]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لن نستبدل النور بالظلام . بقلم : سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2013-07-16 ، الوقت: 11:48:35
  • تقييم المقالة:

  بعد نكسة 67 دمر أكثر من 80% من سلاح الطيران المصري وابتليت مصر بنكسة أضاعت الأرض وأضاعت الكرامة معها في هذا الوقت كلف محمد حسني مبارك باعادة بناء سلاح الطيران  ونجح في اداء مهته  بأعلي مستوي من الكفاءة والاقتدار وقدر له أن يكون أحد قادة حرب أكتوبر وصاحب الضربة الجوية التي فتحت باب النصر ومحت عار الهزيمة ورفعت رأس المصري التي نكستها مرارة الهزيمة وقسوتها .

  بعد ذلك اختاره صاحب قرار الحرب وبطل الحرب والسلام محمد أنور السادات ليكون نائبا له فكان لها كما هو دائما وفعل ما بوسعه ليبثت انه جدير بكل منصب تولاه ، وشاءت الاقدار وأصابت نيران الغدر  بطل النصر يوم احتفاله بنصره واستشهد السادات فالقيي  الحمل علي كتف نائبه محمد حسني مبارك الذي تولي المسئولية ولازالت بعض الأراضي المصرية تحت سيطرة المحتل تولي المسئولية والوضع الاقتصادي في حالة متردية تولي المسئولية بعد سنوات من الحروب استنزفت فيها ثروات الوطن تولي الحكم في ظل قطعية بين مصر والدول العربية  فما كان من الرجل الا أنه واصل الكفاح فاعاد الأرض ليصبح لمصر كامل السيادة علي أراضيها بدأ رحلة التنمية فبني المدن والمصانع ومد الطرق والكباري وأنشأالمصانع وصل حبل الود المقطوع مع الشقيقات من الدول العربية فتمكن من بناء علاقات عربية قوية مع جميع الدول .

  عرف مبارك  قدر الدولة التي يحكمها فحافظ لها علي مكانتها بين دول العالم فاصبحت مصر دولة لا يمكن تجاهل كلمتها في أي حدث يجري علي مستوي العالم . نظر مبارك ألي الشعب ليست بنظرة الحاكم والمحكوم بل بنظرة الابن والأبناء ففعل ما بوسعه وفي حدود الاماكانات المتاحة له من أجل أن يوفر لهم العيش الكريم والحياة الأمنة المستقرة  نظر مبارك إلي مصر ليس كدولة بل أم سهر علي راحتها وأمنها وأستقراها فعل ما بوسعه ليحفظ لها مكانتها وقوتها . هذا هو مبارك وهذه هي سيرته التي سطرها التاريخ في صفحاته .

فماذا عن 25 يناير إنها تلك المؤامرة التي رسمت لدمار وهلاك الوطن ونفذها أبناء الوطن بأيديهم لجهل من البعض وخيانة من الأخر انه اليوم الذي فارق مصر من بعده أمنها وأستقرارها أنه اليوم الذي تحول  من بعده  المصريون إلي أشلاء   متناثرة اليوم الذي جاء ومعه الكذب والزيف والحقد اليوم الذي حرق الأخضر واليابس وشوه كل شئ علي أرض الوطن أنه اليوم الذي عانت مصر وستعاني من ويلاته لسنوات وسنوات اليوم الذي حول الخونة والمتآمرين إلي أبطال ووضع الأبطال والوطنين في السجون خلف القضبان إنه باختصار اليوم الاشد سوادا في تاريخ مصر . هذه هي ذكريات 25 يناير وهذا هو تاريخها وهذه هي سيرتها التي سيسطرها التاريخ في صفحاته .

كيف لنا بعد ذلك أن نستبدل التاريخ المشرق بتلك الأحداث التي تمتلئ بالخيانة والتأمر ؟ كيف لنا أن نلغي من تاريخنا سيرة الأبطال ونستبدلها بسرة الخونة والمتآمرين الذي باعوا الوطن بالمال الوطن الذي دافع عنه من يريدون محوهم ومحو تاريخهم  بالدم ؟ من العار علينا أن نخجل من ذكر مبارك ونتباهي بذكر 25 يناير  ، من العار أن نهين بطل ورعيم ونكرم خائن وعميل ، من العار علينا أ نضع من ضحي بحياته من أجل الوطن خلف القضبان ونصدر مشهدنا بما ضحوا بالوطن وبالشعب من أجل مصالحهم ، لابد لنا من وقفة مع النفس فليس من المنطقي أو المقبول أن نستبدل النور بالظلام .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق