]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من حيث لا ندري

بواسطة: Fatma A Ali  |  بتاريخ: 2013-07-28 ، الوقت: 05:09:44
  • تقييم المقالة:

لحظات من حياتنا تمر علينا و اقصي ما نتمناه هو ان نغادر هذه الحياة .. ففي هذه اللحظات ينعدم الامل و نجد الابواب قد غلقت خلفنا و امامنا و انحصرت احلامنا و آمالنا في بوتقة ضيقة مظلمة لا سبيل للخروج منها..

و تبدأ الدموع في الانهمار محملة بمرارة العجز و القهر و لهيب اليأس و ما اشد حريق القلب الذي يتوهج ألما و حزنا و لكن اتعلمون لقد تعلمت انه لا يوجد سبب علي هذه الارض يدفعني الي هذه الحالة فالخروج منها يسير جدا..

انه بالصدقة و لست اعني بالصدقة ان تدفع مالا فحسب بل يكفيك كلمة طيبة لصديق او حتي لعدو فانتم لا تعرفون سحر الكلمة الذي هو اقوي من افعال الشياطين فاذا كنت واقفا في طابور لانتظار اي خدمة او سلعة و كان الطابور طويلا  و عندما تصل اذا ما استقبلك الموظف ببشاشة ستهون عليك الوقفة حتي و ان لم تقضي حاجتك اما اذا استقبلك بفتور و ملل ستشعر رغما عنك بالغم حتي و ان انقضت المصلحة..

اعلم اننا صرنا في عالم مادي بحت كل شئ له مقابل حتي الكلمة الطيبة لها مقابل و لكن ابذلها لوجه الله و كن واثقا ان الله اكرم منك..فاذا صنعت معروفا في احد لا تتوقع من هذا الشخص ان يرد معروفا بل توقع الرد من الله و هنا سيسخر الله لك من يرد ك المعروف ليخرجك من لحظة كنت تظن فيها ان اليأس هو المنطق الوحيد..

فلا يوجد علي الارض ما لا يقدر الله عليه و انما هي اختبارات لنا و هاك هو مفتاح النجاح عندما يمكن الله لك في الارض ابذل الخير قدر المستطاع و بدون مقابل لان المقابل سيأتيك عندما تحتاج فعلا للعون.

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق