]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

(أُمُّ الدُّنْيا) وأبناؤها الأعداءُ .

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2013-07-26 ، الوقت: 11:28:09
  • تقييم المقالة:

لم يكن الذين كفروا ، وأشركوا ، وهادوا ، وتَأمْرَكوا ، أَنْ يرْضَوا عن الحُكْمِ الإسلامي في مصر .. أو غير مصر ؛ فهم يكرهون هذا الحكم ، ويخافونَ من الإسلام ، ويُحاربونَ المسلمين . ويعملونَ جاهدينَ أن ينْأَى الدينُ بعيداً عن الميادين ، ويغيبَ عن النشاط الإنساني ، في كافَّةِ الحقول والمجالات .

لذا ، لم يكن غريباً ، ومُفاجئاً ، أن تعمل قوى مُعاديةٌ على تقويض معالم الحكم الإسلامي ، في مصر ، وتسعى سعْيَها الحثيثَ في أن تُطيحَ بأركان النظام الإسلامي ، وتعْزِلَ الرئيس المسلم ، وتستبدلَ الذي يَخْدُمُها بالذي يُخالِفُها !!

فالحكم الإسلامي ، في نظرها ، يعني تطبيق الشريعة الإسلامية ، وإقامة حدود الله ، وانتشار أخلاق الرسول ، والعودة بالجميع إلى الينابيع الصافية ، وإلى حظيرة الدين ، والهداية بنور الحقِّ ، بعد أن تاهوا سنينَ عدداً ، في الدياجير ، وظلمات الأباطيل .

إنَّ أعداءَ الدين ، في مصر ، والذين يدينونَ للغرب بالولاء العميق ، ويُخْلصونَ عبادَتَهم  للحضارة المادِّيَة ، يَصْرِفون كلَّ جهودِهم وقُدراتهم من أجْلِ الحدِّ من نفوذ الإسلام ، وتقليص حَجْمهِ الطبيعي ، وتقْزيمِ دَوْرهِ الحقيقي ، في المنطقة . وهم يعملون ، بمُساندةِ قوى صليبية كافرة ، وبدَعْمِ لوبيَّاتٍ صهيونية داعرةٍ ، على تغييب الإسلام ، وخَنْق صوته ، وسحْقِ تأثيره ، في نفوس وضمائر الأفراد والجماعات ... حتى يضمنوا مزيداً من البقاء ، وتتمُّ لهم السيطرة والغلبةُ ، ويتحكَّموا في كل شيء ، وكل ضميرٍ ...

وعَيْنُهم على مصر دائماً ؛ لأن مصر أرضٌ طيبة ، ومباركةٌ ، تستطيعُ إذا قامت فيها قوة دينِيَّةٌ ، جبارة ، صاعدة ، وعادت إلى شخصيتها الإسلامية ، وجوهرها النَّقِيِّ ، ومركزها القوي ، أن تقودَ العالم العربيَّ كلَّهُ ، إلى نفس الإتجاه والغاية ، ألا وهي : (الوحدة تحت راية الإسلام) ... فلا يغيبُ عن أولي الألباب أنَّ مصر هي (كنانةُ الإسلام) ، قد حباها الله بميزاتٍ عديدةٍ ، منها القدرات العلمية والفكرية ، والنبوغ الحضاري ، والثقة بالنفس ، والعزة بالإسلام ، والإيمان بالحياة الآخرة . وأبناءُ مصر إذا عزموا ، وتوكَّلوا ، وتحرَّكوا ، انتصروا في النهاية . والتاريخ يشهدُ أنهم كلَّما نهضوا إلى أمْرٍ من الأمور فإنَّ نُهوضَهم يُفْضي إلى الخير والنجاح ، ويعودُ على الجميع بالثمار الطيبة ، والنتائج الحسنة .. فمصر ـ كما أخبر الله تعالى ـ أرضٌ طيبة .. ولأنها كذلك فلا همَّ لأعدائها من ذوي القربى والغرباء إلاَّ أن يُجرِّدوها من السِّهامِ ، ويُحَطِّموا لها السِّراجَ ... ولكن هيهات .. هيهات ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق