]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رحلة الى دنيا...... ........عالم الجن وحياتهم

بواسطة: عادل حسان  |  بتاريخ: 2013-07-16 ، الوقت: 19:31:26
  • تقييم المقالة:

عندما يتحدث البعض عن الجن ينخيل اليك انه يتحدث عن مصاصى دماء او قتلة وجوههم قبيحة وقذرة ولكن الحقيقة غير ذلك
يعيش الجن مثل الإنسان يأكل ويشرب ويتزوج ويعشق ويحب ويكرة ويجامع وينجب شأنه شأن بنى الإنس منهم المؤمن الذى يؤدى فرائضه فى أماكن العبادات الخاصة بالإنسيين ، ومنهم الكافر والملحد الذى لا عمل ولا مطلب لهم سوى أرتكاب المعاصى ليل نهار .. الشكل العام للحياة التى يعيشها هؤلاء الآنواع الآربعة هى حياة القرون الوسطى حيث الآحصنة والمركبات التى تجرها الخيول هى وسيلة المواصلات الوحيدة لديهم ، إذ لا يستعملها سوى الآطفال والشيوخ أو عند قيام الحروب .. أما الباقية فهم لديهم قدرات الآختراق والطيران إلى مابين الكواكب والنجوم ولهذ السبب ينعدم لديهم أستعمال وسائل المواصلات الحديثة أن الذى يتفرج على فيلم سينمائى من الآفلام الرومانية فى العصور الوسطى ، فكأن تلك الحياة التى يراها فى المشاهد السينمائية هى حياة بنى الجن شكلا وموضوعا وبالنسبة لطعامهم فهم لا يأكلون الروث والدماء كما يدعى ( المهرطقون ) بل أن البعض منهم يخيل إليك من روائح المسك والعنبر المنبعثة منهم أنك بصدد بشر وليس جان منهم المتفرنج ومنهم الذى يعيش حياة البوهيميين ومنهم من يعيش حياة كبار الشيوخ أسلحتهم السيوف والخناجر وبصفة عامة ( كأن الزمن قد توقف لديهم عند القرون الوسطى ) لديهم قصور وقد ملئت بأنفس التحف وأغلى المقتنيات وأفخر الآثاث ونساءهم تخجل من النظر إليهن لفرط جمالهن الباهر أما المتشحات بالسواد ذوات المخالب والآنياب فتلك هى قدرتهن على التحول إلى النقيض الآعمار العامة لبنى الجن تتخطى مجالات الآلاف من السنين ، وهذا كان المتبع فى أعمار بنى الإنس وحتى الطوفان وأما بعد الطوفان فقد أخذت الآعمار تقل رويدا رويدا يهرم بنى الجن ويمرضون ويموتون ميتة طبيعية ويقتلون كل نوع من بنى الجن يسجن ويعذب فى عنصر طابعة المضاد .. بالنسبة للزواج فهم لا يتزوجون سوى من طبائعهم العناصرية المنتمين إليهم فلا تجد على سبيل المثال جنى نارى يتزوج جنية مائية .وهكذا دواليك يعشقون ويقتتلون ويفجرون بين بعضهم البعض ولو تم عمل مقارنة بين بنى الإنس وبنى الجن لوجدنا أن بنى الجن أرحم كثيرا من بنى الإنس الآساطير والآقاويل التى تحاك عن بنى الجن فهى أما عن  ( دجال ) أو ( مشعوذ ) أو ( نصاب ومحتال ) أو ( مدعى علوم الله كذبا ) أو ( من يتخذونها أرزوقية ) أو كالحمير تحمل أسفارا .
الذين يصورون عالم الجن بأنه عالم الدماء فهم الجهلة الذين يعبون قراطيس أوراقهم بحكايات الآساطير دون أن يلموا بأقل التعاريف إذ أن عالم الجن هو عالم العلم الجامع الشامل للاهوت الإله الآعظم .. كما أنه عالم الوحوش الكاسرة ، فيه القتال والآقتتال والخيانة والخديعة شأنهم شأن بنى الإنس .. ففيهم المستعمرين وفيهم الطغاة وفيهم المتجبرين المنكرين لله تعالى والكافرين بكافة العقائد والآديان شأنهم شأن بنى الإنس وفيهم أكلى لحوم البشر شأنهم شأن بنى الإنس وللآسف ليسوا من الغوغائيين ، بل هم ناس من الحضر المتمدين وهم من أثرياء الجن.
ولكن هل هناك من البشر من هو على اتصال بالجن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الحقيقة ان من يقول ان لديه قدرة على الاتصال بهم او التحكم فيهم ماهو الا نصاب او دجال وتلك هى الحقيقة مع الاسف
الذين يعتقدون أن حياة الجان هى حياة السحر فهم واهمون .. ففى عالم الجن يوجد العالم والنابغ والمتعلم والحكيم والفيلسوف والعبقرى .. وكذلك يوجد الآمى والمتخلف والجاهل .. كما أنه توجد معاهد للتعليم بشتى أنواع المعرفة .. والجن يتكلمون كافة اللغات التى تواجدت على ظهر الآرض منذ بدأ الخليقة وحتى اليوم .
اما عن أنواع الجن فهى أربعة انواع هى
النوع الأول : (الجن النارى)
وهذا النوع تابع للعنصر النارى وهو يسكن ( باطن ) الآرض حيث الحمم المنصهرة وكذلك يسكن البراكين وكافة الآماكن النارية ، ومن فئاته ( العمالقة ـ الآرهاطات ـ الجبابرة ) والجن النارى لا يختلط بالإنس لتعاليه ولجبروته فى المعاملات التى تخص خرق النواميس عند تحضيره إذ لم يكن للمعزم قدرة على تحمل حرارته ، حيث أنه من النوع المتمرد الذى لا يبرد نفسه ، فإنه يقتله فى الحال بأن يمسك بالمجمرة ويدعك بها وجهه حتى يستحيل إلى قطعة لحم مفرية .. ومن أمثلة ذلك النوع الملك ( مرة أبن أبليس ) وإن كان المعزم يملك القدرة ولديه الآسماء العظمى الحاكمة على الجن فإنه يظل ـ بعد عماية التحضير ـ لمدة شهر ونصف على الآقل كلما يستحم تتنافر قطرات الماء من فوق جسدة وكأنها تصب فوق آتون من النار فيظهر بخارها وهي تصدر أصواتا غريبة وفقاقيع ، وكذلك لا يستطيع آتيان النساء وإن فعل تموت فى الحال من يجامعها قبل أن ينتهى منها وهذا النوع من الجن يسجن فى البحار ويعذب بالحروف والطلاسم المائية
النوع الثانى : (الجن الترابى )
وهذا النوع الآكثر شيوعا بين بنى الإنس ، وهو يسكن جميع الآماكن الآرضية ولا ينزل تحت الثرى إلا بمقدار ضئيل للغاية بعيدا عن الماء أو الحمم البركانية ومن فئاته ( الغيلان ـ المردة ـ العمار ـ الارصاد ) وهذا النوع من الجن الآكثر مؤانسة بالإنس ونوع ( العمار ) يعول عليهم كافة مدارات الآعمال التحضيرية للآنواع الآخرى من الجن أو من صنفهم ، فإن لم يتم صرفهم جيدا من مكان التحضير لا يستطيع الجن المستحضر دخول المكان نهائيا .. ليس لقوتهم بقدر أن عائلتهم تعيش عيشة دائمة بالآماكن التى يقطنها الإنس بالتالى يعتبر عرفيا لدى آهل الجن أن السكن هو سكن الجن وليس سكن الإنس ، وعليه يلزم أحترام الآطفال والشيوخ والمرضى منهم وفئة ذلك النوع من الجن أشبه بفئات الإنس ، الغالبية منهم يعبدون الله تعالى ، فمنهم المؤمن المسلم ومنهم اليهودى ومنهم القبطى ، وهناك المتشردين والمتسولين وعتاة الآجرام الذين لا ينفكون عن معاكسة بنى الإنس ليل نهار ومنهم من يعيش فى المزابل والآماكن الخربة ، والغيلان يعيشون فى الآماكن الفضاء الواسعة ، والمردة يعيشون فى الجبال والوديان وهذ النوع من الجن رغم مؤانسته لبنى الإنس إلا أنه شرس فى تحضيره ولا يقبل الحضور السريع إلا إذا كانت هناك أسماءا حاكمة يستطيع من خلالها المعزم السيطرة عليه .. ولو أجتمع دهاء الآرض ومكرهم ماعادل أطلاقا دهاء ومكر وخبث وفطانة الجن الترابى ولو تمت مؤانسة بينه وبين بنى الإنس فإنه يبرد نفسه بحيث يستطيع الإنسى ملامسته وأن كان الوضع بين ذكر وأنثى فإنهما يجامعان بعضهما البعض فى لذة وشراهة ، وإن تم إنجاب سواء إن كان الجن ذكر أو أنثى فإن الآطفال فى الحالتين ينتمون إلى الفئة الجنية ويعيشون حياة الجن أما فئة الآرصاد فهم خليط من المردة والغيلان ووصفهم العام القائمين على كنوز الآرض جميعا.
النوع الثالث : (الجن الهوائى)
وهو مايطلق عليه بالجن الطيار ويسكنون السحب والآماكن العالية وقمم الجبال والآشجار والآسطح وهذا الجن نسخة كربونية من الجن الترابى من كافة النواحى ماعدا تواجده الدائم بين بنى الإنس ، وأغلبية هذا النوع من الجن مؤمنون بالله تعالى .. بيد أن بهم فئات رهيبة ممن يسترقون السمع وينقلون الآخبار بين بنى الإنس وبهم أقوى أنواع ( الخطافين ) الذين يخطفون المرآة بسريرها من جوار زوجها .. ويخطفون كل مايخطر على البال .. وهذا النوع من الجن رغم أن معظمهم مؤمنين بالله إلا أنه لا يؤمن مؤانستهم لعدم قدرتهم على التركيز الدائم ذى الفترات الطويلة .. أما المنفرين منهم فلا عمل لهم سوى السرقات وهم موصوفين بالحرامية بين أنواع الجن الآخرين .
النوع الرابع : (الجن المائى)
وهذا النوع من الجن يسكن كافة البحار والمحيطات والبحيرات والآنهار والمجرات المائية ويمتاز هذا النوع بالسرعة والخفة والرشاقة في التنقل والتنكر في أشكال كثيرة مثل أشكال الإنسان والحيوان ، وهو ممن يدخلون على بنى الإنس بالرعب على سبيل الدعابة ونساء هذا النوع من الجن يميلون دوما إلى المعاشرة الجنسية من رجال الإنس أما رجالهم فهم يأخذون بنى الإنس بالهزء والآستهتار دوما ومن أحصائيات تعدادهم نجد أن لكل عشرة اناث يوجد مقابلهم ذكر واحد لذلك فهم النوع الوحيد من بنى الجن الذى تكثر اناثة عن ذكوره ، ويتسامون بين بنى الجن بالمومسات حيث أن هناك فئات كثيرة من ذكورهم يجامعون بعضهم البعض .
وقبل ان اختتم كلماتى هذه فهى معلومات من أحد الكتب التى تحدثت فى هذا المجال وبخصوص صحة المعلومة نفسها لااستطيع ان اؤكد فأنا لست بباحث انما اكتب مقال استعن فيه بمعلومات مما اتيح لى من معلومات وهذا للعلم والاشارة فقط
والآن الى موضوع جديد مع سلسلة
رحلة الى دنيا......
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق