]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رحلة الفرح الأبيض.............محمد محضار

بواسطة: محمد محضار  |  بتاريخ: 2013-07-19 ، الوقت: 18:35:26
  • تقييم المقالة:

رحلة الفرح الأبيض

    لنتوقف الآن لحظة..ولندقق النظر في صفحات الماضي..ثم نستعيد شوق السنين الهاربة, ونسترجع وهج الأيام المنسابة في غفلة منا ..الآن يمكنك فتح كراسات الماضي ,ودفاتر الذكريات الآن يمكنك ان تعرجي على دروب طواها النسيان وتنفضين غبار الصمت عن أماكن ظلت عتمات الزمن تحتويها في غير اهتمام ..الآن يمكن أن نرتق حبل الود بيننا ونحيك سدا المحبة بإصرار أكيد.....
    الآن يمكننا ان نتحدث لغة الحياة ,,ونشرب نخب الأيام الخوالي ونقتنص هنيهات ذهنيةجاد بهاعلينا الزمن فيما انفرط من سابق عهد..وظللنا نحضنها بحنو وعطف رغم توالي الأعوام ,,وإنصرام الأحوال..ما من شيء تغير اليوم ..فقلبي مازال غريرا يبحث عن خبايا النضج عندك ..وعقلي مازال قاصرا يتلمس أبجدية رشده في مملكتك المحاطة بأسوار عشق أبيد..
    الآن يمكن ان أذوب في زخم لذاذاتنا الذهنية..وأحلق في رحاب شموخها المنتصب حول أشياءنا الجميلة ..وأرسم دوائر فرح ابيض في كل فضاء يحتفظ لنا بصور تحتفي بماضينا الجميل..وتخلد برهات حبنا العنيد...
    الآن تتماهى ذكرياتنا مع احلامنا ..فتولد إشراقات وبسمات , وتنبثق فلذات من نور ,وذرات سحر تمور.

    الآن يصبح حضورك فرض عين لا يمكن تجاهله , اما غيابك فهو نهاية لكل ازمنةالفرح وبداية لملحمة الألم .

    محضار ابريل 2008


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق