]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عانقت وسادة الأحلام:بقلم منال بوشتاتي

بواسطة: عاشقة الزهور  |  بتاريخ: 2013-07-18 ، الوقت: 22:50:20
  • تقييم المقالة:

عانقت وسادة أحلامي الضائعة وافترشت صفائح الذكريات السعيدة

المرسومة بألوان البحر الجميل وأكلت يوما من طبق السعادة

وسرقني الزمان وماأكلت منه أدرفته في كؤوس الآهات المريرة
وداهمتني هجوم الانتقادات وحيرت رقصات أحلامي الوردية

كم من لحظة ارتسمت رنات الفرح على شفتاي فعاقبوني بسخريات ممتدة الأطوال!!
وعنذما أفوز يحرقون فرحتي بالاتهامات الباطلة ومع ذلك أصبر
وكلما وقفت حاولوا تشتيت أتعابي ومنع جهودي من الوصول
وبصبر أقاوم ثم أقاوم وكأني أحارب أعداء لاأفهم قصتهم معي ولاحتى ماذايريدون???

كل ماأعرفه أني أكن لهم الحب الكبير وأبدل قصار جهدي لإسعادهم

وبعدما سقطت رأيت نفس السخرية بموجة أفراح راقصة عن مياه البحر الهائج
وقرأت شرارة شر سعيدة في قرة عينهم مستلذة ثلجها من وادي أحزاني
والأسف من ذلك يشتموني بأوجاعي المريرة ويتغنون بها بظهر غيبي
والألم من ذلك يسخرون من ضعفي الذي لاأجد له القوة

أجل لقد ضاع مني في حروب النسيان
حاولت استرجاع أمالي ولم أفلح من ذلك
ومابقت معي سوى ذكريات المقاومة والمتابرة بعد كل فشل وآثار الجوائز
ولازلت أسمع التصفيقات التي نسى تقديرها الكل وماظل شريط صوتها إلى في سماع أرشيف أذناي
الكل يفتح فمه علي بأقوال الدموع سلاح الضعفاء اليأس من ملبس الجبناء لست الوحيدة التي تعاني
لايفهمون لغز أحزاني ولايحسوا بما يصادفوه مايعرفون سوى احباطي
إني في حيرة أمر وقت اجتهادي يهزأون ووقت أحزاني يشمتون أي سر هذا?
أعلم لست الوحيدة التي أبكي هناك من يعاني من اللوعة أكثر

وهناك من يتحسر مثلي وهناك من هو أقل مني
للأسف لايحس بي إلامن عانى من ضر الظلم وعاش نار القهر
تتوهمون الطيبة وتحسبون الظلم كالتجاهل والغرور والتعصب والاختلاف
وتضعون أنفسكم في مركز هذه التفاهات وتتخيلون صفحكم عن الآخر
ومثل هذه الأشياء لاأعيرها من اهتمامي وأصفح عنها حتى وإن لم يعتذروا
بينما ألمي الصامت يعاني من الظلم الأكبر المتكرر من أعز الناس الذي لاتعرفوه
والعجب من أمركم عنذما أصفح عن البعض تضحكون عن غبائي أوتلبسوني أثواب النفاق
وعنذما أسلم أمري لله وأنتظر العدالة لأخذ حقي من الظالمين
تطالبون قلبي بالتوقف عن الحقد وتلعبون أدوار المحامات وتدافعون عن الظالمين بالمجان
لما أصادف هؤلاء البشر?

وبعد تصفحي بصفائح هذه اليوميات قررت التوقف بمحطة النسيان والعيش بالطريقة التي أريد لا بالطريقة التي يرغبها الآخرين

ويسرني بقاء الناس
التي تقدر الظروق وقت اليأس وترفع من شخصية الانسان

وتلحن معزوفة طموحهم بأعلى التشجيعات
وسأذكر وفائهم طوال حياتي وطيب أفعالهم محفورة من جذور أعماق قلبي بكامل الاخلاص لأنهم زهورا بعنوان حديقتي الصغيرة

بقلم:منال بوشتاتي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق