]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

17 فبراير

بواسطة: أحمد الغول  |  بتاريخ: 2011-10-15 ، الوقت: 00:35:29
  • تقييم المقالة:

قد يذهل البعض عند مشاهدة هذه الصور بعد ثورة 17 فبراير المباركة التي ضرب فيها الشعب الليبي أروع الأمثلة في التضحية والفداء فدفع الغالي والرخيص ليتخلص من مظاهر الإستعباد والبيروقراطية التي تعكسها هذه الصور بكاميرا أحد المصوريين بتاريخ 21-9-2011م من أمام السفارة الليبية في تونس، وهو مايضعنا أمام تساؤل كبير وهو هل من قاموا وساهمو بهذه الثورة يتوقعون أن تتم معاملتهم من وراء الاسلاك الشائكة والسواتر والشبابيك والجدران ؟ ويقتصر الاتصال فقط مع المسؤولين بالسفارة عبر قنوات يفرضها ضباط وعساكر الجيش التونسي أم هل كان يتوقع الثائر الذي أصيب بنيران الطاغية في معارك الشرف والبطولة أن يستغيث مستنجدا ً عبر هذه القنوات حتى يأخذ بيده ويتماثل للشفاء؟ أم أننا أمام تغير يقتصر على الاسماء والوجوه فقط ؟ وكإن الثورة وبركانها لم تصل بعد الى من هم داخل السفارة؟ ويزيد كإنك مغزيت..........


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق