]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

وقفات رمضانية (10)

بواسطة: عبد السلام حمود غالب الانسي  |  بتاريخ: 2013-07-28 ، الوقت: 23:17:03
  • تقييم المقالة:

وقفات  رمضانية  (10)

منقول للفائده 

الباحث عبد السلام   حمود غالب 

- ما يجب على الصائم

- يجب على الصائم ما يلي:

1 - يجب على الصائم الفطر إذا أذن المغرب، والإمساك عن المفطرات إذا تبين له طلوع الفجر الثاني.

1 - قال الله تعالى: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون (187)} [البقرة:187].

2 - عن عبدالله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر في شهر رمضان، فلما غابت الشمس قال: «يا فلان! انزل فاجدح لنا». قال: يا رسول الله! إن عليك نهارا، قال: «انزل فاجدح لنا». قال: فنزل فجدح، فأتاه به، فشرب النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال بيده: «إذا غابت الشمس من ها هنا، وجاء الليل من هاهنا، فقد أفطر الصائم». متفق عليه (1).

2 - يجب على المسلم اجتناب الكذب والغيبة والسب في كل وقت، وفي رمضان آكد.

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه». أخرجه البخاري (1).

3 - عدم الرفث والصخب، وعدم الرد على من جهل عليه.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قال الله: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جنة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم، والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه». متفق عليه (2).

4 - يجب على الصائم حفظ الجوارح عن المعاصي والآثام في كل وقت، وفي رمضان آكد.

قال الله تعالى: {ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا (36)} [الإسراء:36].

 

ما يحرم على الصائم

- يحرم على الصائم ما يلي:

1 - الأكل والشرب والجماع وسائر المفطرات في النهار.

قال الله تعالى: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل} [البقرة:187].

2 - الوصال يوما أو يومين فأكثر من غير أكل وشرب بينهما.

1 - عن أبي سعيد رضي الله عنه أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا تواصلوا، فأيكم إذا أراد أن يواصل فليواصل حتى السحر». قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله، قال: «إني لست كهيئتكم، إني أبيت لي مطعم يطعمني وساق يسقين». أخرجه البخاري (1).

2 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إياكم والوصال». مرتين، قيل: إنك تواصل، قال: «إني أبيت يطعمني ربي ويسقين، فاكلفوا من العمل ما تطيقون». متفق عليه (2).

3 - تحرم الغيبة والنميمة ونحوهما في كل وقت، وهي في رمضان أشد حرمة؛ لحرمة الزمان.

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه». أخرجه البخاري (1).

4 - تقبيل الزوجة ومباشرتها نهارا إذا خشي نزول المني.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقبل ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لإربه. متفق عليه (2).

5 - استعمال الإبر المغذية، وغسيل الكلى في نهار رمضان.

 

ما يكره للصائم

- يكره للصائم ما يلي:

1 - المبالغة في المضمضة والاستنشاق في النهار.

2 - ذوق الطعام في النهار بلا حاجة.

3 - الحجامة إن خشي الضعف.

4 - الفصد إن خشي الضعف.

5 - مضغ العلك في النهار.

6 - تقبيل ومباشرة الزوجة في النهار بشهوة.

7 - فضول الكلام والنظر والنوم.

8 - جمع الريق وبلعه.

9 - بلع النخامة سواء كانت من الرأس، أو الحلق، للصائم وغيره؛ لأنها مستقذرة طبعا.

ما يجوز للصائم

- يجوز للصائم ما يلي:

1 - تقبيل الزوجة ومباشرتها، إن أمن نزول المني، ولو تحركت شهوته.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، ولكنه أملككم لإربه. متفق عليه (1).

- من قبل زوجته أو باشرها وهو صائم فأمذى أو أمذت فلا شيء عليهما.

ومن علم أنه يمني بالتقبيل أو المباشرة، وهي مس بشرة الزوجة فيما دون الفرج لم يجز له ذلك.

فإن فعل وأمنى أو أمنت هي فقد أفطر الذي أنزل منهما، وبطل صومه، وأثم بفعله، وعليه القضاء دون الكفارة.

فإن جامعها نهارا وهو صائم فهو آثم، وعليه القضاء والكفارة.

2 - أن يصبح يوم الصيام جنبا، فمن أجنب ليلا، ثم أصبح صائما، فصومه صحيح، ولا قضاء عليه، ولا إثم عليه.

ومن احتلم وهو صائم فصومه صحيح، ولا قضاء عليه.

عن عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم. متفق عليه (2).

3 - الأكل والشرب في نهار رمضان ناسيا لا يفسد الصوم، ولا يوجب القضاء،

وكذلك الجماع ناسيا.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من نسي وهو صائم، فأكل أو شرب، فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه». متفق عليه (1).

4 - الاغتسال وصب الماء على الرأس للتبرد من الحر والعطش.

عن أبي بكر بن عبدالرحمن عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر الناس في سفره عام الفتح بالفطر وقال: «تقووا لعدوكم» وصام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال أبو بكر: قال الذي حدثني: لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالعرج يصب على رأسه الماء وهو صائم من العطش أو من الحر. أخرجه أبو داود (2).

5 - المضمضة والاستنشاق من غير مبالغة.

عن لقيط بن صبرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما». أخرجه أبو داود والترمذي (3).

6 - الحجامة إن كانت لا تضعفه، والتبرع بالدم إن كان لا يضعفه، والفصد إن كان لا يضعفه، ونحو ذلك.

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو محرم، واحتجم وهو صائم. متفق عليه (4).

أحوال أخذ الدم:

الحجامة والفصد والتبرع بالدم لا يفطر الصائم.

ويجوز ذلك في حق الصائم الذي لا يضعف به .. ويكره في حق من يضعف به .. ويحرم في حق من بلغ به الضعف إلى أن تكون سببا في إفطاره.

عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سئل: أكنتم تكرهون الحجامة للصائم؟ قال: لا، إلا من أجل الضعف. وزاد شبابة: حدثنا شعبة: على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -. أخرجه البخاري (1).

7 - خروج القيء، فمن غلبه القيء، أو استقاء لحاجة، فصومه صحيح، ولا قضاء عليه ولا كفارة.

8 - كل ما لا يسمى أكلا ولا شربا، ولا يقصد به الأكل والشرب كالكحل والقطرة والحقنة والأدهان والطيب والبخور والحنا ومعجون الأسنان ونحو ذلك.

9 - كل ما لا يمكن التحرز منه كالطعام بين الأسنان، والدم اليسير من اللثة والأسنان، إذا اختلط بالريق وغلبه.

وغبار الطريق والطحين والدخان، ونحو ذلك مما لا يمكن التحرز منه إذا بلعه الصائم، والرعاف والنزيف، وخروج المذي والودي ونحو ذلك.

10 - بلع النخامة والبلغم لا يفطر الصائم، لكن ذلك مستقذر، فينبغي للإنسان لفظه لقذارته وضرره.

11 - ذوق الطعام للحاجة ما لم يصل إلى الجوف فيفطر به.

12- وصال الصيام إلى السحر، والأولى تركه.

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا تواصلوا، فأيكم أراد أن يواصل فليواصل حتى السحر». قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله، قال: «لست كهيئتكم، إني أبيت لي مطعم يطعمني وساق يسقين». أخرجه البخاري  

يتبع  منقول  من الموسوعه الفقهية  للفائده 

الباحث عبد السلام   حمود غالب 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق