]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

خصومُ القلم .

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2013-07-21 ، الوقت: 14:14:28
  • تقييم المقالة:

عادةً ، المرأةُ هي التي تتضايقُ من الرجل الذي ينشغلُ عنها بالقراءة ، ويقضي أكثر وقته مع الكتب ، وليس معها ... وتنزعجُ أكثر إذا كان كاتباً ، يتعاملُ مع القلم أكثر ما يتعاملُ مع شؤونها . غير أنه لأول مرةٍ أصادفُ امرأةً تشكو من الرجل رُبَّما لأنه يشْغَبُ عليها حين يراها تُمْسِكُ القلمَ .. وهذه المرأة هي الكاتبة (هبة فاروق) ، فقد جاء في افتتاح نصها المسرحي (رُسُلُ الموْتِ) ، هذه العبارة :

ـ إلى ابنيَّ الصغيرين وزوجي :

سامحكم الله على ما تفعلونه بي

كلما رأيتموني أمسكُ بالقلم .

وهكذا تروْنَ أن الكاتبةَ لا تشكو من الزوج فقط ، وإنما من إبْنَيْها أيضاً ...

والخلاصة أنَّ للقلم خصوماً إناثاً وذكوراً معاً !! 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق