]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

ملاك رباني

بواسطة: غادة باسل  |  بتاريخ: 2013-07-28 ، الوقت: 20:21:47
  • تقييم المقالة:

كم تمنيت لو كانت حياتي مسرح جريمة وكنت انت الجاني

وكما اخترتك جانيا اخترت ان اكون الضحية التي تعاني

ويجهل الكون باسره مصيرها بالساعات والدقائق والثواني

ويغضب الزمان منك بشدة  فيسعى للنيل منك ويأخذ مكاني

ليحاسبك على فعلتك والتسبب بقهري واحزاني

وكيف تركت ضحيتك مضرجة بالدمع وخيبات الامل والاماني

فيلف حول يديك اصفادا تطبق عليك دون تراجع او تواني

ويسالك الزمان متعجبا كيف قتلتني  يوما وكيف اليوم تنساني

فلا تعترف بذنب ارتكبته كعادتك فانت رجل طاغ واناني

لكن الزمان قد اوكل لي محاميا هو قدر بارع ذو اسم رنان

ليرفع على حياتك قضية قتلي بكل اخلاص وتفان

ويرد لك الصاع صاعين ويلونك بالواني

ويعتدل ميزان الارض ولو مرة ويتحقق ايماني

فيعلن القدر كسب قضيتي وتكون انت عنواني

حينها ستشعر بالندم وترغب بفهمي والنظر بامعان

لكن الوقت قد فات لن تجدني ولن تلقاني

ويطرق الزمان بمطرقة القضاة امرا وتتلاشى كل الاماني

فتعرف انك قتلتني ولا حياة بعد الموت لانسان

لكننني اصحو من الحلم دائما ولا اجد مسرحا ولا فنان

ومامن جريمة ارتكبت ومن محام او قاض وسجان

ما زالت امنيتي حبيسة فكري وخيالي الخصب الريان

ومازلت انت طليقا هائما تعيش حياتك ومازلت احبك كما لو كنت ملاكا رباني.

غادة


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق