]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الحياء من الايمان

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-07-22 ، الوقت: 09:15:03
  • تقييم المقالة:

إذا كنت يا ابن آدم لا تراع مشاعر الآخرين ولا تحاكي الناس بعقولهم ولسانك لا ينطق الا بالسوء احذر الملكين أو اخش ربك..هو الله يغفر الذنوب ويعفو عن المعاصي وينجي العبد فمن انت كي تشهر لسانك وسلاحك بوجه أخيك من أجل مصالح مادية وأمور دنيوية.

راع ربّك يا انسان في قولك وفعلك وفي لباسك وبيتك وأهلك وجيرانك ...راع ربك يا انسان في كل مخلوقات الله ...لكل منهم حسنة فما بالك بعدد الحسنات عندما تصدق نواياك بالعمل وباللسان....

ابتسم وألق التّحية والسّلام واشتر هدايا للأحباب وللأصحاب وأحب النّاس في الله يحببك الله ويجعل لك من أمرك رشدا"...

بضعة سنين تعيشها اختزل منها كل سيآتك وزد من حسناتك وارحم غيرك وافعل الخير ولا تقابل السىء بالأسوأ بل بالخير..

واذا ضاقت نفسك من ظلم البشر والدنيا ...ارفع يديك الى السّماء وادعو ربك وانظر في قلبك تجد النّور الذي حباك به الله وسر على هداه ولا تنس انّه هناك يوم الدّين والصّراط المستقيم وجهنم وجنات النعيم.....

ولا تتجبر ولا تتكبر ولا تغتر مثل ابليس كن مثل أبيك آدم عليه السّلام تراجع عن الخطأ واستغفر ربه..وغفر له ...فسر على خطى أبيك.....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق