]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مصر تنقسم عموديا

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2013-07-27 ، الوقت: 09:16:33
  • تقييم المقالة:

مصر تنقسم عموديا

محمود فنون

27/7/2013م

مصر تسير على صفيح ساخن

والجيش تولى المسؤولية

والمقصود نوع من الأحكام العرفية والحكم العسكري

تمكن الجيش من استثمار حركة الجماهير الرافضة لحكم الإخوان  لتعزيز سلطته

والإخوان لم يقرأوا الرسالة كما ينبغي

هل نحن أمام صدام بين الجيش والإخوان بموافقة جماهيرية "شكلية"

جميع القوى السياسية في مصر  تصطف رافضة لحكم الإخوان

وعبرت عن ذلك فعليا بموافقتها على النزول للشوارع وجزء منها يساند الجيش !

جماهير غفيرة بالملايين استجابت للنداء الشارع، والمشترك بينها رفض حكم الإخوان

هنا انقسمت مصر عموديا من أعلى الى أسفل وانفتح الباب أمام مخاطر دموية

أوضاع مصر كانت ولا زالت  تستدعي الثورة ضد الظلم والفقر والبطالة والديون الخارجية والهيمنة الأمريكية والإسرائيلية....

هذه المحطة الخامسة

الأولى - الحركات والإنتفاضات في نهاية عهد مبارك ضد الفساد والتزوير والتوريث ...

الثانية - تشكل الحالة في 25 يناير مطالبة برحيل مبارك حتى رحيله . ورقصت الجماهير في الشارع لرحيله . وكان الإصطفاف يضم كل الأطياف والتلاوين ومصر موحدة.

الثالثة - تسلم العسكر للحكم وإجراء الإنتخابات وكل الإجراءات لتسليم السلطة للمدنيين مع استمرار ضغط الشارع ومطالبة العسكر بالرحيل الى أن تسلم الرئيس المنتخب السلطة رسميا وأجرى تغييرات شكلية وطفيفة على قيادة الجيش.

الرابعة - إستمرار الحراك الشعبي ضد حكم الإخوان وتقاطب المجتمع هذه المرة .وهذه المرة فالتقاطب خطير وعميق ومتعادي

الخامسة - وهي ذروة الحراك ضد حكم الإخوان والتي تمثلت في حراك الثلاثين من يونيو واستمرت بقيام العسكر باعتقال مرسي واقتياده الى مكان مجهول وتعيين رئيس مؤقت مكانه وإعلان خارطة طريق تسليم السلطة للمدنيين .وهذه المحطة لا تزال مستمرة وتعززت بحصول العسكر على "تفويض شعبي" لقمع الإخوان باسم محاربة الإرهاب في حراك الجمعة 26 تموز الذي مثل ذروة الرفض الشعبي للإخوان

في هذه المحطة تعمق التقاطب المجتمعي - مع الإخوان وضد الإخوان

لا بد من الإشارة هنا أن التقاطب في القيادة والأحزاب والقوى المتنفذة هو ذو طابع سياسي يتعلق بمن يشغل الكراسي دون المساس بحقيقة النظام وتراكيبه وعلاقاته الداخلية والخارجية.

ولكن مطالب الثورة والتغيير هي الأساس

ومطالب الثورة والتغيير تطرحها القوى التقدمية والديموقراطية المصرية وهي التي تشكل الخطر الأساس على النظام

هنا يتدخل الجيش لتشكيل سلطة كراسي  بدون  مشاركة الإخوان على ما يبدو في نفس الوقت العمل على لجم الحراك الثوري المصري العميق .

ولكن الثورة سوف تستمر وتكنس كل ما يتربع على مواقع القيادة من أعداء الحراك الشعبي وحلفاء الغرب الإستعماري والصهيونية .

  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق