]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

القانون والكنائس والجيش

بواسطة: رضا البطاوى  |  بتاريخ: 2011-10-15 ، الوقت: 15:16:54
  • تقييم المقالة:

القانون والكنائس والجيش
وضعت الحكومة قانون دور العبادة الموحد وهو قانون به عيوب كثيرة ناقشها العديد من الناس مسلمين ونصارى فمواد القانون معظمها محال تطبيقه حيث هذه المواد تمنع بناء المساجد والكنائس ومن ثم فهى تجنى على الطرفين كما أن بعض مواد القانون الأخرى كانت بحاجة للتعديل مثل اصدار ترخيص ترميم بعد ثلاثة أشهر من تقديم الطلب وهو أمر غريب يعنى أن المكان من الممكن أن يسقط فوق المصلين لحين اصدار الترخيص . هذا القانون لم يتم تنفيذه لكونه قانون اجرامى وهو سبب من أسباب ما يحدث من فتن بين المسلمين والنصارى والأمن .
 الفتنة الأخيرة فى أسوان والتى تسببت فى اعتصام النصارى عند مبنى الإذاعة والتليفزيون ثم حدوث اشتباكات بين الأمن والجيش والنصارى المعتصمين سببها هو عدم وضوح القوانين ووجود مواد اجرامية فى القانون وما سبقه من قوانين بشرية حيث تحرم ما أحل الله فالمسجد أو الكنيسة محرم اقامتها فى المربع السكنى إلا أن تكون المسافة بين المسجد والمسجد كيلو متر وبهذا حرم القانون عدم إقامة مساجد فى أكثر من 90 % من قرى ومدن مصر حيث المربعات السكنية فى القرى لا تزيد على كيلو متر غالبا كما أن القانون يلزم من يقيمون المسجد أو الكنيسة أن تكون مساحتها ألف متر مربع وهى مساحة لا تتوافر فى 99% من قرى ومدن مصر كما أن هذه المساحة تحتاج أموال كثيرة لبناء المسجد او الكنيسة .
 قبل أن نلوم النصارى أو الجيش أو الأمن يجب أن نضع قوانين عادلة وليس قوانين اجرامية فقانون دور العبادة الموحد هو قانون يذكرنا بقوانين عهد مبارك التى كان يضعها ترزية ولصوص البلد مثل النص فى قانون العمل الذى يبيح للموظف أن يسرق من الدولة مائة ألف جنيه إلا قرش ومع ذلك لا يدفعها ولا يعاقب عليها وهذا النص لم ينشر ولم يعلم به أحد إلا بعد الثورة والنص الأخر فى سجن من يبلغ عن جريمة الرشوة مع المرتشى .
إننا نعيش فى دولة قوانينها معظمها معيب وملىء بالثغرات ومن ثم يجب على الحكومة الحالية والقادمة ومجلس الشعب أن يراجعوا كل القوانين ويلغوا ما يتعارض مع الشريعة فيها . هذه الفتنة تستلزم من وزارة الأوقاف ومن الكنيسة بمختلف أنواعها خطة عمل تقوم على التالى منعا لأى مشاكل مستقبلية :
 - حصر الكنائس المراد ترميمها . - حصر الكنائس المراد بنائها أو توسعتها .
 - حصر الأماكن التى يدعى النصارى أنها كنائس ويدعى بعض المسلمين أنها ليست كنائس . - ترميم الكنائس المراد ترميمها
- بناء الكنائس المهدمة أو التوسع فى الكنائس الحالية .
 - الأخذ بفكرة التوسع الرأسى فى الكنائس الحالية ببناء الكنائس من عدة أدوار
- حل النزاع القائم فى الأماكن المتنازع على كونها كنائس أم بيوت على أن يكون الحل بسرعة وأن يعلن الحل فى المناطق المتنازع عليها بكل السبل الممكنة حتى يتم تفويت الفرصة على من يريد الفتنة ويتم عقاب كل من يخالف الحل المتفق عليه .
 - أن تقوم الكنيسة بتوعية النصارى بأن الصلاة ليست مقصورة على الكنائس وإنما الصلاة تتم فى أى مكان .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Michel Silman | 2011-10-15
    شكرا على تفهمك ولكن :
    اولا نحن لا نسمى نصارى ولكننا نسمى مسيحيين.
    ثانيا لا نستطيع الصلاة إلا داخل كنيسة حيث ان بعض ما نسميه نحن اسرار مقدسة لا نستطيع ممارسته إلا داخل كنيسة وليس داخل بيت او داخل منازلنا.
    ولكن اشكر لك تفهمك واهتمامك بمحاولة حل المشكلة.
    ميشيل بولس
    15/10/2011
  • Alya Mohamed | 2011-10-15
    في بلد يعيش الملايين فيه في إيواءات عشوائية وغير آدمية لا ترقى حتى الي مزارع الدجاج والارانب وحظائر الانعام حيث تقدم الخدمات البيطرية ويكون الحرص علي استمرار الحياة وبصحة جيدة بينما علي الجانب الآخر تقدم الخدمات المؤهلة للموت البطئ وربما تباع الأعضاء كقطع غيار .فلا أتعجب أن يتم التناحر من أجل بناء كناائس وجوامع ومساجد والجديد( حسينيات )ليس الا كنوع من التناحر السياسي ولا علاقة لهذا التناحر بالدين الاسلامي أو المسيحي فلو كان بيننا رسول الله صلي الله عليه وسلم لقال لبنائين المساجد جعلت لي الارض مسجدا وطهورا ولامر بايواء المشردين لاعلاء شأنهم بدلا من اعلاء المآذن ومكبرات الصوت الاجش هنا لا اعترض علي الاذان بل علي الصوت الاجش .ولو كان بيننا المسيح سلام الله عليه لمد يد العون لكل محتاج بدلا من التطاول والاتساع في حجم القباب والصلبان .ان ما يحدث في مصر ليس الا فتن ترتدي الجلباب والخمار وتمسك بالهلال والصليب لتصب السم في العسل تتزرع بحماية الاديان ومن يشعل نيران هذه الفتن هو ابعد مايكون عن الدين .فقراء المسلمين والمسيحيين أحوج ما يكون لمأوي وللقمة عيش ولعمل يغني عن السؤال .ان من يعلي من شأن مبني اسلامي او مسيحي ويحط من قيمة الانسان لا يمت لاي من الديانتين بصلة .لقد عظم الله تعالي قدر الكعبة ولكنه عظم قدر الانسان عنها .فمن يقتل مسلما أو مسيحيا من اجل كنيسة او مسجد هو عدوا للمسيحية والاسلام .ومن يعلي القباب والصلبان والمأذن ويحط من قدر وآدمية الانسان هو لا يعبد رب الانسان بل يعبد الصلبان والاهلة ويقدسها .ويعصى الله في أشرف مخلوقاته الذي لا يرفي لمرتبة الدجاج والانعام .أطالب ان يعامل الانسان في بلدي معاملة الدجاج والانعام ربما تصان حيوانيته بعدما اهدرت كرامته الانسانية

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق