]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وأمطرت السماء دماء"

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-07-23 ، الوقت: 07:38:16
  • تقييم المقالة:

ساعة انطلاق الانترنيت وجدت حياة وليست كالحياة عالم ملىء بالافتراضات ولكل امرء ما هوى...واللافت التجمعات الفيسبوكية على قرار واحد او اقامة نشاط مشترك أو حتى البدء بالثّورات....وهكذا تتالت علينا الأحداث ولا أخفيكم انفعلت مع كؤوسها حتى سكرت من الفرح وأغشيت القلوب وعلقنا الآمال على عالم هو بالأصل مبني على شىء غير موجود وما بني على باطل فهو باطل واكتب سطوري وانا مصابة بخيبة أمل كبيرة هل حصر الشباب وعماد الأمة وركيزة الأوطان عملهم وعلمهم وحياتهم بآلة وبالتواصل اللاجتماعي هل بتنا في أعمق بؤرة لخراب الأرض بدل أن نكون في أعلى قمة لبنائها ...هل اعجب الجميل بسحره فجن وضاع عقله وبقي واقفا" مشدوها" أمام ذاته لا يحرك ساكنا هكذا هي الحركات الشبابية اليوم ومع الأسف وعذرا" من ربيع استغليناه حتى صار معناه شتاء قارس يموت فيه الأحياء وقوفا" وتحطّم الأشّجار وتكّسر القيود الانسانية ونحيا الفوضى بكل معانيها أجيال تكبر على الكسل والخمول تريد كل شىء ولا تريد العمل ولا التّعب تريد الراحة فقط واضاعة الوقت والتسلية والترويح عن النفس ....شباب في جوفه كهولة وعجائز تمنعه من التفكير بشكل صحيح والمشكلة أنّ التجمعات في بيئتنا مستوردة نحن قوم نجتمع للصّلاة وللمبايعات ويوم القيامة ما بالنا نقيم التجربات والبروفات ونحيا حياة الشوارع ونلقي المسؤوليات على شخص واحد وفئة معينة والواضح وضوح الشمس أننّا كلنا مسؤول من الجنين الى الفطيم فالوليد والرضيع والطفل والولد والشاب والكهل والشيخ ذكورا" واناثا"...أدعو من على الفيسبوك والتويتر وغيرهم الى وقفة ضميرية مع الذات ..ولنطرح السؤال نحن أين والى أين نريد أن ناخذ البلاد العربية ...دموع تراصفت بشكل كلمات اقرؤوها قبل تتبخر في الهواء...واذا كان الدّين نصيحة فما بكيته هنا هو نصيحة خاصة للشّباب يوم يسأل الانسان عن شبابه فيما أبلاه.......


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق