]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الى الوراء!!!

بواسطة: العراقي  |  بتاريخ: 2013-07-17 ، الوقت: 20:24:48
  • تقييم المقالة:

يكثر الحديث في اوطاننا العربية ايام الانتخابات عن المرشحين و انتمائاتهم و اهليتهم للفوز, كمثال على ذلك ما يحدث في العراق كل اربعة سنوات و منذ عام 2003 بعد الاحتلال الامريكي او ما يعرف عند البعض بالسقوط و عند البعض الاخر بالتحرير و عموما مهما كانت مسميات ما حدث فقد اسفر عن نوع من الديمقراطيه و الحرية الفكرية لم نعهدها من قبل و اصبحنا ننتخب رئيسنا و نوابنا بانفسنا و بانتخابات شريفه و نزيهه عند الفائز بها و مزورة لا تعكس الواقع عند الخاسر بها.  ما يثير عندي التفكير و التسائل دائما هو ان هذه الانتخابات تمر في دورتها الرابعه بعد اشهر الا اننا ما زلنا و في الدورات الثلاثه السابقه نسلك نفس السلوك الغريب و المضحك حيث اننا ما أن ننتخب و ندلي باصواتنا و يفوز من يفوز حتى يتحول الفائز عن افكاره و وعوده و يتنكر لها و في العراق هذه الوعود دائما و ابدا تقتصر على الكهرباء و الخدمات و الوضع الامني و غيرها مما يعتبر في العالم الاول من ابسط مقومات الحياة للشعب و النجاح للحكومات الفائزة و هكذا تمضي اربعه سنوات كل مرة دون ان يحدث اي تقدم ملموس و تاتي الانتخابات و يعود الشعب مرة اخرى لاختيار الاشخاص نفسهم و كما يقول عندنا المثل الشعبي (الشين اللي تعرفه احسن من الزين اللي متعرفه) رغم ان الشين عندنا لا امل فيه ابدا و بالتجارب سؤالي الى العرب و تحديدا العراقيين كوني عراقي هو لماذا نعيد التجارب الفاشله و لا نستفيد منها ابدا ؟ و لماذا نحب الرجوع الى الوراء في كل مرة و نسلك سلوك معين و من ثم ننتقده كما لو اننا و في قرارة نفسنا متأكدين بانه لا يوجد في شعبنا من هو قادر على دفع عجلة الحياة الى الامام ؟ .      


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2013-07-18
    سلم فوك اخي العراقي الأصيل ..
    نعم نخاف ان ننتخب لاننا لا نرى بأي فرد صفة المسؤولية , والعزم
    فالانتخاب مسؤولية ويجبرنا حدسنا ان ننظر ..نفكر نتدبر
    لكنني أقول رأي ألا أنتخب احدا أفضل من اعادة الكره لشخص قد عرفت عدم أهليته
    رغم أنني لا اوافق على هذا المبدأ واتمنى ان يكون هناك من الأشخاص من يقف امام اهدار اصوات الناس بلا فائدة
    ليلتزموا فيما بينهم بالوعود والعهود والصدق ونمتحنهم قبيل الانتخابات بكثير ثم نحكم
    سلمتم واعزكم واعاد العراق الى شموخها الذي نرجوه
    طيف  بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق