]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الواقع مصيره هروب

بواسطة: Mànàl Bakali  |  بتاريخ: 2013-08-01 ، الوقت: 16:35:53
  • تقييم المقالة:

آسفة لم يكن بعلمي أن الواقع سار رماد

ولم أعلم المظلوم نهايته سراب

ولم يكن ببالي نهاية الواقع مصيره هروب

واجهت لأمسح شكوك الماضي

وصفحت ليكون صفحي واقعا ملموس

نتيجته استفاق الضمائر وبكاء القلوب

رفعت اللوم عنهم تفاديا من الاحراج  

وياليت صمتي صامت كما كان

وياليت صبري نائم في سريري أحزانه

نقهر ونحن نسامح عن ماجرحنا به

ونبكي عنذما نعاتب بذنبهم

أناس تنسى المعروف والود

بشر يدفن التضحية والاخلاص

أشخاص يؤلفون أعذارهم من غلاف

ويرمون سطور بكاء المضمون

تتمنى بأن تكون زهرة في حياتهم

وتترجى بأن يذكروامافعلته يوما من أجلهم

تسامح وتنتظر كلمة دموع أعذار

وبشوق تنتظر ندمهم لتعيدهم إلى الطريق

  نظن أنهم سيضجرون خجلا من صفحنا

وسيخجلون من ذنبهم باستحياء حياء

وإنما الأنانية أغفلتهم عن الآخرين

   أفقدتهم صوابهم وأعمتهم عن الحقيقة

    وبكل وقاحة يبررون أفعال حقدهم

ويسرعون إلى البكاء

وفي صمت ليل تصمت على أوهامهم

وتعتذر عن مافعلوه إلى أن توهموا أنهم هم الأبرياء

في الوقت التي تحدتت الوقاحة عن الشرف

والشر عن الظلم والتعدي

والحقد عن النقاء والمحبة

فحينها تبرأ كل من نفسه

ارتحل الشرف من موطنه

واعتزل الحب عن المحبة

هذا لأن البعض يكره الحق

ودائما الخبتاء ينظرون إلى أنفسهم

مرآة شرف يغار منها الشرف بنفسه

 ورمز سلام تضعها الناس ثاجـا في رؤوسهـا  

بقلم:منال بوشتاتي

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق