]]>
خواطر :
فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الرأي والرأي الأخر ..

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2013-07-21 ، الوقت: 16:58:30
  • تقييم المقالة:

عندما نكتب فهذا لغرض واحد وهو حب مشاركة الأخرين للرأي /ووعندما نصمت فهذا لنستمع

للرأي المقابل ..

عندما نتكلم فهذا لأننا بحاجة لمن يستمع لنا ..

وهذا من أداب الإنصات والمساركة للغير ..

لأننا عندما نستمع للغير نعرف ما يدور بخلده نعرف إهتماماته نعرف ما ينوي قوله وما ذا يريد

عندما نتكلم فإننا نبدي برأينا ..

لكن في بعض الأحيان قد لا نجد في رأينا ولا في الرأي المقابل الغرض المطلوب أو الحلول للغموض

فهنا نكون قد بلغنا الأمانة وقمنا بالواجب لكن أن لا يكون هناك تعامل بيننا فهذا هو الغريب

ولكن يبقى إبداء الرأي من باب إراحة للضمائر والولوج إلى عالم الغير المحفوف بالمفاجاَت ...

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق