]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ثورية السيسي .. بقلم .. عاطف سنارة

بواسطة: عاطف سنارة  |  بتاريخ: 2013-07-29 ، الوقت: 10:09:39
  • تقييم المقالة:

لما قامت ثورة يناير كان من بين أهدافها الغير معلنة في محتوي اهدافها  هي الثورية في اتخاذ القرار .. من عيوب المرحلة الانتقالية للمجلس العسكري بعد ثورة يناير هو البطء الشديد في اتخاذ القرار والتردد ... كما كان هناك خشية أو عمل حساب لفصيل تيار الاسلام السياسي لقدرته علي الحشد .. وتعودنا أن تخرج القرارات بعد  احتشادات وتظاهرات .. وكانت ليلة الجمعة هي جس نبض بقرار ما عله يوقف من هذا الحشد الثوري ..

 

عانينا في تلك المرحلة من سوء الادارة ولخبطة خارطة طريقها وطولها .. وسيطرة الاخوان عليها ...الجديد الذي ظهر لهذا الوطن بعد انتخاب رئيس جديد هو هذا القائد الذي تغلفه الثورية .. ليست معني الثورية لدي الفريق اول عبد الفتاح السيسي هو ثورته علي النظام او الشرعية .. ولكن ثورة قراراته فيما يخصه ويخص  عمله ..نحن نفتقد هذة السمة الغالية لاي مسئول في مصر  في اي موقع .. هو يعرف دوره جيدا .. الحفاظ علي امن الوطن وحدوده ..  .. لا قيمة لحفظ امن حدودك وجبهتك الداخلية غير مستقرة وغير آمنة ومرتبكة .. بل وفي خطر محدق ربما يصل مداه الي اقتتال وترهيب .. وهو رجل لديه معلوماته وشواهده. كان من الممكن ان يترقي الي مشير لدي الاخوان ويستخدمونه لغرضهم ومشروعهم .. لكن وطنية الرجل وقفت حاجزا صلبا .. حذر السيسي الرئيس المعزول  أكثر من مرة من الخطر الذي يحدق بالبلاد  واستحالة تنفيذ مشروعهم المزعوم ..كان من الممكن للسيسي ان يكون موظفا في تعامله مع امن مصر القومي .. لا .. هنا كانت ثوريته في قراراته .. ثوريته في  ادارة وظيفته .. الدستور يعطي للجيش الحق في حفظ سلامة الوطن وحفظ أراضيه .. السيسي اسرع بعمل هذا ..لم ينتظر ان تحدث المصيبة .. تحرك .. أسرع واعطي فرصة لاحتواء الامر الخطر .. ما استجابوا .. نزلت الملايين   .. لم يكن أمام الجيش والسيسي الا تلبية نداء الشعب الثائر وتلبية حفظ الوطن من أخطار هذة الجماعة ..

 

أعلن  السيسي فورا خارطة الطريق .. الجيش خارج المعادلة السياسية ..  لكنه داخل الاطار الامني.. وصار السيسي نائبا لرئيس الوزراء فيما يخص الجانب الأمني ..رئيس مؤقت واعلان دستوري وحكومة مشكلة ..  ولجنة لتعديل الدستور.. لم تتعثر حتي الان خارطة الطريق .. لكن هناك خطر لا زال يمد آياديه .. من الخارج والداخل ..لا يزال ارهاب يخرج لنا لسانه ..ثورية الفريق جعلته يطلب من الشعب تفويضا لمكافحة الارهاب .. وهو قرار كقرار  حرب والشعب هو المخول له اتخاذه  عندما لا يوجد برلمان والرئيس المؤقت ليس القائد الاعلي للقوات المسلحة  لانه غير منتخب  .. .. لذا فهو طلب منطقي وشرعي وثوري ..

 

طلبه فيه دهاء وذكاء قائد وطني في حسم الأمر .. الاعداد الغفيرة التي نزلت وهي صائمة يوم الجمعة  لهي دليل حسم للخارج والداخل لهذا الامر .... الشعب  لا يزال عند عهده  بالجيش و لا يزال يؤكد رفضه لتجار الدين .. وموافق  وطالب كل ما حدث في خارطة الطريق ..

 

ليت كل المسئولين في بلادنا يتعاملون مع الوطن في قراراتهم مثل السيسي .. الحب والخوف عليه .. لذا لا ينتظر الفريق اول عبد الفتاح السيسي  رد الفعل ..انه يسرع بالقرار لحماية الوطن من الفعل المضاد ..


 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق