]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

طفوله بريئة وشباب معذب

بواسطة: aya elshikhe  |  بتاريخ: 2013-07-24 ، الوقت: 02:58:12
  • تقييم المقالة:
طفوله بريئة وشباب معذب      طفولتنا بريئة وشبابنا معذب من  منكم يتفق معى فى تلك المقولة اراهن انهم  الكثيرون منكم يتفق معى  دعونا نتفق ان مشاكلنا فى الصغر كانت لا تقارن بمشاكلنا الحاليه كانت مشاكلنا فى الصغر لا تتعدى شكوى ضياع لعبة تحبها وكانت تمثل لك كارثه ارضيه اوا نك لم ترى حلقة بكار الجديدة او ان اباك قد نسى الشكولا التى تحبها كنا عندما نريد ان نفعل شيئا يخبرونا اننا صغار لا نستطيع سنستطيع عندما نكبر فكان دعائنا متى نكبر وفى ذلك الوقت لم نكن ندرى  اننا ندعو بشقائنا ونحن صغار كان الوالدان يشكلان حراس حياتك كنت تطمئن على نفسك لا يهددك سوى الحرمان من قطعة الحلوى او عدم ركوب الدراجة كانت تلك كل امالك بجانب انك كنت تريد ان تكبر بسرعه  كنت لا تعلم ما ينتظرك ولا تعرف انك كلما تقدمت فى العمر لن تكون سعيدا بل ستكون كئيبا لقد كبرت سنا وكبرت طموحا واحلاما وكبرت همومك وكبرت تجاربك فى الحياة وتوالت صدماتك فيها وتاثرت روحك بما شهدته من زيف وخداع فيها يا ليتهم اخبروك عندما كنت صغيرا بكميه العداء والحقد الذى يسكن البشر فى سنوات تقدمهم فى العمر نرى ان الاخ يستطيع ان يهمل اخاه لمجرد انه مشغول بهموم تلك الحياة كانوا صغارا لا يفرق بينهم احد ولكن الايام  تلعب الاعيبها مع البشر لا تتركهم فى برائة  طفولتهم وتتركهم فى شبابهم المعذب مع تحيات من كانت قديما بريئه والان معذبه
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق