]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وقفات رمضانية (11)

بواسطة: عبد السلام حمود غالب الانسي  |  بتاريخ: 2013-07-28 ، الوقت: 23:19:24
  • تقييم المقالة:

وقفات  رمضانية  (11)

منقول للفائده   

الباحث عبد السلام  حمود غالب 

- ما يباح فعله أثناء الصوم:

الأشياء التي لا يفطر بها الصائم، ويجوز للصائم فعلها أثناء النهار ما يلي:

قطرة العين والأنف والأذن .. وبخاخ الربو .. وبخاخ الأنف .. والكحل .. والتحاميل .. والحقن الشرجية .. وتحليل الدم .. والدهانات .. والمراهم.

وإبر الأنسولين .. والإبر العلاجية غير المغذية .. والأقراص التي توضع تحت اللسان لعلاج الأزمات القلبية .. والتخدير إن أفاق جزءا من النهار .. ومنظار الكشف على المعدة ونحو ذلك مما هو ليس بأكل ولا شرب.

- أقسام المفطرات

- فقه المفطرات:

المفطرات هي كل ما يزيد الجسم قوة أو ضعفا، وهي نوعان:

1 - الطعام والشراب الذي يمد الجسم بالتغذية، فيتولد الدم الكثير الذي يجري في العروق، ويزيد قوة الشهوة، ويسهل للشيطان أن يجري في هذا الدم، فيغوي بني آدم، ويزين لهم المعاصي.

2 - خروج الأشياء المنهكة للجسم، والتي تزيد الجسم ضعفا إلى ضعف، فيضعف المسلم بسببها عن الطاعة والعبادة، كالجماع والحيض والنفاس ونحو ذلك.

فمنع الشرع منه رحمة بالعبد وشفقة عليه؛ لئلا يزيد ضعفه إلى ضعف آخر فيقصر في أداء ما أمره الله به.

فهذان الأمران هما أساس المفطرات، وعليهما مدار كل مفطر.

- الأشياء التي يفسد بها الصوم:

يفسد الصوم بما يلي:

1 - الأكل والشرب في نهار رمضان.

2 - الجماع في نهار رمضان.

3 - إنزال المني يقظة بتقبيل، أو مباشرة، أو استمناء ونحو ذلك.

4 - استعمال الإبر المغذية للبدن في نهار رمضان.

وهذه المفطرات يفطر بها الصائم إذا فعلها عالما، متعمدا، ذاكرا لصومه.

 

5- خروج دم الحيض والنفاس.

6 - الردة عن الإسلام.

- شروط المفطرات:

شروط المفطرات ثلاثة: العلم .. والذكر .. والعمد.

والصائم له حالتان:

الأولى: أن يفعل شيئا من مفسدات الصيام السابقة ناسيا، أو جاهلا، أو بغير قصد، فصومه صحيح، ولا قضاء عليه.

1 - قال الله تعالى: {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} [البقرة:286].

2 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من نسي وهو صائم، فأكل أو شرب، فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه». متفق عليه (1).

الثانية: أن يفعل شيئا من مفسدات الصيام مختارا، عالما، ذاكرا، من غير رخصة شرعية، فهذا قد فسد صومه، وهو آثم بفعله، وعليه أن يتوب إلى الله من ذنبه، ولا يصح منه الأيام التي أفطرها، وإن كان الفطر بالجماع فعليه إثم الفطر والجماع.

قال الله تعالى: {وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما (5)} [الأحزاب:5].

- منافذ المفطرات:

ما يفسد الصيام له ستة منافذ:

1 - قسم من الفم: وهو الأكل والشرب عمدا.

2 - قسم من الأنف: وهو المبالغة في الاستنشاق حتى دخل الماء في جوفه.

3 - قسم من الفرج: وهو ثلاثة أقسام:

الجماع .. ونزول المني في غير احتلام بمباشرة أو تقبيل ونحو ذلك .. وخروج دم الحيض والنفاس.

4 - قسم من الدماغ: وهو نوعان:

الجنون .. والإغماء .. فمن جن أو أغمي عليه فسد صومه، ولا قضاء عليه؛ لارتفاع التكليف عنه.

5 - قسم من سائر البدن: وهو الإبر المغذية للبدن.

6 - قسم من العروق: كحقن الدم في الجسم، وغسيل الكلى، ويكون بإخراج الدم من الجسم، ثم إعادته نقيا مع إضافة بعض المواد إليه.

وهذه الأقسام كلها مفسدة للصوم.

- حكم استخدام الصائم الإبر:

الإبر نوعان:

1 - الإبر المغذية التي تستخدم في إطعام المرضى، فهذه تفطر من استعملها؛ لأنها بمعنى الأكل والشرب.

2 - الإبر غير المغذية التي تستخدم للدواء للتغذية مثل إبر الأنسولين ونحوها، فهذه لا تفطر الصائم؛ لأنها ليست أكلا ولا شربا ولا بمعناهما.

- حكم استخدام بخاخ الربو:

من كان عنده ضيق في التنفس فيجوز له استخدام البخار، أو بخاخ الربو، من

أجل توسيع الشعب الهوائية وترطيبها، ولا يفطر بذلك الصائم.

- حكم حقن الدم في الصائم:

إذا احتاج الصائم إلى دم، كأن يحصل معه نزيف، أو ينقص دمه، فحقن به دم، فإنه يفطر بذلك؛ لأن الدم خلاصة الغذاء، والغذاء من المفطرات، فيفطر ويقضي فيما بعد.

- الذين يجوز لهم الفطر في رمضان:

الذين يجوز لهم الفطر في رمضان سبعة:

أربعة من أهل القضاء .. وثلاثة من أهل الكفارة.

فأهل القضاء أربعة، وهم:

المسافر إذا أفطر .. والمريض إذا أفطر .. والحامل إذا خافت على نفسها أو ولدها فأفطرت .. والمرضع إذا خافت على الرضيع فأفطرت.

فهؤلاء إذا أفطروا فعليهم القضاء بلا كفارة.

وأهل الكفارة ثلاثة، وهم:

المريض الذي لا يرجى برؤه .. وصاحب العطش الذي لا يصبر عن الماء .. والكبير من الرجال والنساء الذي لا يستطيع الصوم.

فهؤلاء جميعا يفطرون ويطعمون عن كل يوم مسكينا، ولا قضاء عليهم.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق