]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مصطفى عبد الكريم شدود ..مثال للضابط الوطني المخلص

بواسطة: نورالدين عفان  |  بتاريخ: 2013-07-30 ، الوقت: 23:24:12
  • تقييم المقالة:

إنتشر مؤخرا مقطع فيديو لأحد الضباط من الجيش السوري النظامي يدعي مصطفى عبد الكريم شدود هذا الضابط السوري الشهيد بإذن الله تعالى... هو من جنود النظام السوري لكنه وهو يتحاور مع مسلحي الجيش الحر ..عبر عن صوت الأمة الحي عن ضميرها المغيب عبر عن وطنية خالصة لا شك ان قلبه كان يتألم على ما ألت إليه الأوضاع في دمشق والقصير وحلب وحمص ودرعة وكل بقاع الشام الطاهرة لم يكن ساعة تقدم لمحاورة عناصر من الجيش الحر يمثل النظام أو الموالاة ولكنه كان يمثل الصوت الحي والعاقل في عموم شعب سوريا .. وضع سلاحه على الأرض و أمر زملاؤه بكف إطلاق النار وتقدم يمشي نحو المسلحين قائلا لما سألوه أنت من وين ؟ قال أنا سوري .. أنا مثلك أنا سوري اخوك .. أحنا مابدنا نضر حدا ... ثم تحاور معهم بكل أدب ... مشهد بطولي وشجاع ينم عن شيم وأخلاق أهل الشام الغالي . مالذي دفعه ليعرض نفسه للخطر ويتقدم أعزل السلاح نحو المجهول فقط ليقول كلمات بسيطة لكنها عميقة في المدلول راقية في المضمون... أكثر الله من أمثاله 
لسنا نحن بمعرض الدفاع عن النظام او ذم المعارضة .. ولكن بالله عليكم أليس هذا الضابط يقول بما يجيش في صدر كل مسلم حر سأم من القصف وتحطيم المدن وأرزاق الناس وتشريد أهل سوريا .. من سره منظر الأشلاء المقطعة للنساء والأطفال والعجائز ؟؟ إنها فتنة أصاب مجتمعنا العربي الإسلامي
.

بعد أيام قلائل من هذه المحاورة قتل هذا الجندي الباسل . وكما هو معروف في الفتن لا يدري القاتل لما قتل والمقتول فيما قتل ..نسأل الله السلامة والعافية..

أشهد الله أن هذا الإنسان قال ما يجب أن يقال..فياربي إجعل كلماته الخالدة شاهدة له يوم القيامة ولتحاج وتنافح وتدافع عنه ..


 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق