]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دور العلماء في المجتمع الصومالي

بواسطة: عبد الرزاق حسن جيلي ابو ماهر  |  بتاريخ: 2013-07-18 ، الوقت: 04:08:17
  • تقييم المقالة:

الحمد لله والصلاة علي رسول الله وبعد

بعض العلماء  لا يتعاملون القضيا المهمة في وقتها لكن حين يتعمق الجراح ويتخلل الي الباطن نري منهم ردود أفعال وأقوال سواء كان الجرح من جهل ام من غلو ونحوه نري أن بعض القضيا لو كانت بيد العلماء لما آلت مثل ما آلت اليه الان وادا بحثنا في سببها ترجع لأمرين
إما أن الفاعل أو ألفئة يجهلون السياسة الشرعية اوفيهم قلة العلم
الثاني :إما أن فيهم غلو في الدين
ومثل ماوقع في الصومال من تسلل السلفين الي الإدارة وحكم البلاد بعد تيه دام أكثر من خمسة عشر سنة لم يستقرو به , لا لانهم لم تكن عندهم القوة الكافية بل دحرجو المليشيات ووجدو سندا من الشعب الدي كان يكن لهم الود والمحبة-وهدا سنة الله في خلقه إدا احب الله عبدا نادي جبريل إني أحب فلانا فأحبه فيحب جبريل ويأمر الملائكة ثم ينزل به الأرض- بل أخطائهم ترجع الي الجهل في السياسات الشرعية فضلا عن العلم الشرعي الكافي حين كان ينطق باسمهم اندي عدي وقال بملئ فمه (سنصلي العيد في أديس اببا ) ولم يتمكن هو واصحابه بسط السيطرة في الصومال الا العاصمة ونواحيها هده الكلمة أهلكت الحرث والنسل ونزعت صلاحيات الاسلاميين وأبعدتهم عن مقاليد الحكم
وإدا نظرنا الي الوقائع الأخيرة مثل الدستور الجديد الدي دون في الدول الغربية تري نفس النتيجة وكان عند العلماء الوقت الكافي لتوعية الشعب وتدكيرهم بأيات الله لكن أسبابا ما لم اعرف أسكتتهم أوربما اخدوها في بعض خطبهم كأن الشيئ هينن إلي أن بدت صلاحه وتوج أفضل منصب الوزاراء بإمرأة وزيرة الخارجية ونائبة رئيس الوزاراء
أأسف جدا أن بعض العلماء ممن لهم التقديروالعلم لايقدرون دورهم في المجتمع الصومالي الا كأصحاب الصوامع إدا هدمت منه يبني اخر ولا يتحرك الي الامام لكي يؤسس حزبا اسلاميا وإدا إفترضنا أنهم أسسو لم تكن عند العامة أن هدا الحزب أوداك هو حزب اسلامي إجتماعي اصلاحي
ليس هناك ترابط بين العامة والمثقفين وبين العلماء الا رابط واحد وهو ردهم الي القضايا الاجتماعية ففصلو الدين عن الدولة قل لي يا أخي الكريم
لمادا العلماء يجلسون صوامعهم وأبناء الكلاب تدير لنا أمورانا
أن أصبحت الصومال معزولة عن الصحوة السلفية فأين العلماء وأين من له نادينا
أراكم تهملون من الدين أركانا بجلالها قدأسقطت الفرس والروما
وإدا تخطينا خطوات عن الصومال الي العالم الاسلامي تري بعض الثوار عندهم الهمة والعزيمة لكن لاتكفي لهم لتسديد الرمي نحو الهدف فتري يسيطرون ليبيا ويسعون سوريا وقبلهم مصر وتونس لكن الدي يلفت إنتباهك أن مصر وتونس كانا يديراهما العلماء الأجلاء ولم يكن الرأي يصدر من شخص واحد بعينه الي أن تمكنو بسط جدورهم ويسعون الي تحقيق اهدافهم نحو الأمثل فألأمثل
وقد حققو دالك فكل شيء يرأسه العلماء يثمرفالدين حياة والسياسة من الحياة
فالدي يقول: من حقهم فقط تقديم النصح الدعوي .... لكن شئون الدولة يجب أن تكون في يد السياسيين أصحاب الخبرات القدامي.... فعلماء الدين لم يمارسو السياسة
الجواب أن الرسول عليه الصلاه والسلام لم يسلَم سياسة الدولة لأحد بل هو الدي كان يدير الحروب ويرتب الدولة وكان من يعلَم الناس فهو معلمنا وقائدنا 
وكدالك الصحابه ايضا ونجحوا في ذلك بل عمر ابن الخطاب اسطورة في دالك فأقرالسير
قال د. يوسف القرضاوى في مثل هدا وأمثاله كثر
فقــل لمن ظنَّ أن الديــنَ منفصـــــل * * * عن السياسة: خذ يا غِرُّ بُرهانـــا
هـل كان أحمدُ يومًا حِلْسَ صومعــة؟ * * * أو كان أصحابُه في الدِّيرِ رُهبانـــا؟
هل كان غيرُ كتـــاب الله مرجعَهــم؟ * * * أو كان غيـرُ رســول الله سلطانــا؟
لا، بل مضى الدين دستورًا لدولتهم * * * وأصبـح الدينُ للأشخــاص ميزانــا
يرضــى النبـــــــيُّ أبــا بكـــر لدينهم * * * فيعلـن الجمـــع: نرضــاه لدنيانــــا
وكما أنبه نفسي ونفس كل من له ضمير لدينه أن يفعل ولو قدر أنملة لرفع سقف الاسلام ولانكون كالتي نقضت غزلها من بعد قوة يتعلم نصف عمره ويجلس النصف الآخر يبحث عن قوته وقوت عياله من هو الدي تنتظره الأمة هناك قائد حقيقي فينا فربما أنت ايها القارئ فمتي ستعيد المجد لأمتنا لا أقول لا بد أن نتخطي الواقع التي تعيش به الأمة اليوم لكن من الممكن أن نغرس شجرة يأكل ثمارها أبنائنا ويستظلون بظلها الق نظرة في تاريخ الأخوان كيف عاشو وكيف غيرو- أسست حركة الإخوان عام (1928) بيد حسن البنا- لكن نحن أفضل بحالهم في بدايتهم نحن اليوم أبنائنا أغلبهم بأيدينا في مدارسنا نربيهم لكن مبدء الدولة الاسلامية لم نزرع في نفوسهم فمن تحدث تحدث عن تاريخ طويل كنا ولا يتكلم الواقع الدي نعيش فيه لكن المشكلة هي العلماء في المساجد يتحدثون وشئون البلاد والسياسة لايتطرقون 
ربما قد أد العلماء ما عليهم من واجبات وخلقو جوا اسلاميا في القرن الافريفي لم يكن من قبل لكن الدي تنتظره الأمة الاسلامية أكبر من هدا نحن ننتظر مثل سيد عبد الله حسن """"""""


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق