]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أثر الحركات في المجتمع الصومالي

بواسطة: عبد الرزاق حسن جيلي ابو ماهر  |  بتاريخ: 2013-07-17 ، الوقت: 10:25:22
  • تقييم المقالة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين وعلي آله وصحبه أجمعين
وبعد :
لست ممن يحوك الكلام علي حسب الأماني ويخيط الألفاظ علي قدود المعاني يجتني الألفاظ أنوارها ومن المعاني ثمارها لكن سأدلي بدلوي بأبيض يقق من ازرق صاف او احمر قان لست عميقا ولا طاف في مجال البحث والكتابة فربما تقصر عينك عن عيوبي فلاادري اسامحتني بجهلي ام بسهوي ام اكننته فترميني بغفلي ام انت حسود حقود يجتني العثرات ويقطف الزلات ولايوزنها نعوذبالله منك وصفتك أخي وأختي اعتذرلك مرة ومراراوتكرار بعدم تأهلي لمثل هذا الموضوع من الناحية السياسية والبحثية لكن هذا لايعني انه لا احد ان يمد يده او ان يرفع هامته الي موضوع لم ينع لها لأن قدرة الرجال تصنع المحال وهمتهم فوق الجبال كما قيل قديما(بنان كف ليس فيها ساعد) كنت كما زلت احب الكتابة عن المواضيع الاكثر غموضا في المجتمع وان كان البعض يري انها طافية الا أنه يتفق معي انها لم تبلغ ادراكهم في واحد من تلك المواضيع (أثر الحركات في المجتمع الصومالي) الحديث عنه حديث صعب ليس بجمع معلومات عنه ولكن كل منا اومعظمنا ينتمي الي حركة او حزب ما فأصبح كدين مقدس لايجوز المساس به ومن تجرأ فالرصاصات تصمته ومن لم يستطع الرصاص انكر في قلبه فقال لقد جئت شيئا ادا وذالك أضعف الايمان الاكثر منا يعرف مدي أثر ذالك الحركة اوتلك في مجتمع كالصومال الكبير لايخفي علي الجميع ان بعض الحركات التي تناضل من اجل الحرية اومن اجل الشريعة الاسلامية كشعار مغطي لها لا تعرف مما تسعي اليه بل يكون دماء ابرياءاحلي من عسل مصفي ولحومهم كسديف مسرهدتناول اطرافهم ببرودة
سأتناول في الموضوع أثرهم سيئا كان ام حسنا ولا اريد ان اتطرق الي تاريخهم الطويل وكيفية تأسيسهم واعضائهم وهل هم ماضون باهدافهم وان كانو علي صواب او خطاء
فربما ايها القارئ بالموضوع تري ما اري او تخالفني الرأي لكن الحقيقة تبقي كما هي لا تتغير برأي دون اخراوقراءة بنمط دون اخري
ان تأسيس حركةاوحزب ما يكون له سلبيات وايجابيات في المجتمع والغالب في هذه الحركات انها تؤثر سلبا في المجتمع لكن في المقابل هناك اشياء تبدو سلبا في المجتمع في وقتها لكنهابالعكس فمعظم الحركات والمقاومات تبدو وكأنها عديم الفائده والنفع في مجتمعنابل ربما هي ضرر في مستقبل شعوبها وهناك حركات من حيث الاسم لكن الواقع يحكي غير ذالك
الحركات الصومالية بكافة اشكالها واطيافها ومناطقها يبدو صعب المنال بأهدافها تري هل سألت نفسك لماذا ؟ فمثلا حركتا تحرير الصومال الغرب والجبهة الوطنية لتحرير اوغادين منذ امد بعيد كانتا تسعيان الي نيل الاستقلالية عن الاستعمار الاثيوبي وقد لاقي الشعب الذي يقطن هناك مآسي كثيرة منذ ذالك الحين وحتي الان ولم تتحقق الامنيات ولا الحكايات قدر انملة
اغلب الحركات الصومالية جاءت علي وجه ثورة شعبية لكن بعد مرور الزمان وتلقي التحديات والصعوبات تصبح هذه الثورة من ثورة الي ثور ومن همة الي حزن
اتحاد المحاكم الاسلامية
بعد انهيار الحكومة المركزية اصبح زعماء الحرب يقطنون اماكن من مقديشو لشعل نيران الحرب كان الشعب الصومال يعيش علي خوف ووجل وحزن وبؤس القوي يدوس الضعيف والزعيم يقتل البريء تهتك الاعراض والانساب الكل يقول اليس منكم رجل رشيد كثرت الحواجز لزعماءالحرب لا تمشي نصف ساعة الا وهناك حاجز اما بدفع ضريبة اوبضرب رقبة الكل يتمني الفراروملاذالكهوف والجبال لا تمر يوم الا وسيول الدماء تجري بدم جديد الشعب يمر اصعب المراحل ان يترك وطنه او ان يتهيأ لمصافحة الموت..... بعض الشر اوهن من بعض, الجميع في نقطة الخطر قد بلغ السيل الزبي والسكين العظم اجتمع عليهم الشدائد كماقيل(اذا جاءت السنةجاء معها اعوانها ) يضرب في السنة القحط اذا جاءت جاء معها الجراد والقمل والامراض اخذت هذا المثل لأن الشعب الصومال فقد الأمن والاستقرارفهذا ادهي وامر من سنة قحط تمر فلا تنتهك الاعراض ولاقاتل ولا مقتول لا عشائر تباد ولا ثأربين العباد الكل يتمسك بقدر المعبود, المحاكم الاسلامية كان لهم دوربارزوفعّال في مسرح الصومال لااريد ان اتطرق الي تاريخهم الطويل العريق الجميع يعرف انه منذ انهيارالبنية التحية لكيان الصومال تأسست المحاكم ذالك الحين اهتمت المحاكم بحماية أمن الموطنين وممتلكاتهم وقد ساهمت المحاكم منذ ذالك الحين الي تقليص نفوذ زعماء الحرب ولكن اتحادهم العلني كان في 2006 حين صادف الجميع بتأسيس زعماءالحرب تحالفا اسموه التحالف من اجل السلام ومكافحة الارهاب بدعم امريكي واضح وقد استنكر الشعب الصومالي هذا التحالف الذي منع من اظهار الشعائر الدينية كاعفاء اللحي والنقاب بل كانو يتاجرو العلماء بتسليمهم الي امريكيا مقابل دراهم معدودة مما جعلت المحاكم تحصل علي الشعبية واسعة وقد ساند الشعب وساهم برمته بنزع هذه الشوكة وسحقهم ومحوهم من تاريخ الصومال الحديث ولقد سيطرت المحاكم الاسلامية في خلال اشهر المناطق التي كانت تخضع لزعماءالحرب وقد رجع للشعب انفاسه الاخيرة واحسو بالامن والاستقرار وانتعشو بهذا الانتصارالتاريخي الذي حققته المحاكم بجهود منهم ومما ذكرنا من الانجازات لا تتجاوز اسطرا قليلة من انجازات عظيمة حققتها المحاكم خلال حكمها علي جنوب الصومال وهو ماادي الي سمعة حسنة عند الجهات الدولية والمنظمات
XOGOGAALنشرت صحيفة
في عددها الصادر28\12\1999(ان حسين عيديد قدم مذكرة الي دول ومنظمات دولية-لم تسمها الصحيفة- اشار فيها الي ان المحاكم الاسلامية "ليست سوي مؤسسات ارهابية وان رؤساءها اصوليون"وأشارت الصحيفة ان عيديد الابن لم يجد تجاوبامن هذه الجهات التي اثنت علي المحاكم بأنها استطاعت تحقيق ما فشلت فيه ادارته وهو توفير الامن والاستقرار في العاصمة والمناطق المجاورة لها _________ وللبحث بقية


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق