]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تمرد البحرين بين العنف والسلم

بواسطة: dody  |  بتاريخ: 2013-07-25 ، الوقت: 23:13:43
  • تقييم المقالة:

 

تمرد البحرين بين العنف والسلم --- ما بين تمرد الحقيقة وتمرد الصورة تنكشف الحقائق وتتضح المغالطات التى يحاول البعض تلبيسها للمشهد السياسى فى البحرين. فما حدث خلال الايام الماضية من عمل ارهابى فى مسجد الشيخ عيسى بمنطقة الرفاع، والذى حظى بادانات واسعة من كافة الاطراف الدولية والاقليمية والمحلية، يكشف عن الوجه القبيح فيما يسميه البعض معارضة بحرينية متمثلة فى جمعية الارهاب وليس الوفاق، فمن سمة الوفاق ان ينبنى على رؤى توافقيه وتقارب سياسى وحرص على العيش المشترك، ولكن المسمى ابعد كثيرا عن دلالاته واصبح اكثر تعبيرا عن متناقضاته. ودون الدخول فى هذا الجدل بين المسمى ومدلوله. نصبح ازاء واقع اليم يختلط فيه الحق بالباطل والصواب بالخطأ والوطنية بالعمالة والخيانة. فيجب ان يدرك الجميع ان هناك بون شاسع بين حركة تمرد التى ظهرت فى مصر ونجحت فى تصحيح مسار الاحداث واعادة الثورة المصرية الى مستحقيها والى مسارها الصحيح بعد ان خطفتها جماعة لا تختلف كثيرا عن جماعة الارهاب فى البحرين. وهنا وجه التقارب او التباعد بين حركة تمرد فى مصر وبين ما يدعيه قله ارهابية فى البحرين، فحركة تمرد فى مصر كما شهد العالم اجمع رفعت شعار السلمية وانتهجته تطبيقا عمليا بحيث لم تنحرف عن دعوتها ولم تتدعى يوما ان السلم هو منهجها ثم مارست العنف على ارض الواقع، وذلك على العكس مما يقوم به ادعياء حركة تمرد فى البحرين، فكل ممارستهم وتحركاتهم بل وخطابهم منطلقا من العنف والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة ونشر الرعب والارهاب فى ربوع المجتمع بل وصل الامر الى الاعتداء على المحرمات الدينية والاماكن المقدسة كما حدث فى مسجد الشيخ عيسى بما يكشف بكل جلاء عن الوجه الحقيقى لهذه الحركة التى تختلف فكرا ومنهجا وممارسة عن حركة تمرد المصرية، وقد فعلت حركة تمرد المصرية حسنا حينما اصدرت بيانا على لسان اعضاءها ولجنتها المركزية تنصلت كلية عن وجود اى ارتباط او تنسيق او تقارب فى الفكر او الممارسة مع ادعياء حركة تمرد البحرينية التى هى فى الاساس امتدادا طبيعيا لتشكيلات حزب الله فى المنطقة العربية والتى تمثل اداة حقيقية للدولة الايرانية فى تنفيذ مخططاتها تجاه دول المنطقة وشعوبها.  وعلى هذا، فإنه من المهم ان يلقى الاعلام البحرينى بكافة صوره واشكاله الضوء على هذه الفوارق والاختلافات والتباينات حتى لا ينخدع البعض سواء فى الاعلام الخارجى او الرأى العام العالمى فى تلك الحركة وينظر اليها على انها حركة وطنية تسعى الى التغيير والتطوير والبناء بل يجب ان يتولى الاعلام كشف الوجه القبيح والارهابى لهذه الحركة وان العنف منهجها وان القتل وسيلتها وان تدمير المملكة وتقديمها لقمة سائغة للجار الفارسى هو هدفها ومراميها التى تعمل عليه ليس اليوم وإنما منذ ان نجحت البحرين فى الحصول على استقلالها فى سبعينيات القرن المنصرم، وحتى لا ينخدع فيها بل الحركات الوطنية التى قد تعتقد ان ثمة تشابه او تماثل بين تلك الحركة وحركة تمرد المصرية التى اذهلت العالم برؤيتها وتحضرها وسلميتها فى حين مثل ادعياء حركة تمرد البحرينية الصورة الارهابية لتنظيم القاعدة وحزب الله كتنظيم ارهابى فى المنطقة.  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق