]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حفظ الله مصر

بواسطة: سليمان مفتاح الدرسي  |  بتاريخ: 2013-07-25 ، الوقت: 10:05:50
  • تقييم المقالة:
حفظ الله مصر

 

عجبت لهذه الأمة العربية التي قال الله تعالي عنها (كنتم خير امة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهونا عن المنكر ) لم تستفد من دروس التاريخ الطويل كلما قلنا  هذه الأمة نهضت  ونفضت غبار التخلف والتعصب والحقد والحسد إلا وجدنها تقع في نفس المستنقع الصهيوني اللعين و لنريد أن نسرد تلك الأحداث منذ سقوط الدولة العثمانية المريضة  واحتلال الصليبين لبلاد الإسلام وتركت فيها ارث الانفصال والانقسام والتشرذم في جميع المجالات حتى في حياتنا اليومية ، ثم ماذا بعد تحول الاستعمار إلي تسليط علينا العسكر لحكم هذه الأمة وانتشرت ظاهرة الانقلابات العسكرية في دول العربية ما عد دول الخليج العربي واستثنها الاستعمار نظرا للموقع الجغرافي وما نابع النفط  والمقدسات الإسلامية وعاث العسكر بالفساد في باقي الدول العربية حتى لم يبقي في هذه الدول شيء يذكر من الحضارة العالمية الحديثة  إلا هذه الجيوش المدججة بجميع الاسلاحة الفتاكة موجه لكل من تسول له نفسه التطاول علي كرسي الحكم  وليس ضد العدو الصهيوني ، وهذا تجلي عندما انطلاقة بما يسمي  ثورات الربيع العربي والتحول إلي الديمقراطية   والحرية وحقوق الإنسان والمجتمع المدني ودولة القانون ، ولكن بسرعة البرق فشلت أولي التجارب في دولة مصر ورجع العسكر من جديد لأنه من يملك قوة السلاح  هو من يملك زمام الأمر نهيك عن باقي الدول الذي لم يبقي من جيوشها شيء يذكر وفي هذه المرحلة تحولت هذه الدول إلي حرب أهلية شرسة وانقسمت علي نفسها وأصبحت حرب علي المعتقد والانتماء ( السني والشيعي والدرزي والكردي والمسيحي والعلماني والمتطرف الديني كل علي هواه ) والغريب في الأمر لم نحتكم إلي العقل والحكمة والاحتكام إلي منطق التسوية والاتفاق والتنازل من أعالي المطالب حقنا للدماء وحفاظ علي ما باقي من ممتلكات وثروات ومدن وقري هذه البلدان بعد ما اجتحها الفساد المالي والإداري ، وعلي العكس من ذلك نشاهد ما يحدث في هذه الحروب الطاحنة التي أتت علي الإنسان والحيوان والنبات والجماد ولنا أمثلة في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين وليبيا واليمن وتونس والجزائر ، وعلي الشعب المصري أن يعي هذا الدرس جيدا ويحسب كل خطوة يخطوه ولا ينجر وراء الأوهام والمسميات الرخيصة الذي يسوقها الغرب لضرب عصب الأمة العربية  وتدمير جيشها وشعبها لن تنجح الأمة العربية إلا بنجاح مصر كنت تمنيت أن الجيش المصري ينهي صراع الأخوة في سوريا بعد ما تأمر عليهم العالم وتركوهم يتقاتلوا ودمرت سوريا علي مدي سنتين من القاتل الشرس الذي تمنينه في هضبة الجولان وفلسطين المحتلة وترجيع المقدسات وليس علي والوهم  ، علينا أن نرجع لمرجعيتنا ومثالنا وقدوتنا  (  رسول الله صلي الله عليه وسلام   ) نزل للصلح وهو يعلم أن الحق له  فقام صلح الحديبية  وتنازل لكفار مكة  ورضي بالصلح معهم  فجعل  فتح من دون ذلك وانتصر الرسول وصحابته ودخلوا مكة فاتحين منتصرين .

اللهم أحفظ شعب مصر واحقن دمائهم  الهم هيئ لهم ذو العقول والحكمة  والفهم وجنبهم شرار القوم وحكم العسكر          


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق