]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عصر الأكاذيب والأوهام

بواسطة: borjili  |  بتاريخ: 2013-07-30 ، الوقت: 22:38:59
  • تقييم المقالة:

هل نحن صادقون ؟ وهل توجد حقيقة في هذا العالم أم أن كل شيء عبارة عن أكاديب لا غير ؟ هذا هو الموضوع الذي سأتطرق إليه وأرجو أن تقراوا المقال من أوله لاخره لكي تعرفوا الحقيقة -حقيقة العالم وحقيقتكم أنتم - في الحقيقة لا توجد حقيقة انما نحن مجرد أوهام لا غير ؟ ولأبدأ بمعونة الله   إذا حاولت أن أسالكم ذلك السؤال الذي بدات به " هل نحن صادقون " أظن أن كل واحد منكم سيجيبني بالايجاب ويقول لي نعم أنا صادق ولكن في الحقيقة لا أحد منا صادق !! قد يعارضني أحدكم على هذا .. أو أنه لن يتقبل ما أقوله ولكنك حر وهل أنا صادق لتصدقني أو أنك صادق لتتمسك برأيك .. أم العكس وتحاول أن تتمسك باوهامك .. ولنحاول إستعراض بعض من النقاط المهمة عله يتبين لنا الحقيقة : *الانسان يكدب قبل أن يتكلم بأي كلمة وهذا ما اسميه الكذب الصامت . وهل يوجد كذب يسمى كذب صامت ؟ أقول نعم وذلك يتجلى في شاب مثلاً يضع لعاب الحلزون فوق شعره ليكي لا يبدو متجعد الشعر .. والمرأة العجوزة التي تضع أسنان إصطناعية كي تبدو أصغر سنا أو أنها تضع صباغة لشعرها لكي لا يقال عنها أنحا قد هرمت ولم يعد فيها ما يرى .. أو فتاة تضع كل أنواع الزينة من أحمر شفاه إلى رموش إصطناعية إلى ملابس ضيقة هذا لكي تبدو .. لا أعرف كيف ستبدو ؟ ولكن في حالة خلع كل هذه الزينة حينما تزيل الرموش الاصطناعية وتغسل وجهها ليزال عنها المساحيق وال .. وكل .. في هذه الحالة لن يبقى منها شيء ف.. وفي هذه الحالة ستبدو كهيكل بلا .. كل هذا محاولة لخداع أنفسنا وعدم اظهارها على حقيقتها كل هذا ولم ينطق اللسان بعد أما إذا نطق اللسان فإن أول كلمة تخرج من فاهه تكون كذبة .. يلقي عليك التحية من باب العرف والتقاليد فقط لا غير .. دائما يقول لك أهلا أو السلام عليكم أو .. على سبيل العادة وكما نعلم أن الشيء إذا تكرر لا تصبح له أي قمة فمثلا من فرط استعمالك لليدين تحس وكانهم غير موجودةً .. لا تحس أن لديك يدين لأنهما مرتبطتين بك دائما .. والشاب الذي يحاول التقرب إلى فتاة على الفيسبوك يبدأ بكلمة -سلام - مع أنه لا يدري ما مدلولها أصلاً انما يتخدها كباب من أجل الدخول في صلب الموضوع وتحدث عن .. والصديق الذي يسأل عن حالك هو في الحقيقة لا يريد أن يعرف هل أنت بخير أم لا انما من فرط العادة أصبحت كلمة تنزلق من على اللسان ك الصابون بشكل تلقائي .. والذي يغازل فتاة ويقول لها أن أحبك هذا نوع من الكدب والخداع .. فهو لا يدري ما هو الحب أصلاً فكيف يحاول أن يقول لها " أحبك " الشأن نفسه بالنسبة للفتاة . *وأكبر كذب وأكبر مزيف في عصرنا الحالي هو الاعلام فهو لا يريك الحقيقة على حقيقتها .. يزين لك كل أنواع المغريات ويحاول أن يقول لك إن هذا النوع من المخدر مثلاً أو السيجارة صالح للجسم لأنه مكون من مادة طبيعية أو أنها تزيف لك الواقع الذي تعيشه وتحجب عن الرؤية ألصحيحة للواقع .. فهي تحاول أن تمارس نوع من الاديولوجية على كل فرد دون أن يدري .. وأدات الحلاقة الخاصة بالرجال لماذا يعرضون لنا إمرأة تتحسس على وجهه ؟ أليست تلك الأداة خاصة بالرجال فقط وما دخل المراة هنا ؟ أم أنها أصبحت ماركة مسجلة فأصبحت بذلك تعرض في كل المنتجات حتى أشياء لا تخصها ولا تربطها بالمرة . لابد وأن تكون هناك مؤامرة لكل هذا وتخطيط سابق يقصد به تدميرنا نحن . * الانسان دائما يحاول أن يخدع نفسه قبل خداع الأخرين وبخداع نفسه يعكس ما بداخله إلى الخارج . فيتهيء أن كل الناس مخادعين وليس الكدب فقط وإنما حتى الظلم فنحن نضلم انفسنا كثيراً
نحن نعلم أن الكسل والخمول وعدم ألحركة يولد أمراض على ذلك الشخص وبدوره يؤثر على حياته النفسية ولكنه مع ذلك مصر على الانحطاط والركون إلى كثافة الطين التي خلق منها وعدم سموه إلى الروح الالهية وبنعدام الحركة وتفكير وعدم إستخدام العقل ولا الجسد يصبح كالماء الراكد الذي لا يصلح لا للسقي ولا للشرب ويصبح بعد ذلك غير نافع مثله مثل الحيوانات الاخرى * أيضاً نكذب على أنفسنا في الأكل .. فنحملها أكثر من ألازم لحد التخمة .. نأكل ونحن شبعانين .. الحيوانات عندما تشبع فمهما قدمت لها من أنواع الأغدية فإنها لا تقربها حتى وإن كانت حيوانات مفترسة أما الانسان فإنه يأكل حتى الشبع وإذا ما قلت له إنتظر ريثما أحضر لك تلك الكعكة التي خصصتها لك فإنه مع ذلك سيأكل منها و-.. حقيقة نحن نكذب على أنفسنا ونخدعها * هل تصدقون إن قلت لكم اننا نكذب حتى في العبادة ؟! نحن نعبد الله لا من أجل ارضائه انما نعبده لمصلحة هي الدخول إلى الجنة هذا هو شغلنا الشاغل .. ونكذب حتى في الطرق المؤدية إلى الجنة فنصلي ونحن كسلانين ونعتقد أنا الصلاة أو أي من العبادة مجرد طقوس نمارسها كل يوم أو اننا نعتقد أنها رياضة جسدية وتحريك الأعضاء فقط من أجل .. هذا ما نعتقده ثم المصلي الذي يدهب إلى المسجد لا يكون قلبه معلق بالله إنما يصلي وقلبه مع الأحدية التي تركها خارجاً خشية أن تسرق .. أيضاً يصلي وعقله مرتبط في شؤون وأمور الدنيا اكتفي بهذا المثال فقط
وبالرجوع إلى حواسنا فإننا نجدها هي الاخرى تخدعنا في كثير من الامور فمثلاً عندما تتيقظ في الصباح تجد أن الشمس مشرقة على الأرض وأن الشمس هي التي تدور حول الأرض ولكن هذا ليس صحيحا بل العكس هو المقبول .. وفي الليل ننظر إلى القمر فنعتقد أنها أكبر من النجوم الاخرى هنا تكذب علينا حواسنا مرة أخرى .. والشأن نفسه لنجوم المعلقة في السماء لكن في الحقيقة أنه لا وجود لهذه انجوم في الواقع انما ما نراه هو شعاعها الذي إنبثق منها منذ أمد بعيدة أي اننا يمكن أن نقول أنا تلك النجوم قد ماتت أو انفجرت وما نراه منها هو الاشعاعات فقط . وفي بعض الأحايين نعتقد أننا قد وصلنا إلى حقيقة الانسان فننضر إلى المرأة المحجبة ونقول عنها أنه متحجبة ومؤمنة ونرى الرجل ملتزم دائماً بالصلاة في المساجد و .. وفي الأخير نكتشف عكس ذلك تماما هذا لأننا استندنا إلى مقاييس كاذية هي حواسنا ونغفل أن نفوس الناس مثل البحر هادئ على السطح يبدو بريء لا غبار عليه ولكن في أعمق أعماق البحر نكتشف أن هناك قروش مفترسة وحرب طاغية وفي نفس الوقت نجد المرجان ولألئ .. إن المظاهر خداعة كل ما حولنا كذب في كذب ولا وجود للحقيقة إلا حقيقة واحدة هي الله سبحانه وتعالى والحق لا يتعدد وما دام ألحق لا يتعدد فإن كل ما عداه يتعدد ولا يبقى على حاله إذن فهو غير ثابت وبالتالي فهو يتلون بألف لون من الزيف والمخادعة .. والذي لاحظ منكم إلى إسم الدنيا لابد وأنه قد تيقن بأن الدنيا تعني الشيء الدنيء والغير الحسن أو أنها تعني دنو كما نقول الحرارة الدنيا والحرارة القصوى إلا أن الطبيعة البشرية تركن إلى الدنيا المخادعة وتنسى الأخرة . إذاً فكيف نغفل عن كل هذا ونعتقد ان الدنيا هي كل شيء وأنها حقيقة لا خيالا !!
* إن حياتنا كلها وهم وكذب وخداع حتى المريض إذا ما قدمت له دواء مزيفا وقلت له إن مفعوله قوي فإنه سيشفى ويصدق ما قلت له مع أن ذلك الدواء ليس حقيقياً وبهذا يشفى بأوهامه و يمرض بأوهامه ويحب فتاة بأوهامه فأي شيء في هذه الدنيا بدون معنى لأنها تكون مثلها مثل الحجر والارض والشجر .. ولكن نحن الذي نصنع في مخيلتنا جمالها ونضع لها صورة في مخيلتنا فتصبح بعد ذلك ممتلئة بالحياة إذاً فنحن الذين أعطيناها الحياة في مخيلتنا مما يمكن أن نقول اننا نحن الذين نختار هل هذا الشيء له قيمة أم لا بأوهامك .. وانت الذي تستطيع ان تشفى بأوهامك وتمرض بأوهامك .
* حتى الزمن الذي نعيشه فهو كذب مخادع فالماضي فيه عدم والمستقبل خيال إفتراضي لم ندركه بعد والحاضر خيط رفع بين وهمين - المستقبل والماضي - ..
* ولا تعجبو إن قلت لكم أنا كل ما يدرس لنا في المدارس أكاذيب ويغفلون عن حقائق ولا يعلموننا اياها .. وكل المواد التي قرأناها لا تجد فيه أي ذكر لله وخصوصاً المواد العلمية وكأن الله غير موجد وأنه غافل عن كل ما يحدث وكأن كل هذه القوانين انفلتت من قدرته سبحانه وتعالى كما قال أرسطو .. -وحاش لله أن نقول هذا - وكل قصص التاريخ التي تعلمناها ليست حقيقية بالظبط وكثير منها خداع وتحريف والاكتشفات التي تعلمناها على أن الغرب هو الذي إكتشف : الجاذبية .. إكتشاف أمريكا .. كل هذا ليس من إكتشاف الغرب بل المسلمين القدامى هم الذين اكتشفوا ذلك ولذا أرى أن هناك تعتيم كبير على الحقائق لأن هناك أيدي خفية وأصحاب أموال طائلة تسير المدارس وتلقنها ما يتوجب علينا تعلمه
ولا تندهشوا إن قلت لكم أن التحريف وصل حتى إلى ألسنة النبوية فليس كل ما تخبره لنا كتب ألسيرة بصحيح وليس كل الأحاديث النبوية صحيح بل هناك من دخلت عليه الاسرائليات ذلك لأن الله لم يطول حفض أي كتاب سوى كتابه المقدس - القرأن الكريم - فهو لم يخبرنا بأنه قد حفض كتاب ألسنة النبوية أو أي كتاب أخر في العالم أي يمكن أن يكون كل ما نقرأه في الكتب خاطئ 
* حتى هذا العالم الذي نعيش فيه لا نعرف حقيقته ولا يعرفها أحد إلى الله .. الدنيا بالنسبة للحيوان ليست نفسها الدنيا التي نراها نحن ليست نفسها التي تراها النملة ليست نفسها التي يرها أي كائن أخر فنحن نرى الشجر على حاله والنملة لا تراها شجرة على حالها كما نراها نحن .. وهكذا دواليك فهنا إذاً تعدد المشاهد بنسبة لشيء واحد فكيف بالكون كله ثم إن هناك من المخلوقات من لم ترى النور في حياتها تعيش في دنيا كله ظلام في ظلام 
* والطامة الكبرى هي أننا نحن وأنت وهو وهي لسنا حقيقين بل نحن عبارة عن فراغ كلنا فراغ لأن : الشمس .. الشجر .. الأرض .. الانسان .. الهواء .. الحيوانات .. كل أولئك تكون من شيء واحد هي الذرة والذرات كلها عبارة عن فراغ - الذرة تتكون من الكترونات وكوارك وبوزترون ونيوترنوس .. - هل تدرون ماذا تعني أن الذرة تتكون من فراغ وأنها كلها خواء هذا يعني اننا نحن أيضاً عبارة عن خواء وفراغ .. كل الموجودات ومنها الألوان تتكون من موجات الأبيض الأحمر الأخضر .. كل هذا عبارة عن موجات إلا أن الاختلاف بين الأول يكون بختلاف الموجات ونعود إلى الانسان .. حتى الانسان يتكون من بروتين وزلال البيض هو الأخر يتكون من بروتين كذلك ثم سم الأفعى ولكن ما ألذي يجعل كل واحد منها لها خاصية مختلفة عن الاخرى انها اختلافات في مكوناتها مع أنها تتكون من منضومة واحدة والنبات الذي تراه أخضر هو ليس أخضر بل هذا النبات يمتص كل الألوان الموجودة إلا لون واحد هو الأخضر فيحدث إنعكاس وهذا الانعكاس هو ما نراه من ذلك النبات 
كلام كثير حول هذا الموضوع ولكن اكتفي بهذا أرجو أن لا أكون قد أضعت بعضاً من وقتكم ولكن حاولت اى استطعت أن اختصر لكم .. هذا لتعرفو،أنه لا توجد حقيقة في هذا الكون بل نحن نعيش في أوهام وأوهام .

أخوكم عبدالرحيم بورجيلى


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق