشريعة, وعالمًا بصفاته ونعوته فهم عُلماء النسبة, وعالمًا بهو بأسمائه فهمالعالم الربانى.
قال أبو يزيد يومًا لأصحابه:
بقيتُ البارحة إلى الصباح أُجْهدُ أن أقُولَ: أشهدُ أن لا إله إلا الله ما قدرت عليه.
قيل: وَلِمَ؟
قال: ذكرت كلمةً قلتها فى صباى جائتنى وحشة تلك الكلمة فمنعتنى عن ذلك وأعجب من يذكر الله تعالى وهو متصف بشئ من صفاته.
ويقول الشبلى:
ما قلت الله إلا استغفرت من ذلك, لأن الله تعالى يقول: [color="#FF0000"]{شهد الله أنه لا إله إلا هُوَ}[/color] فمن شهد بذلك لهمن الأكوان إلا عن أمنٍ أو غفلة.
وقال ابن عطاء:
أولُ ما نحلوا من حقائق البقاءِ فَنوا عن كل شئ دونَ الله تعالى حتى بقوا مع اللهِ تعالى.
وقيل:
لا يصلُ إلى الشهادة للهِ تعالى بما شهدَ لنفسه حتى يصل إلى الفاقة الكبرى.
قيلَ: وما الفاقةُ الكبرى؟ قال: حتى يعلم أنه لا يصل إليه إلا بهِ, ولا ينجُو منه إلا بهِ.
وقال ابنُ منصور لرجل: أتشهد فى الأذان؟ قال: نعم قال: ألحدت من حيثُ وحدَّت فى تشهُّدك حين شهدت لله تعالى وللرسول
صلى الله عليه وسلم ولم تفرق بينهما حتى تشهد لله تعالى بالتعظيم وللرسول صلى الله عليه وسلم بالبلاغ والتسليم, عند ذلك
باهت الأسرار فيما وراء الغيرة ولا غير.
وقيل للشبلى رحمه الله: لِمَ تقول الله ولا تقول لا إله إلا الله؟
فأنشأ يقول:
شَمسٌ يَغالِبُ فقدَها بثبُوتها
فإذَا استحال الفَقْدُ ماذا يغيبُ
ثم قال: وهل يبقَى إلا ما يستحيل كونُهُ, وهل يثبت إلا ما لا يَجُوز فقدُه؟
وقال ابن عطاء فى قوله:

[color="#FF0000"] {شهد اللهُ أنَّه لا إله إلا هو}:.[/color]
دَلَّنا بنفسه من نفسه على نفسه بأسمائه وفيه بيان ربُوبيته وصفاته, فجعل لنا فى كلامهِ وأسمائه شاهِدًا ودليلاً, وإنما فعل
ذلكَ لأنَّ الله تعالى وحَّدَ نفسَهُ ولم يكن معهُ غيره, فكان الشاهدُ عليه توحيده, ولا يستحق أن يشهدَ عليه من حيثُ الحقيقة سواهُ,
إذ هو الشاهدُ فلا شاهدَ معهُ, ثم دعا الخلق إلى شهادته, فمن وافقت شهادته فقد أصاب حظَّهُ من حقيقة التوحيد, ومن حُرِمَ ضل.
وقال جعفر فى قوله

[color="#FF0000"] (شهدَ اللهُ) [/color]
شَهِد الله بوحدانيته وأبديته وصَمديته, وشهِدَ الملائكةُ وأولوا العلم له بتصديق ما شهد هو لنفسه.
سُئلَ جعفر عن حقيقة هذه الشهادة ما هى؟

:قال
هى مبنيةٌ على أربعة أركان
أوَّلها اتباعُ الأمرِ, والثانى اجتنابُ النهى, والثالثُ القناعةُ, والرابعُ الرضَا.
قال ابن عطاء: إن اللهَ شَهِدَ بالفردانية والصمدية والأبدية ثم خلق الخَلْق فشغلهم بعبادة هذه الكلمة فلا يطيقون حقيقة عبادتها,
لأن شهادتهُ لنفسه حق, وشهادتُهم له بذلك رسمٌ, وأنى يستوى الحق مع الرّسم.
قال أبو عبد الله القرشى فى قوله تعالى:

[color="#FF0000"] {شَهِدَ الله أنه لا إله إلا هو} :[/color]
هو تعليمٌ منه ولُطفٌ وإرشادٌ بعبادهِ إلى أن تشهدوا له بذلك, ولو لم يُعلِّمهم ذلك ولم يرشدهم لهلكوا كما هلك إبليسُ عند المعارضة.
قال المزنى: دَخَل أبو منصور مكة فسُئِلَ عن شهادة الذّر للحقّ بالوحدانية وعن التوحيد..
فقال: هذا يليقُ به من حيثُ رضى به نعتًا وأمرًا, ولا يليقُ به وصفًا ولا حقيقةً كما رضى بشُكرنا لنعمه, وأنَّى يليقُ شكرنا بنعمه.
قال: وما دمتَ تشيرُ فلستَ بموحد حتى يستولى الحقّ على إشارتك بإخفائها عنك فلا تبقى مشيرًا, وفى إشارة قوله تعالى:

[color="#FF0000"]{العزيزُ الحكيمُ}[/color]
قال:
العزيزُ: الممتنعُ عن أن تلحقهُ توحيدُ موحّدٍ, أو صفةُ التوحيدِ من حيثُ التوحيد ما شهد به الحق لنفسه قبل الأكوان.
وقال بعضهم: شهادة الله تعالى لنفسه بما شهد به شهادةُ صدق ولا تقبلالشهادة إلا من الصادقين, فظهر بهذا أنه لا يصح إلا للصادقين دون غيرهم منالخلق.



[color="#FF0000"] {شَهِدَ اللهُ أنَّهُ لا إله إلا هو}[/color]

[color="#4169E1"]شهادته لنفسه أن لا صانع غيره, آمن بنفسه قبل أن يُؤمن به مما وصفَ من نفسه,
فهو المؤمن بغيبه الداعى إلى نفسه, والملائكةُ مؤمنونَ به وبغيبهِ داعين إليه, والمؤمنون يؤمنون به وبغيبه, دَاعُون إليه بكتُبهِ
ورُسُلهِ, فمن آمَنَ به فقد آمن بغيبه, وكل ما فى القرآن مما يشيرُ إلىغيبه, فإنما يشير بنفسه إلى غيبه ولا يعلم غيبه إلا هُوَ[/color]

 

 


منقول

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق