]]>
خواطر :
شُوهدت البهائم على أبواب مملكة الذئابُ وهي تتنصتُ ... البهائم للذئابُ وهي تتساءل...أهو يوم دفع الحساب أم صراع غنائمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التاريخ السياسي بين الشعب و الحكام

بواسطة: العراقي  |  بتاريخ: 2013-07-18 ، الوقت: 18:57:03
  • تقييم المقالة:

كنت و منذ طفولتي ارى ان التاريخ هو اكثر العلوم فائدة في مجال تطوير المجتمعات و الدول , حيث ان الناس دائما ما يستعيدون لمحات و سطور من تاريخهم للاستفادة من المحطات الرائعه و المضيئه فيه لاعادتها من جهه و لاخذ العبر و الدروس من المحطات القاسية فيه من جهه اخرى , و هذا ما زاد حبي لدراسة التاريخ بحروبه و معاركه و اقتصاده و و علومة و معارفه من الرياضيات و الكيمياء و الفيزياء و غيرها الا انني كنت دائما ما اجد تخبط واضح بين افكار الناس في ما يخص السياسة و الحكام عبر التاريخ فهذا يمجد هارون الرشيد و يعظمه لما وصلت اليه بغداد في زمنه من تطور و ازدهار و هذا  يعتبرة ظالم و قاسي لما عامل به الائمة من اهل البيت في وقته و على نفس المنوال نجد التباين في تفكير الناس في ما تلاه و ما سبقه ايضاً من حكام و خلفاء و امراء و ملوك مرو بتاريخ العراق هذا يمجد الحكم الملكي و يعتبرة الافضل و هذا يراه فتره لم تعرف النجاح و هذا يمجد صدام حسين و عكسه من يراة دكتاتور ظالم خلاصه رأي في هذا المجال من التاريخ انه ما من حاكم مر و سيمر في التاريخ الا و هوه انسان له اخطائه و له نجاحاته كل ما علينا كشعب يحب الحياة و يحب التطور و الوصول الى المجد هو ان لا ننسى مواطن النجاح و مواطن الفشل لكل حاكم بينهم للاستفاده منه في اختيار من سيأتي بعده من الخطأ ان نذم او نمدح ما مضى و من الخطأ ايضا ان نمر بنفس المراحل و نعيدها في كل مرة و من الخطأ ان نقف ساكتين و نترك المجال لكل من يدلو بدلوه ليصارع اشخاص و احزاب مثله كما لو ان الشعب لا حول و لا قوة في اختيار قادته و رموزة , من بين الاحداث المضحكه في هذا المجال و كيف ان الشعب دائما ما يقف دون حراك ابدا و ينتظر من يسوقه هو ان صدام حسين على سبيل المثال عمل استفتاء في مرة من المرات و حصل على نسبه 99,9% و بعد ان سقط حكمه وجدنا نصف الشعب العراقي يتكلم عنه و ينتقده و يذمه بشده و هذا ان دل على شي فانما يدل على ضعف شعبنا ضد كل حاكم قاسي دعوة لكل ابناء العراق و  كل ابناء الدول العربيه ان ينسوا الخوف و يمحوه من تفكيرهم و يفكروا دائما بان القوة و العزيمه و الارادة هي من تصنع المجد و العلا و كما قال ابو القاسم الشابي اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق