]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رحمة ربي ...

بواسطة: ابراهيم زغوان  |  بتاريخ: 2013-07-27 ، الوقت: 12:24:36
  • تقييم المقالة:

يحكى أن رجلا يقتاد إلى النار يوم القيامة , و قبل ولوجها يدير ظهره , فيأتيه المنادي , لماذا أدرت ظهرك , فيقول ما هكذا كان ظني بالله في دار الدنيا , فيسأل المنادي : وماذا كان ظنك بالله في دار الدنيا , فيجيب أن يغفر لي ويرحمنى , فيقول : أدخل إلى الجنة إن الله عند حسن ظن عبده به .
ان المكارم اخلاق مطهرة الدين اولها والعلم تاليها
والعقل ثالثها والحلم رابعها والجود خامسها والفضل ساديها
والبر سابعها والشكر ثامنها والصبر تاسعها واللين باقيها
لا تركنن الى الدنيا وما فيها فالموت لا شك يفنينا ويفنيها
واعمل لدار غدا رضوان خازنها والجار احمد والرحمن ناشيها
قصورها ذهب والمسك طينها والزعفران حشيش نابت فيها
من اراد زاداً فالتقوى تكفيه و من اراد عزاً فالاسلام يكفيه و من اراد عدلاً فحكم الله يكفيه و من اراد انيساً فذكر الله يكفيه و من اراد جليساً فالقران يكفيه و من اراد واعظاً فالموت يكفيه و من اراد غنى فالقناعه تكفيه
من اراد زينه فالعلم يكفيه و من اراد جمالاً فالاخلاق تكفيه و من اراد راحه فالاخره تكفيه ومن لم يكفيه كل هذا فالنار تكفيه


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق