]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصَّرخِي الحَسَني شَمْسٌ بَدَدَتْ ظُلامُ الطائفيةِ فِي العراق

بواسطة: أيام الحميري  |  بتاريخ: 2013-08-01 ، الوقت: 20:53:34
  • تقييم المقالة:

الصَّرخِي الحَسَني شَمْسٌ بَدَدَتْ ظُلامُ الطائفيةِ فِي العراق

 

 

بقلم :: أحمد الملا

 

 

 

مرت على العراقيين أيام عصيبة , أيام حالكة الظلام وملبدة بغيوم الاحتقان و الاقتتال الطائفي الذي أسس له أعداء العراق ممن تضرب مصالحهم بوحدة شعب العراق , فعملوا على السعي الحثيث من اجل توسيع الهوة وزيادة الشرخ بين أطياف ومكونات الشعب العراقي فأخذوا يؤسسون لمشروعهم البغيض من خلال زرع عملائهم وخدامهم المطيعين حتى يمرروا مشروع الطائفية الذي من شأنه تمزيق جسد العراق ووحدة أبناء شعبه وقد كاد المنتفعين من هذا المشروع المقيت أن ينجحوا لولا تعالي أصوات الوطنيين المخلصين من أبناء العراق الحبيب بالدعوة للوحدة ورص الصف , وبذل كل الجهود الوطنية لتوعية الشعب لعدم الانجرار خلف الطائفية , فكان من ابرز هذه الأصوات وصاحب المبادرة الأولى في النصح والإرشاد والتوجيه سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني _ دام ظله _ الذي كشف للشعب حقيقة هذا المشروع وأهدافه من خلال جملة من المواقف والبيانات والخطابات التي رفض وشجب واستنكر من خلالها الطائفية وحذر الشعب من مغبة الوقوع فيها , ومن ضمن هذه الخطابات البيان رقم >28< ( نحقن دماء , نعلن ولاء , لعراق سامراء)

الذي شدد فيه على الحذر من الوقوع في هذه الفتنة البغيضة التي أريد منها استباحة الدم العراقي الطاهر ..{{ ... وعليه لا يجوز مطلقا التعرض والاعتداء على أرواح وأجساد المسلمين الأبرياء والمستضعفين من أهل السنة ولا على مساجدهم وأماكن عبادتهم وشعائرهم ومقدساتهم ولا على أعراضهم ولا كراماتهم ولا ممتلكاتهم .....كما لا يجوز ذلك على المسلمين الشيعة أتباع أهل البيت الطاهرين الناقلين لسـُنـَّة جدهم المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم ) والعاملين بها صدقا وعدلا .....

4- الرزيــة ..... الرزيــة ..... وكل الرزية في الحرب الطائفية ..... والانقياد للتعصب الجاهلي الأعمى والسير في مخططات أعداء الإسلام والإنسانية , والوقوع في شباكهم وفخاخهم ومكائدهم , والانزلاق في مأساة وكارثة الحرب الأهلية الطائفية الدموية الآكلة والمدمرة للأخضر واليابس , والمميتة للقاصي والداني والتي لا يـُعلم متى وكيف تنتهي لو اتسعت واستحكمت (لا سمح الله تعالى)..... والتي حذرنا ..... وحذرنا ..... العلماء والسياسيين وغيرهم من السنة والشيعة ..... وحذرنا منها مرارا وتكرارا ..... }} .

فقد كان هذا الخطاب لسماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني _دام ظله _ وما أعقبه من بيانات أمثال بيان رقم ( حرمة الطائفية والتعصب ...حرمة التهجير ...حرمة الإرهاب والتقتيل ) وبيان رقم ( الحذر الحذر من طائفية ثانية ) والعديد من البيانات والخطابات والمواقف الوطنية الصادقة الحقيقية الهادفة لوحدة العراقيين ودعوتهم للنبذ العنف والطائفية التي لا يسعنا ذكرها في هذا المقام , كانت بمثابة خيوط من نور أرسلتها شمس العراق الوطنية المتمثلة بسماحة السيد الصرخي _دام ظله _ لتبدد ظلمة وعتمة فتنة الطائفية وتنير للعراقيين طريقهم ....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • رانيا الزيدي | 2013-08-04
    انه لفخر كبير لنا بهذا المرجع الاصيل ولما له من سجل حافل بالمأثر مليء بالمكرمات انه كنز المواعظ والعبر ومدخر الدروس التي تنبض بالنور و ترشد الى الخير وتوقظ الهمم وترسم الطريق الى مرضاة الله
  • المحامية سهى الربيعي | 2013-08-03
    كلام واقعي وتحليل واضح وصريح لما يجري في العراق والدول المجاوره لقد وضع السيد الصرخي النقاط الواضحة على الحروف المبهمه بحيث اصبحت الحروف اوضح من النقاط عندما وضع السيد الصرخي هذه النقاط لم يتجراء مرجع او رجل دين من جميع المذاهب والقوميات ان يتكلم بهذا الوضوح من دون ان ينحاز الى طائفه او مجموعة ينتمي اليها اما السيد الصرخي جميع الظلام عنده سواء ان كان من طائفتة او من غير طائفتة وسواء كان من ديانته او من غير ديانته وبالمقابل ايضا جميع المظلومين والمحرومين والمضطهدين عنده سواء . سواء كان من طائفته ودينه او لم يكن 
  • مها احمد | 2013-08-03
    رجل الدين محمود رجل منصف شجاع قل نظيره هذه الايام بل انعدم فهو قفز عن المذهبية والتبيعة والطائفية وقال كلمة الحق اتجاه الشعب العراقي والعربي عموما
  • الست رونق | 2013-08-03
    انه لفخر كبير لنا بهذا المرجع الاصيل ولما له من سجل حافل بالمأثر مليء بالمكرمات انه كنز المواعظ والعبر ومدخر الدروس التي تنبض بالنور و ترشد الى الخير وتوقظ الهمم وترسم الطريق الى مرضاة الله
  • الست رونق | 2013-08-03
    ان هذه المرجعية هي حقا اعطت كل ما تملك من اجل العراق وشعب العراق ولهذا يتوافد الناس من كل حدب وصوب للالتفاف حول السيد الحسني لانه الوحيد الذي اعطى الحلول والدواء اللازم لكل حادثة وقعت على ارض العراق بل وحتى الشارع العربي
  • حلاتي بسمو ذاتي | 2013-08-03
    لم تكن المرجعية الدينية بعيدة عن متغيرات الواقع العراقي وأحداثه كما أن هذه الأحداث لم تكن بعيدة عن المرجعية وتوليد آثار وضغوط على سلوكها ودورها الديني وعليه فقد تأثرت هذه المؤسسة بهذا الواقع وتعاطت مع الوقائع والأحداث التي مرت به.
  • رسل الطائي | 2013-08-03
    عندما تجتمع الخصال الحميدة في انسان ما من أخلاق فاضلة يطغى عليها التواضع وعلوم نافعة يتقدمها علمي الأصول والفقه تختلط بكل ذلك صفة الشجاعة من خلال مواقف مشهودة وبيانات مبينة لطريق الصواب عندها يمشي ذلك الانسان بطريق الكمال لله سبحانه ليكون قائداً حقيقياً وعالماً ربانياً يُقتدى به في كل الأمور بالإضافة لكونه أساساُ مرجعاُ دينياُ تنقاد له الامة الإسلامية خاصة بإوقات الفتن والشبهات الهالكة , تلك الصفات وجدت واجتمعت في شخص المرجع الديني السيد الصرخي الحسني فكان قائداُ دينياُ عاملاُ بعلمه متخلقأ بإخلاق جده الخاتم محمد صلى الله عليه واله وسلم
  • قبس | 2013-08-02
    لم تكن المرجعية الدينية بعيدة عن متغيرات الواقع العراقي وأحداثه كما أن هذه الأحداث لم تكن بعيدة عن المرجعية وتوليد آثار وضغوط على سلوكها ودورها الديني وعليه فقد تأثرت هذه المؤسسة بهذا الواقع وتعاطت مع الوقائع والأحداث التي مرت به.
  • انوار الولاية | 2013-08-02
    فقد ضاق العراقيين مرارة العيش في ظل حكام جور وظلال  وهذا ما وضحه السيد الصرخي وحذر منه ومن الوقوع في فتنه

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق