]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السعودية رايح جاى

بواسطة: محمد جلال الأزهرى  |  بتاريخ: 2013-07-29 ، الوقت: 17:42:26
  • تقييم المقالة:
السعوديةُ .. كلمةُ السّرِ الخاصةِ بــ "أكاونت" الجزيرةِ العربيةِ والخليج ، على الموقعِ الإقتصادى والديني ! فإنَّها تمثِّلُ الثِقلَ الديني والإقتصادى اقليميًا فى محيطها العربي ، انطلاقًا من أنَّ المالَ لا يشكّلُ أى عقبةٍ لدولةٍ مِثلها تسبَحُ على بركةٍ مِنَ النفطِ الى جانبِ الإتكاء على ذاكرتها  الروحيةِ إذ أنَّها مهبط الوحى ، ومهد الرسالة المحمدية ..                              وقد باتَ مِنْ المعلومِ للقاصى والداني ؛ الإزدواجيةَ التى تنتهجُها تجاه ما يسمّى بالربيعِ العربي .. فليسَ بخافٍ على أحدٍ تحركاتها اللوجتسية وجسور الإمداد المالى لبعضِ النظمِ القمعيةِ مِنَ بينها مصرَ ما قبل 2011 م منْ خِلالِ الرئيس المخلوع "محمد حسنى مبارك" والآنَ تمارِسُ دورها الإقليمى المصطنع منْ خلالِ عطاءاتٍ وأموالٍ ترسلُها الى مصرَ ما بعدَ 3 يوليو .. وكأنَّها تتعامل مع السيسى على أنَّه امتدادٌ لمبارك الأب !   فالهدفُ مِنْ تدعيمِ السعوديةِ لبعضِ الأنظمةِ داخلَ المنطقةِ العربيةِ – دونَ النظر الى مصلحةِ الشعوبِ – هو ابقاءُ الدورَ الريادى الروحى للدولةِ الصحراويةِ قدرَ الإمكانِ . إنَّ السعوديةَ تقاتلُ وبشدةٍ حتى لا تفقدَ نفوذها فى المنطقةِ ، خاصةً وأنَّ جارتها ايران لديها شيعةٌ يسعونَ لمجدٍ فارسى مغتصبٍ .   والآنَ قد أودعتِ السعوديةُ مليارى دولارٍ بالبنكِ المركزي ؛ عبارةٌ عنْ قرضٍ أجله خمسَ سنواتٍ دونَ فوائدٍ، وهذا المبلغ جزءٌ من حُزمةِ مساعداتٍ بقيمةِ خمسة مليارات دولار .. والجديرُ بالذكرِ أنَّ مفاوضات كانت تجرى بينَ الحكومةِ السعودية وبيْنَ حكومة هشام قنديل فى عهد الرئيس "مرسى" ؛ الإَّ أنَّه لسبب أو لآخر ماطلتِ السعوديةُ فى هذه المفاوضات وكانتْ عبارةٌ عنْ قرضٍ بقيمةِ خمسمائة مليون دولارلسدِّ عجزِ الموازنةِ ولكنَّ مصرَ حينها كانتْ تحتَ حكم أحدِ أعداء الوهابية الصحراوية وهم الإخوان ! وأبتْ أن تُسَاعِدَ مصرَ الإَّ بعدَ الأنقلاب .   تبدّلتِ الأوراقُ وتلاقتِ المصالحُ ، فتراجعَ حزبُ النّورِ ذراعُ السلفية فى مصر ، عنْ مساندةِ الإخوان ، بناءً على تعليماتٍ منَ السعوديةِ التى تدعّمُ السّلفيينَ ، وبعد أنْ كانَ التقدميّونَ يلعنون السلفيينَ خَدَم السعوديةِ صاروا جميعا لبنًا على عسلٍ ، ولكنْ دوامُ الحالِ منَ المُحالِ وسوفَ تتبدلُ الأوراقُ مرةً أخرى وينقلبَ الليبراليونَ على الدولة الصحراوية الرجعيةِ !!
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق