]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وددت لو كنت ابتسامة على محيّاك إلى الأبد.

بواسطة: Jamel Soussi  |  بتاريخ: 2013-07-24 ، الوقت: 09:35:44
  • تقييم المقالة:

 

 

وددت لو كنت ابتسامة على محيّاك إلى الأبد.

*****************************

 

 

سئمت كتابة "إنّي أحبّك " على الورق..

سئمت رسمها على أغصان الشجر..

و أودّ أن أعود طفلا صغيرا..
ألاعبك ..كيد تمتدّ لتطوّقني..
تلامس صدري أو ترسم قبلات
على خدّي..كي أبتسم
و أنام على ذراعيك..و يخطفني الحلم 
إلى الأبد...
أنام و أنا ملك بين ذراعيك..
لا أفكر في حدود العمر ..
و ليس في قلبي ذرة من دنيا 
لم تخلق في ذهني بعد...
لا أعرف فتاة من ورق ..و لا أفقه لغة الورق..
سئمت تبرير حبي لك..و رسم حدوده و مداه..
سئمت زمانا..يباع فيه و يشترى الإنسان..
كما الدواب و الآلات و الكتب..
سئمت أن أكون معطفا..أو بطاقة..تحتاجين لي..
أف لعالم لا يتقن إلاّ تجارة الورق..
وددت لو أني خارج حدود الشمس..
و أبعد من متاهات الأفق..
و لا يحدّني الظل و لا تحجبني الحجب..
غيمة أنا..حلم أو خاطرة..
لم تقرأ ذات يوم و لم ترد في الكتب..
أودّ أن أكون مجرّد ابتسامة..
على محيّاك ..ترسمها ملائكة من نور بالذهب...
و يلمع بريقها لمعان النجم الثاقب..
في السّماء ذات الحبك..
وددت لو تبصرين ما بي من وله..
إن لغتي خانتني..سترت أسرار حبّي.
و توهتني و تاهت كل المعاني التي أخذتني..
كما تتيه النسائم..
بين الأشجار المتوحشة..و الجبال النائية
و البحار التائهة و السماء و السحب.
وددت لو كنت ابتسامة على محياك إلى الأبد.


 

 

 

***أ.جمال السّوسي - تونس***

من ديوان نهج العشّاق

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • لطيفة خالد | 2013-07-24
    ويا شاعر الربيع مجرد مرورك في ذاكرتي ترتسم ملايين الابتسامات فوق وجنتاي وتبرق من نورك عيناي وتتسارع نبضات قلبي وتهفو النفس الى لقياك وأضمك الى روحي نتعانق معا" نطير فوق السحب ونرتشف قطرات الندى ونلون الفضاء بألوان الطيف ونعلو ونهبط وننثر فوق أوراقنا حروف من ذهب ...أعانقك حبيبي عناق الكلمات للسطور ...وأحبك حب العصافير لأمهاتها واحتاجك كما تحتاج الأرض للشمس ....وفتاتك صحيح انها من ورق ولكنها وريقات أزهار الياسمين تكتب فوقها رسائل العشق وتقرأها هي بفصاحة عربية مرت بناظريها على سوق عكاظ وسارت عيناها فوق صفحات الكتب وعاشت عمرها تركض وراء الورق تجمعه لك كي تتابع عبقريتك الكتابية ولانها على يقين ان دواتك بحور من عطر الياسمين..

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق