]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

15 دقيقه

بواسطة: اسامه الزواهره  |  بتاريخ: 2013-07-27 ، الوقت: 14:33:42
  • تقييم المقالة:

 

لقد وصلت جدتي من السفر الطويل الذي جعلني اشتاق إليها في كل يوم يمر على غيابها و شعرت بفرح كبير عندما علمت بقدومها . ذهبت مسرعا لكي ألقاها واجلس معها و اسمع منها جمال اسمي عندما تناديني " أمير "  اشعر عندها بأني أمير حقا . جلست بقربها أتحدث معها عن السفر و عن أمورنا العائلية و لم تكن تعلم الكثير من مشاكلنا آنذاك إلا أنني  أخبرتها عن كل شيء تقريبا. و أثناء تلك الأوقات الجميلة وقعت أنظاري على فتاة جميله كانت تقف مع ابنة عمي بشعرها الطويل الناعم و ابتسامتها البريئة التي شعرت بأنها قد امتلأت بمشاعر دافئة جدا .. كانت ابنة عمي الأخرى " تيتيانا" التي لطالما  حاولت الحديث معها من قبل ولكن لم استطع  لأسباب أنا لا اعرفها. اعتدت الذهاب إلى بيت جدتي كل يوم و كانت جدتي تخبرني الكثير عن تيتيانا و عن أخبارها و شخصيتها ألجميله و نضج عقلها و فهمها حتى ضننت إن تلك الفتاة هي الوحيدة التي تناسبني , فكرت الكثير بها و بالوصول أليها , كانت دائما تأتي إلى بيت جدتي لزيارتها و أصبحنا نجلس معا و نتحدث عن الكثير من الأشياء , كنت فرحا جدا بالجلوس والحديث معها لم أكن اصدق بأني بدأت أعجب بها و بدأت اشعر أنها تقترب من قلبي في كل يوم ألقاها فيه حتى وقعنا في مصيدة الحب تلك. وفي ذات يوم كنت مشتاق جدا لتيتيانا وأردت الخروج إليها و كانت الثلوج تتساقط و قد غطت الأرض ثلجا , دخلت إلى البيت بلهفة شديدة و وجدتها جالسة عند المدفئة هي و جدتي , جلسنا معا وتحدثنا  عن كل شيء , و طلبت جدتي منا أن نخرج و نلعب بالثلج معا فقط ل 15 دقيقه  , خرجنا ولعبنا

و قضينا أجمل أوقات في حياتنا كانت تلك ذكريات لن تنتهي أبدا , لن أنسى عندما بدأت يداها ترتجفان و بدأت يداي لا إراديا تتوجه نحو يداها الجميلتان الصغيرتان و تبادلنا أجمل و ارق العبارات بيننا لقد كنا اسعد شخصين في هذا العالم .. لكن لكل قصة نهاية و الكل يتغير و يتبدل فاجأتني تيتيانا ذات يوم بأنها تريد الابتعاد عني و أن تترك علاقتنا للمستقبل و ذلك لأسباب كثيرة و منها أن حبنا ذلك الحب الطاهر الشريف هو حرام..... وصفت حبنا الطاهر الشريف بأنه حرام و يجب أن نتوقف عن التواصل مع بعضنا البعض......

و كيف لي أن ابتعد عنك هكذا !!! و ما حجم الدمار الذي سوف أعيشه بعيدا عنك ؟؟!!كم أتمنى لو أنها فكرت قليلا قبل اتخاذ ذلك القرار المتسرع !!!لقد هدمت جسر أحلامنا الذي لطالما مشينا عليه ....لن أنساها و لن ابتعد عنها أبدا مهما كلفني الأمر ....هل ستنتهي قصتنا الجميلة تلك بقرار متسرع كهذا !!! هل ستعود تيتيانا عن قرارها الذي مزقني إلى أشلاء ... أتمنى يوم ما أن نعود إلى حبنا الدافئ ...

النهاية

بقلم : اسامه الزواهره

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق