]]>
خواطر :
يا فؤادي ، أسأل من يسهر الليالي بين آمال اللقاء و الآلام الفراق ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ثقافتي........ وتنكري!!!!!

بواسطة: ابراهىم السوسى  |  بتاريخ: 2011-10-14 ، الوقت: 18:39:09
  • تقييم المقالة:
رأيت فيما يرى النائم ,أنني كنت جالسا في إحدى المقاهي ذات الطابع الغريب والنمط العجيب الذي لم أعهده من قبل وأجد صعوبة كبيرة في فهمه و التأقلم معه ,ولكنني وبالرغم من كل ذلك كنت مبهورا جدا بتلك الأشياء المبهمه والأذواق النشاز والتي لاأكاد أفقه منها شيئا, وكنت أحاول أن أكون مثل بقية رواد ذلك المقهى دائمي الزياره على مايبدو بينهم من مظاهر الألفة والموده, والذين لايأبهون كثيرا لتواجدي بينهم بل وأرى في نظراتهم مزيجا من الرفض وأللاترحيب المشوب بالحذر والغير مبرر إطلاقا بالنسبة لي طبعا.وبينما نحن كذلك إذا بسيدة شقراء الملامح ذات تسلط وكبرياء ظاهرين تتقدم نحونافي خطوات واثقه وموزونة جيدا ,فنهض لها الجميع إكبارا واحتراما وكنت أولهم في استقبالي لها, ولكنها ولدهشتي الشديده لم تعرني أي انتباه وتجاهلت تماما ابتساماتي العريضه ويديي الممدودتين بالود وصارت توزع نظراتها وابتساماتها الممزوجة بالحب العميق الصادق بين بقية الحاضرين والذين وكأنهم يشبهونها تماما ,حينها نظرت مليا في تقاطيع تلك المرأه وفيي أنا وفي جميع الحاضرين فوجدتني أنا الوحيد المختلف بينهم ,عندئذ فقط أدركت سبب رفض الجميع لي وأنني في المكان الخطأمع الأناس الخطأ وأن الخطأ هو خطائي أناوليس خطأهم هم!!عندها تملكني شعور غريب وشعرت وكأنني قد قدمت من أعماق التاريخ السحيقه وأنني لاأستطيع فهم أحد ولاأحد يستطيع فهمي,فخرجت من ذلك المقهى والذي صار غريبا في نظري,لاألوي على شيئ وعيناي مليئتين بدموع حارة تكاد تحرق وجنتي عند ملامستها لها,متسائلا من أنا ومن تلك السيده ومن اولئك الناس ومايكون ذلك المقهى الغريب؟فأجابني صوت من أعماقي:أنت عربي قد ضللت طريق ثقافتك وذهبت لاهثا وراء ثقافة غيرك والتي لن تكون يوما لك!!!!!!

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق