]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

السيسي يركبنا .. محدش يركبه

بواسطة: بدر الدين عطية  |  بتاريخ: 2013-08-01 ، الوقت: 19:44:01
  • تقييم المقالة:

 

"إعطني إعلاماً بلا ضمير أعطيك شعباً بلا وعي" كلمات قالها جوزيف جوبلز وزير الإعلام النازي فى عهد حكم هتلر لألمانيا ،والذي ربما لو كان موجوداً فى بلادنا لتتلمذ على أيدي من يطلق عليهم فى مصر إعلاميون ،قال جوبلز أيضاً "إستمر فى الكذب حتى يصدقك الناس" أما في مصر فقد إستمر إعلاميونا فى الكذب حتى صدقوا أنفسهم قبل أن يؤمن بخزعبلاتهم شعب جعل منه الحكم العسكري الذى إمتد لــ 62 عاماً شعباً جاهلاً مغيباً أبلهاً لم يدرك من الثقافة سوى ثقافة عشق البيادة والهيام في ممتطيها .

في عصر الإنقلاب العسكري المصري المصنع صهيوأمريكياً والذي ندر اللجوء إليه فى دول زنزبارستان وخزعبلانستان وشقيقاتها يتسابق الإعلاميون فى لحس البيادة ومسح جوخ قادة الإنقلاب ،لم يكتفوا بهذا فحسب بل وصل بهم الأمر إلى درجة لم يسبق لها مثيل .

من يطالع كتابات بعض المنتمين زوراً للإعلام فى الصحف المصرية قد يصيبه الغثيان والقرف من هول ما يكتب ،ففى إحدى الصحف قد تقرأ إعلاناً جنسياً في هيئة مقالاً صحفياً بعنوان "إغمز يا سي سي .. وأقلعلك سونتيانتي وقميصي" وإذا ما تبحرت فى المقال لأكتشفت أنك أمام "واحدة هيجانة" تحاول التخفى بين حروف كلماتها فتدعوه إن رغب لإتمام الأربع زيجات بأنهن تحت الطلب على أساس إنه مصطفى شعبان مثلاً ،ثم تدعوه إن كان يريدهن ولا أدري من "هن" ملكاً لليمين فهن رهن طلبه ،ولعل الملائكة أنسوها أن تسأله إن كان يريد أن يتزوج عرفي أو مسيار أو متعة أو إن كان يرغب فى الزواج بشواذ ،فغادة شريف أقسمت على أن تلبي له جميع لذاته الجنسية ،ثم لم تلبث إلا وأن رمت الهلب على متحدثه العسكري وكأنها تحلم بأن تمارس الجنس الجماعي معهما ،بإختصار هي أرادت أن تشارك فى لحس البيادة إلا أنها حينما همت بكتابة هذا المقال لم تمسك القلم بيدها وإنما كتبته بعضوها التناسلي.

ثاني أهم الكتاب فى عصر الإنقلاب هو الآكل على جميع الموائد "العسكرية" إعلامي طالما مسح الجوخ لمبارك وهاجم ثورة يناير ،ثم ما لبس أن لحس البيادة للعسكر بعد أن مجد فى ثورة يناير ،والآن وبكل مهارة يعمل جاهداً على مص الأعضاء التناسلية لقادة الإنقلاب ويسب ثورة يناير وثوارها آناء الليل وأطراف النهار تقرباً من قائد الإنقلاب.

مقاله اليوم كان عنوانه "مصر للسيسي: زوجتك نفسي" ولا أعلم حقيقة هل جميع كتاب الإنقلاب يفكرون بنصفهم "التحتاني" وهل قام شيخ الإنقلاب أحمد الطيب بكتب الكتاب أم أن من عقد القران هو بابا الإنقلاب تواضروس 2 ثم من الذي قام بسؤال العروس عن رأيها فى السيسي هل وليها الشرعي "الشعب" !!!! أم أنه كعادة الإنقلابات العسكرية عبر مختلف العصور والأزمان زواجاً تم إرغامها عليه أو بوصف أكثر دقة  "إغتصاب مقنن" .

إجمالاً فإن هذا الكاتب أو الإعلامي مضمحل الفكر مدعي الثقافة كردوسي الهوية،جاهداً يفعل كل ما بوسعه من أجل إظهار ولائه التام للإنقلاب وتحديداً قائده ،وأخشى أن يأتي اليوم الذي يطالب فيه الخارجية المصرية بقطع العلاقات مع جميع الدول التى تقتني حدائق الحيوان فيها حيوان السيسي ،تحت إسم مبادرة "السيسي يركبنا .. محدش يركبه" .    


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق