]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السفينة

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2013-07-24 ، الوقت: 21:58:33
  • تقييم المقالة:

عندما ركبت قدمايا سفينة الأدب لم أقرأ لا بداية ولا نهاية

الغاية عندي هي الأخيرة بل لا توجد لي نهاية

وإذا كنت أكتب لماذا النهاية ...وأبحرت

وحلق الطير المهاجر فوق مياه البحار معي ولاح فوق السفينة يلوح لي

غردت بي الأحاسيس طويلا

وردت عليها هواجسي من الأول

هي سفينة الأدب والحرف له مكانه بلا تهاون

هبت ريح خفيفة داعبت خصلاتي أحسست حينها بالحنين فأخذت قلمي من جيبي

ونثرت ما في قلبي من مكنون

عله  وحده يروي ما بي

ويحرر الأسير بداخلي

لأن قلب أصبح يسيع للكزن بما فيه


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق