]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مرسي وسيسي / التشابه مع الفارق / التقاطع والإتحاد

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2013-07-28 ، الوقت: 10:14:37
  • تقييم المقالة:

مرسي والسيسي / التشابه مع الفارق / الإتحاد والتقاطع

بعلاقة رياضية بسيطة نجد مرسي إتحاد سيسي/ هي كل الحروف المكونة لإسميهما / م....ر....س...ي. ومن جهة أخرى نجد مرسي تقاطع سيسي هي فقط الحروف المشتركة / س...ي.

معنى هذا المتتبع لمسار كلا الشخصين لايجد فرقا واضحا اللهم من بعض الرتوشات الخفيفة هنا وهناك,لأن كلاهما في الأصل مدرسة واحدة مع الفارق سواء كانت مدنية او عسكرية,الجميع من المذهب السياسي الناصري مع الفارق ,وهذا قبل ان ينقلب جمال عبد الناصر على الإخوان.في هذه الحالة الجميع يفهم الجميع يعرف بأن حدوده لاتنتهي عندما تنتهك حدود غيره وانما حدود  ماما امريكا والقارة العجوز اوروبا ,والضحية في مثل هكذا حالات هو المتتبع والمناضل العاطفي التي تسيره عواطفه وتقوده الى سياسة لاعواطف لها ,براغماتية تكنوقراطية لارائحة ولاطعم ولاذوق  ولاشم ولالون ,هي تماما كتفسير الماء بالجهد بالماء,او كمن يريد ان يفسر لحية مرسي الخفيفة الظريفة لاهي بالطويلة ولابالعريضة الكثيفة ,او كمن يريد ايجاد تفسير لقبعة سيسي وبزته العسكرية لاهي من النوع الكلاسيكي الروسي القديم ولا هي بالغربي الحديث اليوم.اريد ان اقول خلف هذ التأويل على مايبدو الأمر محسوم ومتفق عليه مسبقا بين الإخوان وبين العسكر ,على ان يحكم أحد الأطراف في الظل ويحكم الأخر في الهجير ,ذاك لكليهما مصالح مادية في المقام الأول حتى قبل ان تكون سياسية,يجب عليه ان يحافظ عليها حتى ولو بمنطق الجنون او بمنطق العنزة والذئب والراعي حسب براهام نكولن,او حسب منطق الذئب والخروف والكلب ,كيما تقتسم التركة المريضة او الحكم المريض في الدولة المريضة الموغلة في المديونية ,وتعيش على كفاف وعفاف أيدي الدول الصديقة المصحوبة بأدى.ذاك ايضا ان الطبيعة والذهنية المصرية من أخطرها ذهاءا بالمنطقة العربية فما يضمره ويكنه السياسي المصري أكثر ما يصرح به علانية,كثوم حتى على اقرب المقربين اليه,مصر هي التي  علمت كافة الدول العربية السحر والدجل السياسي,ميكيافيلي انطلق من مصر وبيعت كتبه ارجاء الدول العرية غاية ووسيلة.يبدو ان هناك معركة اخرى سياسية وعسكرية وتستخدم فيها مختلف الأجندات والبروباجندات وحتى مختلف الأسلحة الردعية والدفاعية والهجومية والمستقبلية وحى الفوضى الخلاقة وغير الخلاقة,حرب الكواليس وحرب الجلوس على نفس الطاولة التي انطلقت منها شرارة الثورة على الشرعية,او شرارة الشرعية على الثورة.

ذاك ايضا جميع الأطراف السياسية  ومختلف الشخصيات صار يسبح ويصطاد في المياه العكرة,يدري مسبقا اصبح قاتلا ومقتولا ,وان اللعبة القديمة في تسيير دواليب الحكم في العالم تغيرت ,العالم يتغير من تلقاء نفسه,وليس في حاجة حتى الى ثورات وربيع عربي ما دام الطقس عامة تغير بفضل عدة عوامل مناخية مست العالم والبسيطة.ومن بساطة القول ان المشكل حل من زمان بين جميع الأطراف في مصر وفي غير مصر,وما بقي إلا الوقت بدل الضائع كيما يعلن الغرب وقف المباراة  لاغالب ولا مغلوب,كل منهم له ماله وعليه ما عليه,وسوف تشهد الأيام القليلة هدوءا ينسى فيه الجميع الميادين وام الميادين,وحتى إن تطلب الأمر السياسي دون مرسي ودون سيسي,عسكري بلباس مدني ,ومدني بلباس عسكري,وان مصر حالة خاصة ولغزا في الوطن العربي لايمكن حله إلا عندما تهدأ كافة العواصف والزوابع,ويدرك المتتبع والمحلل العربي انه كان يحلل قصيدة اليباب للشاعر الألماني غوث او انه كان يقرأكلمات من عصر الضعف تقرأصعدا نحو الأسفل او من الأسفل نحو الأعلى او يمينا وجنوبا ما دامت سياسة مصر تشابها مع الفارق.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق