]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الصرخي الحسني ومفهوم الاجتهاد الفقهي

بواسطة: مهند العامري  |  بتاريخ: 2013-07-17 ، الوقت: 22:14:43
  • تقييم المقالة:
  يعتقد الامامية الاثنى عشرية ان لاجتهاد في الاحكام الفرعية واجب بالوجوب الكفائي على جميع المسلمين في عصر غيبة الامام الحجة عجل الله فرجه الشريف بمعنى انه يجب على كل مسلم في كل عصر ولكن اذا نهض به من به الغنى والكفاية سقط عن باقي المسلمين يكتفون بمن تصدى لتحصيله وحصل على رتبة الاجتهاد ودرجة الاجتهاد لا ينالها الا ذو حظ عظيم قد تحققت به الشروط التي تؤهله والتي عرفها الفقهاء في رسالهم العملية فمن اراد الاستزاده فعليه مراجعة الرسائل العملية كما لا يجوز ان تقلد الامة من مات من المجتهدين بل عليها الرجوع الى الحي . والاجتهاد هو النظر في الادلة الشرعية لتحصيل معرفة الاحكام الشرعية التي جاء بها سيد المرسلين والادلة الشرعية هي الكتاب والسنة والاجماع والعقل على تفصيل المذكور في كتب الاصول والمجتهد هو نائب للامام عليه السلام في عصر الغيبة وهو الحاكم والرئيس المطلق اما الاختلاف بين الفقهاء وكما يعرفه السيد الصرخي الحسني بانه الاختلاف أو الخلاف بين رجال الدين العلماء يكمن في فهم المصدر وقواعده وكلياته وصغرياته، وفي فهم وتشخيص ودقة وتمامية تطبيق ذلك على الخارج وعلى الموارد  والوقائع الحادثة، وفي فهم وتشخيص الظروف والقرائن المحيطة والمكتنفة بكل مورد وواقعة حادثة، فالخلاف والاختلاف علمي، والخلاف والنقاش العلمي راجح ومرغوب فيه  وضروري.وعندما سأل سماحته بسؤال كان مضمونه هوما الذي يميزك عن غيرك من رجال الدين وما هي الإضافة التي قدمتها للمذهب الإمامي على صعيد الفقه والفكر والتشريع؟ رد قائلاً : بسمه تعالى :  أولاً: كل ما قدمته وأقدمه فهو بفضل الله تعالى وتوفيقاته ونعمه المتواصلة، وفي مقابل هذه الأفضال والنعم الإلهية فإني لا أعتبر نفسي قد قدمت أي شيء بل كنت وأبقى قاصراً مقصراً  وأسال الله تعالى أن يغفر لي ويسددني ويرزقني حسن العاقبة  ثانياً: المقارنة مع الغير والتمييز والتميز تعرف من خلال الآثار العلمية في الفقه والأصول وهي دليل وبرهان وبضاعة العالم المجتهد المرجع وإلا فهو ليس بعالم  أصلاً، وأنا أصدرت  مجموعة من البحوث الفقهية والأصولية وهي مطروحة في الساحة العلمية والمكاتب والمكتبات ويمكن لأي شخص أن يطلع عليها ويقيّمها ويقارنها مع ما عند الآخرين... إضافة لذلك فقد أصدرت مجموعة من البحوث القصيرة والطويلة في الأخلاق والعقائد والتفسير والتاريخ  وغيرها...  ثالثاً: في مقابل التزلف والانتهازية والصراع على المناصب والواجهات والأموال والتزلف للمتسلطين ... فقد وفقني الله تعالى لأن أظهر ما أنعم الله تعالى به عليّ من علم لدفع الشبهات والفتن الكبرى التي اجتاحت المجتمع في العراق وخارجه وخاصة الفتن التي حاولت النيل والانتقاص والطعن والتسقيط  لمذهب الحق خاصة وللإسلام عموماً من دعاوى وصاية وإمامة ونبوة ودعاوى قطع الأصول التشريعية وإلغائها بدعوى الاتجاه الذاتي والدلالة الذاتية للحروف وغير ذلك.... منها شبهة وفتنة ما يسمى بعالم سبيط وما يسمى بابن الحسن ابن كاطع وغيرها والتي  شاعت وسادت المجتمع عموماً والأوساط الثقافية والعلمية الأكاديمية وأوساط الدراسات الدينية خصوصاً دون أن يحرك ساكناً أي عالم أو مجتهد أو مرجع أعلى أو مرجع أدنى أو مرجع متوسط... ومن تكلم أو كتب منهم فإنه فقط وفقط أصدر التكفير والتفسيق والتقريع والتسقيط والسب والشتم دون أي رد  وبرهان ودليل علمي شرعي أخلاقي يفند تلك الفتن الكبرى ويدفع الشبهات... وبتوفيق الله تعالى وتسديده أصدرت البحوث العلمية وأشرفت على الكثير منها  والتي تبطل تلك الفتن وتفندها إلى الأبد إن شاء الله ويمكنكم اقتناء البحوث من الأسواق والاطلاع عليها  رابعاً: بكل فخر واعتزاز أقول إني سرت على سيرة ومنهج الصدرين رضوان الله عليهما وأعمل على إكمال مسيرهما العلمي والاجتماعي والأخلاقي والشرعي  بإثبات حقيقة ما صدر منهما والدفاع عنه صدقاً وعدلاً ودفع كل ما سُجل ويسجل عليه من شبهات وتعليقات ومغالطات وثم طرح كل جديد يصب في اتجاه إكمال ذلك النهج العلمي الأخلاقي الرسالي... وهذه السيرة العلمية الأخلاقية المجتمعية إضافة لفائدتها وثمارها المطابقية الذاتية فإن الغرض منها أيضاً كشف أهل التزلف والانتهازية الدينية والاجتماعية والسياسية التي تستغل اسم السيدين الأستاذين الصدرين الشهيدين لتحقيق المصالح الشخصية الضيقة المضرة بالآخرين والمخالفة للخلق الحسن ووصايا الدين فصاروا شيناً ووبالاً على الصدرين الشهيدين وأئمة المسلمين والأنبياء والمرسلين عليهم كل الصلوات والتسليم...   

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق