]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مقامة التغريبة الفلسطينيّة

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2013-07-23 ، الوقت: 01:30:21
  • تقييم المقالة:

 * مقامة التّغريبة الفلسطينيّة .

بقلم: البشير بوكثير / رأس الوادي

هي ثنائية الغربة والاغتراب ، التي عزف على وترهما الفنّانون ...

 

 وغرف من معينهما الشعراء والمبدعون ...

 

وتلظّى بنارهما العاشقون المتيّمون...

 

واستمطر سحائبهما القانطون اليائسون...

 

وتدثّر بردائهما الوجلون الخائفون...

 

وأمّل على آهاتهما النازحون المبعدون...

 

في مخيّمات المبعدين اللاجئين...

 

في دمشق الفيحاء...

 

وفي عمّان البتراء...

 

وفي بيروت الغنّاء...

 

هنالك بكت هند وخولة وميسون...

 

على ضياع الأرض والعرض المصون...

 

بين أشجار الأرز وحبّات الحنطة والينسون...

 

هناك احتلّ الغريب الدخيل...

 

المسجد الأقصى والبيت الأصيل...

 

وشرّد المسلم الفلسطيني النبيل...

 

فصارت الغربة المأوى الجميل...

 

والجرح الغائر بلسم العليل الكليل ...

 

حنانيك فلسطين الحبيبة...

 

ياجنتي على الأرض السليبة...

 

ويا حلّتي المزدانة القشيبة...

 

صاحب الدار يوما سيعود...

 

ولراية الحقّ مرفرفة بها سيقود...

 

أليس الصبح بقريب يا يهود...؟

 

جرحك الغائر في الفؤاد...

 

يازهرة المدائن كوى الأكباد...

 

فأضناني الشوق وأرّقني السهاد...

 

وآلم قلبي طول البعاد...

 

يا قدس يا قطر الندى...

 

يا ربيع العمر طول المدى...

 

أنتِ دائي وشفائي ، أنتِ بلّ الصدى...

 

             

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق