]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لنقف دقيقة مع النفس

بواسطة: أحمد الياسرجى  |  بتاريخ: 2013-07-28 ، الوقت: 21:27:22
  • تقييم المقالة:

مع أحترامى للجميع من يؤيد القوات المسلحة و من يعارض و من يتخذ موقف محايد أو بشرط لكم مطلق الحرية فى موقفكم و هو بالتأكيد مبنى عن قناعة لديكم نتيجة أخبار متناقلة بين الفضائيات صحت أو كذبت لكن لنقف دقيقة مع أنفسنا لمراجعة الموقف الأكبر و هنا أنا لا ابرر موقف أى طرف على حساب الأخر لكن أنظر للمشهد الكبير البلد مصر القضية الأولى و الأساسية التى قدم شعبها الغالى و الرخيص من أجل أن نعبر بها حقبة مظلمة تمثلت فى حكم مستبد استمر طيلة 30 عام و أنتهى بثورة مجيدة روينا فيها الشوارع بدم شهداء أبرار و مصابين و تعطلت البلد فترة طالت 3 سنوات تراجع فيها كل شئ فى البلد و زاد فيها نسبة البطالة و زادت فيها السعار و ساءت الخدمات و تراجع فيها كل شئ فى البلد لا حرية و لا كرامة أنسانية و لا عدالة أجتماعية و لا أقتصاد و خلافه و يضاف لما سبق تراجع فى مكانة مصر دوليا و مشاكل خارجية و داخلية لا حصر لها و عندما ضاق الجميع بالوضع الذى وصلت له البلد قامت الموجة الثانية للثورة و شارك فيها السواد الأعظم من الشعب و حدث ما لا يحمد عقباه رغم أننا جميعا كنا على علم بالسيناريو المعد مسبقا لمواجهة الثورة من فصيل لا ينتمى لتراب هذا الوطن و له مخططات أكبر من مساحة البلد لكن رغم كل التوقعات لم يشط توقعات الجميع لبشاعة المؤامرة التى يمكن أن ينفذها هذا الفصيل من دموية و خسه و أستقواء بالغرب و دعوتهم لغزو البلد من أجل رجوعهم لكرسى الحكم على جثث الجميع مهما كلف الأمر و المتابع لنشرات الأخبار العالمية سيفجع من بشاعة الغلط و التشويه المتعمد عن الأحداث الداخلية للبلد حتى أنك قد تشك فى كل شئ بعد مشاهدة هذه الأخبار و هذا كله لخدمة أهداف الفصيل الذى يريد أن يطبق سياسة حرق البلد من أجل خدمة أهدافه بغض النظر عن مصلحة البلد و سلامة شعبها المهم فقط الرجوع الى كرسى الحكم بمساعدات خارجية لتحقيق أهداف الغرب و منها تطبيق خارطة الشرق الأوسط الجديد و على أرض الوطن لا يتورع هذا الفصيل عن أستخدام العتف و التسليح للمؤيدين لمواجهة أفراد المجتمع المدنيين و أفراد الشرطة و القوات المسلحة و قطع طرق و أعتداء على الممتلكات الخاصة و العامة و مؤسسات الدولة متخذين شعار سلمية مظاهرات لم نرى منها أى سلمية حتى الأن و تناقل أخبار عن أعداد كبيرة لموتى و مصابين فى المستشفى الميدانى التابع لأعتصامهم مع عدم السماح لوسائل الأعلام بالتواجد داخل الأعتصام و نقل الأحداث ألا عن طريق مواقعهم الأخبارية على شبكة التواصل و بعض القنوات غير المصرية فقط و بالطبع المنتمية لهم و أذاعة أخبارهم على قنوات غربية يكون مصدرها الوحيد قناة الجزيرة و يتزامن مع هذا كله هجمات على مواطنين فى مناطق مختلفة و تهديدهم علنا فى سلمهم و أمنهم لأشعال الفتنة بين أبناء الوطن مثل مهاجمة دور العبادة للمسيحين و محلات تجارية و منازل لهم و أيضا هجمات على مناطق أمنية فى سيناء و عندما تتحرك أجهزة الدولة لمواجهة التهديد الأمنى نجد من يعترض على قيام الشرطة و الجيش بالتصدى لهجمات ارهابية و يندد بممارسات وحشية من الشرطة و الجيش فى مواجهة هذا الفصيل الأرهابى و يأتى هنا السؤال لمن يعترض على التصدى للأرهاب عندما فشلت كل المحاولات السلمية و السياسية فى وقف العمليات الأرهابية هل نترك الوطن للعابثين بأمنه أم ماذا ؟ أتمنى أن أجد ردا لسؤالى .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق