]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ذات يوم......!!!!!

بواسطة: wilden  |  بتاريخ: 2011-10-15 ، الوقت: 23:38:02
  • تقييم المقالة:

ذات يوم.......!!!!!

                 بقلم: ولدان

 

" قد يختلف شخصان في التفكير ويجتمعان في الحب"،..... هذا ما كنا نردده على مسامع كل منتقدينا الذين كانت افئدتهم تتمزق من الغيرة والحسرة كلما صادفنا احدهم على الطريق، فنرى في أعين بعضهم الاعجاب الممزوج بقناعة استحالة انسجام احد اكبر المفارقات وتجسدها على الواقع، ونرى في اعين البعض الآخر امانيه ببلوغ نصف ما بلغناه  حتى ولو كان عن كبد،,,,,هي رؤى مختلفة رغم تباينها الواضح، اشتركت في شيء واحد وهو الحسد، الذي لو استطاع ان يتحول الى مادة صلبة لكان قد انفجر فينا وحولنا الى فتات....

كنا يافعين بما يكفي لنظلل ونغرق نفسينا في ما كنا نراه ونؤمن به ونحارب من أجله,,,,, عبرنا المحن سوية،،،،، كافحنا بدون اسلحة، وواجهنا اعداءنا وليس في أيدينا سوى قلبينا اللذان كانا ينبضان طمعا في حياة واحدة تجمعنا ذات يوم....تعلمنا من الصبر، عدم الصبر على فراق بعضنا البعض، علمنا من كان يشكك في قدرتنا على الاستمرار ان الجهاد ليس فقط في سبيل الوطن، واننا نستحق ان نستشهد في سبيل الحب، خيبنا كل الآمال في رؤيتنا منكسرين متباعدين، صار الكبير والصغير يعرفنا ويحكي حكايتنا، صرنا قدوة يجب ان يحتذى بها بين عشاق كل المدينة، لا منى بدون سامي ولا سامي بدون منى، ومرت السنين ونحن كل سنة نزيد تلاحما وقوة واصرارا......

وبعدما حان الاجل المنشود، واختفى ما كان يعيقنا وتبددت غيوم المشاكل التي كانت تلبد سماءنا، كان عقد قراننا انتصارا حققناه بجهدنا ودفعنا ثمنه من حر وقتنا وصحة اعصابنا، بعدما خضنا حربا نفسية استنزفت منا احترام ما كان يجمعنا، بسبب كثرة المعارك وتتابعها,,,,,فانتقلنا من مرحلة الحرب المكشوفة الى الحرب المموهة،  والتي لم نكن نستطيع ان نتبين فيها العدو من الصديق، فتجددت ازماتنا وإتخذت شكلا آخر غير معهود، ولاول مرة بات اختلاف فكرنا يجهدنا، فنخوض أحيانا جدالا غير معقول، فما اراه طبيعي، تراه خطير، وما لا استطيع ان اتنازل عنه، تراه بانه تافه،!!!!!!

لم اصدق أنا، ولم تصدق هي، ان الحب بيننا لم يستطع ان يصمد ويغلف الاختلاف بين فكرينا، بعدما استطاع سابقا ان يجابه كل العوائق ويقهر ما تبقى من اعداء امامنا، لكننا بالرغم من اكتشافنا لتلك الحقيقة الا اننا استمرينا وفي فترات الهدنة ان نحافظ على ما طبعناه في مخيلة المحيطين بنا، باننا سنظل اسطورة العشق الكامل المرغوب، فنظهر أمامهم وكأننا لا نزال نختلس النظرات لبعضنا البعض ، وكأننا لا نزال نموت شوقا لبعضنا البعض، وكأننا لا نقوى على جرح بعضنا البعض.........

  الا ان حياتنا خارج اوقات الهدنة تحولت الى سنوات طويلة، مرت مريرة كريهة وجافة إنتهكت فيها كل الاولويات، اغتصب فيها الاحترام وتشرد الحب في الزقاق، فما عدنا نسمع عنه بيننا ولا نذكره في حديثنا ولا نستشهد بما حققه لنا، ونلعن يوم ولادته ونتمنى لو اننا اجهضناه داخلنا قبل ان يبدأ بالنبض في صدورنا ذات يوم، لم نتوقف ونحن نخسر بعضنا ولم نتعقل ولم نفكر، بل ولم نحسب حتى حساب ما اثمر عنه حبنا، بل استخرجنا ما استطعنا صنعه من اسلحة دمار شامل، كنا قد بدأنا في صنعها ما ان بدأت بوادر الشتات تظهر بيننا، ولم نتردد في استعمالها لابادة حب هجين ولد من صلب الاختلاف.....

ليس الاختلاف من سيفرقنا بل سوء التفكير هو من سينهينا .................

                                                                                    لم تنتهي بعد,,,,

         بقلم: ولدان

         

  • خالد الترابي | 2012-09-09
    الحب هو تضحية وايثار وليس كلام جميل وثرثار باتفه الاسباب تثار  انه يدفق كالانهار انه حريق في القلب انه نار
  • Redha Bouzidi | 2011-10-16
    ان كل قارئ للمقال كانت خاتمة حبه عقد قران، يرى نفسه بطلا و كأن الكلام يدور حوله، بالرغم من استحضاري للمثل الشعبي الغربي القائل أن دقيقة كافية لملاقاة الشخص الملائم و ساعة واحدة كافية لمعرفته و يوم واحد لحبه ولكن الدهر كله لنسيانه.
    • Wilou Iyo | 2011-10-17
      اصبت،الحب لا يستغرق فينا سوى لحظات ليغوص داخلنا و يغيرنا 360°، ليس الهدف من الحب هو بلوغ الرباط المقدس فقطَََ!!!....بل هدف الحب الحقيقي، هو العيش بسعادة الى الابد داخل ذلك الرباط رفقة من نحب.....
  • Wilou Iyo | 2011-10-16
    شكرا على وفائك لكتاباتي، لن اطيل عليك بالانتظار ويهمني رايك دوما فانت متابعتي......
  • طيف امرأه | 2011-10-16
    وساتابعكِ
    الي ان تنهي الحديث سيكون لي موافاة على مقالك الفاتن.
    لك الحب غاليتي.
    دمت بحب الى ان اقرا التالي.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق