]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

انا اناني !

بواسطة: Mohammed Ali  |  بتاريخ: 2013-07-24 ، الوقت: 22:58:24
  • تقييم المقالة:

  كل جزء من الكون لا يرتبط بالآخر إلا بمصلحة سواء بطريقة او بأخرى..

  حقيقة صادمة قد تغير نظرتك لكل ما حولك,,نعم هي المصالح تدخل في كل العلاقات بدون استثناء 

 

  لا خلاف في ان علاقة دولة بدولة قائمة على المصالح

و علاقة رب العمل بالعامل

و يمكن ان ندخل في هذا الباب كل المهن

 

لكن مهلاً!  قد يدّعي احدهم حُبه اللامشروط لأبنه

في الحقيقة هو يحب ابنه لأسباب لربما لم يعيها عقلها الظاهر.

 

و يمكننا تفسير اي علاقة غير واضحة المصالح بكل سهولة بهذا الشكل, لنأخذ مثال:

رجل واقف و بيده قِـربة ماء يقف امام طفل يكاد يموت عطشاً,

ما المصلحة التي ستدفعه -قطعاً- لإعطاءه الماء ؟

هنا سيتدخل المشككون بالكلام اعلاه: المشاعر الإنسانية هي التي دفعته و هي خالية من اي مصالح دنيئة.....  

هذا غير صحيح !  

في الحقيقة الدافع لفعل ذلك كان المصلحة!! كيف ؟!

حسناً.. لنفترض لو لم يعطِ الرجل الماء للطفل حتى مات.. لظل ضميره يؤنبه مدى الحياة و شعر بمشاعر سلبية قوية

لذلك فمن (مصلحته) أن لا يتعرض لتلك المعاناه؛ فيسقيه مسرعاً بكل حب!  

 

 

و على النقيض من ذلك فشخص كمجرم مثلاً انخفض (وعيه العالي) او الضمير كما نسميه

انخفض لعدة اسباب منها حوادث تجاهل ضميره فيها ..سببت فتوراً فيه؛

لن يخاف مشاعر سلبية في المستقبل؛ فلن يهتم لأمر الطفل .و إلا لما كان مجرماً حقيقياً بعد !  

 

  و الأم كذلك تحب اولادها استسلاماً لرغبه غريزية ستعاني إن خالفتها ..

هذا بغض النظر عن حاجتها لمن يعينها في كبرها..الخ

 

و الأب يفخر بأبنه بين الآباء ليشبع غروره, 

و الطفل يريد لعبة ليشبع رغبته في التسلية

و الصديق يحب صديقة كي لا يكون وحيداً يعاني من همومة لوحده

و الزوجة تريد زوجاً يقضي حاجاتها و يعينها في حياتها..

(اوليست مصالح؟!)

 

و هلم جراً من الامثال من حولك و قس عليها مستخرجاً ما شئت من مصالح مادية و معنوية.

 

 

  انا كمسلم عند إطعامي لفقير او عيادة مريض او زيارة رحم فأنا لا أعدو كوني ساعي خلف الجنة نافر من النار و في ذلك ايضاً مصلحة و هل من مصلحة اصلح من الجنة؟!

 

  أن نعيش بدافع رغباتنا ليس عيباً, بل العيب ان لا نعترف بهذه الحقيقة التي غمرتنا تماماً.

 

  المصالح رابط جوهري في العالم بل رابط مهم مستمر يستمد قوته من اننا لا نلاحظه بسهولة !

 

هذا يبدو قاسيا، لكنه حقيقي. كما قال ستيفين بريسفيلد : ' هذا لا يعني ان الناس حقراء او قساة، انهم فقط مشغولون'.

حقيقة قد تنتقص من قيمة المشاعر بالنسبة لنا, لكنها تفسر امور كثيرة كانت عصية على التفسير. 

 

 

 من الآن فصاعداً عند قراءة عبارة من نوع "الدنيا مصالح"

يمكنك ان تبتسم و تقول هذا صحيح كم كانت لتكون الحياة جامدة دونها :)

11-6-2013

 

___________

تغيير رأيي بعض الشئ :)

اخطأت حين عاملت الهي كمعاملتي للبشر

ما عبدْتك خوفاً من نارك ولا طمعاً بجنّتك لكني عبدتك لأني وجدتك أهلاً للعبادة...

أين نحن من هذه الحقيقة التي نطق بها الإمام عليّ ورابعة العدوية وكل حكيم ومستنير...
صاحب الفَهم الإسلامي الصحيح لا يتصرف من باب الثواب أو العقاب مع ربه !

 

مرت رابعة العدوية برجل يذكرُ الجنة وما أعدَّ الله فيها للمحسنين.
فقالت له : يا هذا ألى متى تشتغل بالأغيار عن الواحد الجبار ؟ ويحك ! عليك بالجار ثم الدار
فقال لها : أذهبي يا مجنونة
فقالت : أنا لست بمجنونة , وأنما المجنون من لم يفهم ما أقول 
يا مسكين : الجنةُ سجنٌ إن لم يكن الله أنيسُه , والنار بستانُ من كان الله مؤنسَه وجليسَه.


ألا ترى إلى آدم ( عليه السلام ) لما كان في الجنة يرتعي ويتهنى , فلما تعرَّض للأكل صارت له سجناً
وأبراهيم الخليل لما حفظَ سرَّه لمولاه قرَّبه واجتباه , وعندما طُرح في النار , صارت عليه برداً وسلاماً.

إلاهي ما عبدْتك خوفاً من نارك ولا طمعاً بجنّتك لكني عبدتك لأني وجدتك أهلاً للعبادة

 

يقول علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب:

إن قوما عبدوا الله رهبة، فتلك عبادة العبيد،

وآخرون عبدوه رغبة، فتلك عبادة التجار،

وآخرون عبدوه محبة وشكرا، فتلك عبادة الأحرار الأخيار.

19-10-2013

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق