]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مااللذي غير مجرى حياتي؟

بواسطة: Reem  |  بتاريخ: 2013-07-25 ، الوقت: 18:52:23
  • تقييم المقالة:

كنت مجرد طفلة تربت على يدين والديها، تتعلم منهم إلى ان تكبر على ماهي عليه.مالا يعلمونه ان هذه الطفلة البريئة سوف تكبر حتماً وسوف تمر بمرحلة المراهقة وقد يتغير تفكيرها. مابين مرحلة الابتدائية والمتوسطة، كنت فتاة جاهلة وضائعة لأيهمها سوى الدنيا ومافيها، جزء كبير فيها يتركز حول الصديقات. مضت السنوات بلحظة وكأنها تتسارع للقاء شيء عظيم. ولكن ماهو هذا الشي اللذي غير مجرى حياتي كلها؟  في عمر السادسة عشر تقريباً ولا أعلم كيف حدث هذا ولكن حتماً إنها الهداية لي ! رب العزة والجلالة قد أنزل حبه لي، جاءني الحق من شخص لا أعلم عنه شيء لينصحني، يساعدني ويعلمني، ولكن شيءٌ أكيد أنه مرسل من رب العالمين ليفتح عيني لبابٍ من أبواب الجنة. ماهو شعوري وقتها ؟ نعم، قد علمت الحق بعد أن أمضيت أوقاتناً أبحث فيها واقرأ.لم يفارق البكاء عيني، الصدمة كادت أن تقتلني. لماذا لم أعلم هذا من قبل ! كيف اضعت سنوات عمري ستة عشر سنة من العمر لا أذكر فيها خالقي. لم يتوقف عقلي عن الأسئلة، ولكن السؤال المهم بالنسبة لي كان " ماهو مصير أهلي ؟ ماذا عن أعز الناس على قلبي ؟ " لماذا وكيف ؟  استمريت في البكاء ؤأنا على تفكيري ماذا سيحدث لهم في الآخرة ! من هم بالنسبة لي الآن، كفار ؟ ماذا عن أخي ! أعز الناس على قلبي، هل لي بأن أنصحهم؟ ولكن الجواب هو لا. لا استطيع فعل ذلك ! بعيداً عن هذه التتساؤلات، كان يجب علي القيام بأول خطوة بعد ان علمت الحق ! التشهد " اشهد ان لا إله إلا الله واشهد إن محمداً رسول الله ". بدأت حياة جديدة، وكأنني شخص آخر ولد من جديد بوجه يشع نوراً وقلب لا يكاد آن يتوقف عن الفرحة والسرور والاطمئنان. ماهو شعوري في هذا اليوم ؟ إنني أعيش أحلى أيام وفي سعادة لاتوصف. إن الله قد يسر كل شيءٍ لي ، ادعوه دائماً ؤيحقق لي مطلبي. إيماني بالله عز وجل أقوى من أي وقت مضى. يضحكني كثيراً عندما أتذكر الأيام السابقة، كلما أردت شيئاً من الله اطلبه وانا اقول أعلم أنه لن يحقق لي مطلبي ، ولماذا ادعي ؟ وكأنني قد كفرت بالخالق ! و الآن، لا أكف عن الدعاء لي وبمن أحببت وأولهم من كان سبباً بعد الله عز وجل في مساعدتي. قد خسررت أشياء كثيرة لأجل الله، كانت تهمني بالماضي، خسرت صديقات بعد إن أخبرتهم عن هذا السر وعن الإسلام ودخولي للدين "الحق" وعن الحقيقة التي كنت أجهلها، ولكن الله سبحانه ؤتعالى قد عوضني بخيرٌ منهم وخيرٌ من كل شيء قد خسرته. أعلم الآن وفي يقين تام أنني في نعمة لايعيشها الكثير في وقتنا الحاضر. اعلم أيضاً ان الله واحدٌ لا معبود سواه وان رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم.                                                            


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق