]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصة قصيرة(هما والاكياس السوداء)

بواسطة: وليد مزهر  |  بتاريخ: 2013-07-25 ، الوقت: 21:38:56
  • تقييم المقالة:

هما والأكياس السوداء لــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوليد مزهر ميس

لمحا أكياسا سوداء مرمية على الأرض في الممر المؤدي إلى الصالة مربوطة على شكل هاء عربي
دنت من الأكياس وحذرته أن يلمسها:-قائلةًً
لعله سحرُ أو أذىً يُراد بنا!!!
قال:- من يريد بنا ذلك؟
قالت الزوجة :- لقد رأيت كفا اسوداَ تُحنِّي بابنا قبل يومين هل صدفة أن تتوالى هذه الأحجيات؟ ماذا أفعل قال الزوج:-
نجسها. أجابته :-
خلع بنطاله وفعل ما أمرته!!!!
قالت:- ليس هذا كافيا أطمسها في مجرى المياه الثقيلة الذي يوازي الشارع
لعل تأخر إنجاب زوجته أوحى له باحتمال صدق ما يجري رغم قدر الثقافة الذي يتمتع به
فالحاسدون يتربصون بنا !! وكانت تغمز قناة اهله
كررت عليه ذلك مرارا
دخلا الصالة لم يأخذ الحديث عما جرى وقتا طويلا حتى طرق الباب
وصوت فتاة صغيرة :- انا
عادت الزوجة وقد انفجرت من الضحك الذي لم يجد له مبررا بعد ذاك التوترالذي عاشاه
أتدري من وضع لنا السحر؟ قالتها وعيونها مليئة بدموع الضحك
الذي غسلهما مَنْ؟ ما بك ؟ تكلمي
إنها البلدية. مَنْ ؟
اجل البلدية طرقوا الباب لم يجدوا أحدا ربطوا الأكياس ورموها من أعلى السياج هكذا أخبرتني بنت الجيران تصاعدت القهقهات من الاثنين وهي تتعلق به وتتندر على منظره وهو ينجس أكياس البلدية التي لم يروها منذ عقود في مناطقهم المتهالكة!!!!!!!!!!


وليد مزهر ميس


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق