]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

أتباع الصرخي ... إما الإرهاب أو التطوع لسوريا ... التهمة جاهزة

بواسطة: بيادر الخالدي  |  بتاريخ: 2013-07-15 ، الوقت: 18:54:58
  • تقييم المقالة:

أتباع الصرخي ... إما الإرهاب أو التطوع لسوريا ... التهمة جاهزة !

بقلم الدكتور فواز الفواز

أحتار الناس في وصف هذه الحكومة وكيف تفرط بدماء أبنائها تارة في أهمالها لأبسط قواعد الأمن والأمان وأخرى في تصدير الدماء لبلد مجاور خدمة لسياسات دولة مجاورة وخدمة لأحلام غلمان كسرى بعودة تاج كسرى على رؤوس أبناء كسرى وبحجة كاذبة غايتها شحن طائفي وأقوال ما أنزل الله بها من سلطان مع بكاء تراجيدي من عمائم الشر باللونين ( الأبيض والأسود ) وهم يقولون ( زينب تصرخ في سوريا ) ونفس الحالة وذات السياق الخبيث ستفجر إيران مرقد السيدة كما فجرت مرقد الإمامين عندما تشعر أن ورقتها احترقت وليس هذا الكلام مني بل من أكبر جهاز أمني واستخباري في العالم وبلسان القائد العسكري الاميركي للمنطقة واكيد ستقول إيران ومن صعد في مركبها أن كلام القائد كذب وافتراء ولا تهمنا إيران ولا أميركا بقدر قطرة دم عراقية تسقط في البصرة أو في دهوك ولسنا بلا غيرة لنسكت عن دماء شبابنا المغرر بهم وهم يقاتلون نيابة عن إيران في سوريا وسعر الواحد منهم لا يتجاوز ( 500) دولار في بورصة الدماء العربية يستلمها معمم قذر وتدفعها إيران وأحيانا الحكومة العراقية بطريقة غير منظورة ولو تأمل أحدنا عن سر عدم ارسال مقاتلين إيرانيين للدفاع عن السيدة فهنا الجواب جاهز للعقل فهي لا تريد خسارة دماء شبابها بل هي من تقود وكأنها الراعي وشبابنا القطيع ولو تأملنا المقاتلين وجنسياتهم فسنجدهم عراقيون لبنانيون سوريون ، ترى أين الإيرانيين ولماذا لا يقاتون دفاعا عن السيدة وهل السيدة خاصة بالعرب فإن كانت خاصة بنا فما همكم من الفكرة وأنتم تدفعون بالشباب العراقي إلى ساحات الموت المجاني مع تشيع شبه مخزي لأنه لا يتوافق مع آراء أهل العراق أجمع فهناك من ينظر لهم إنهم مجرمون وهناك من لا يقتنع بطريقة موتهم وبهذا تسلبون صفة الشهيد من الذي قاتل في سوريا ويصبح في الحسابات ( شهيد مشكوك به ) شهيد منفيست .
شعرت حكومتنا أن أتباع ومريدي ومحبي وأنصار المرجع العربي العراقي السيد الصرخي بعيدين عن فكرة القتال في سوريا لأن السيد الصرخي قد خالف ( علنا ) كل مراجع الشيعة في العالم بجواز القتال مع ( المجرم ) بشار الأسد وكان السيد الصرخي مع أهل سوريا ( قلبا ولسانا) في نيل حقوقهم المشروعة بحكم ديمقراطي أخلاقي إسلامي معتدل مع احترام حقوق الإنسان والمسلمين ، وهنا فكرت إيران ومن معها ( الحكومة الرشيدة ) بضرورة الاعتداء على مكاتب السيد الصرخي واجبار شبابهم على الذهاب إلى سوريا ليصبحوا كبوش فداء لإيران ونصر الله وإلا المادة أربعة إرهاب تنتظركم ، بهذه الفعالية الخبيثة اثبتت حكومة العراق إنها لا تحارب مذهب أهل السنة فحسب وإنما تحارب كل عراقي لا يسير في فلك إيران ، فحتى شيعة الإمام علي (ع) من المخلصين هم محاربون في رأي الحكومة ما دامت إيران لا يعجبها من لا يتوافق معها ، وهنا نجد أن فكرة وعقيدة بوش ( من لم يكن فهو ضدنا ) جاهزة ومحفورة في عقول الإيرانيين ومعهم حكومتنا ( الرشيدة ) .
من يريد أن يعرف شيعة الإمام علي (ع) الصادقين عليه أن ينظر لأخلاق السيد الصرخي وأتباعه وكيف يتعاملون مع الأحداث سواء كانت عربية أو عراقية فهم ضد أي توجه لا عقلاني ومع العقل والمنطق ولا يستطيع أي إنسان منصف إلا وأن يحترم هؤلاء الفئة ، إنهم فئة مؤمنة بعراقية العراق مؤمنة بالوطن مؤمنة بالأخلاق الفاضلة بعيدة عن الخزعبلات ومؤمنة بأن العراق واحد لا يتجزأ وليسوا من أرباب السوابق ولا الجرائم وجاهلهم مثقف فكيف بمثقفهم ولكن كل هذه الخصال الحميدة لا تنفع مع توجهات حكومتنا التي تعمل بـ ( جهاز عن بعد ) يرسل الإشارات لها وفق ترنيمة خاصة مصدرها شرق البلاد وهي من تضع هذا التافه بهذا المنصب وذاك السفيه بذاك المنصب وهم جنود وخدم لكل من كان عدو العراق ولهذا نجد أن حكومتنا تمقت كل واحد يحب العراق والفكرة هي مجرد ( حرب ما بين محبي وكارهي العراق ) فالحكومة تكره كل العراق وأهل العراق الاصلاء وأتباع السيد الصرخي يحبون كل العراق وأهل العراق والأيام السابقة والقادمة ستشهد مزيدا من الاعتداء على من رفض أن يكون عميلا لهم وجنديا مجهولا ، ولكن هانت وساعة القصاص لم تكن بعيدة جدا وسيبقى العراق لأهله الاصلاء وطوبى لأتباع السيد الصرخي الأصلاء وهم من شيعة الإمام (ع) الفائزون برضى أهل بيت الرسول (ص) وقلمي وقلبي لكم طول الدهر ما دمتم صادقون

 

المرسل هيام الكناني


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق