]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لا تكتب........ لتهرب

بواسطة: باسم قشوع  |  بتاريخ: 2013-07-15 ، الوقت: 18:02:40
  • تقييم المقالة:

 

 سلام الله عليكم ورحمة وبركاتة -  رمضان كريم - ينعاد علينا وعليكم باليمن والخير والبركة إنشاء الله.

لا تكتب........ لكي تهرب!

لكي لا اكون أول الهاربين ربما يخطر بالبال سؤال ملح يحتاج لمن يجيب عليه الا وهو: لماذا ولمن ومتى  يجب أن نكتب؟

اسمحوا لي ان أجيب على هذا السؤال و من وجهة نظري الشخصية علني اتلقى  تعليقاً أو إجابة اعمق وأشمل من قرائنا الأعزاء :

عندما نكتب يعني ان هناك شيء / موضوع ما  بدور في في أذهاننا  ، وهذا الشيء ربما يعنينا  كأفراد أو كمجموعات أو كمجتمعات وربما يكون أشمل من ذلك ليتخطى الحدود الإقليمية والدولية سواء كان سياسياً ، إقتصادياً أم إجتماعياً مما يدفعنا للكتابة ليس فقط للتعبير عن مشاعرنا وإجراء عملية التفريغ لشحنات القهر والظلم والعجز واشعور بالضعف التي ينتابنا قي مجتمعاتنا العربية لنكتب ونهرب،نكتب  لنتحمل المسؤولية الأخلاقية والوطنية والدينية كجزء من واجباتنا إتجاه  أبنائنا لتوعيتهم ونقل الخبرات والأفكار والمعرقة الخلاقة والبنائة لهم و للجيل الحالي والأجيال القادمة لتحقيق طموحاتنا ورؤيتنا لمستقبل عربي واعد متقدم ومزدهر لا بما يستوردة من الخارج بل بما ينتجة ويصدرة للآخرين .من هنا نكتب لنتقدم إلى الأمام خطوة بخطوة ،نكتب  لنقل الحقائق لمن يجهلونها ،لا نكتب لإرضاء شخص أو مسؤول  ما، بل نكتب لكي نكون دائماً في المقدمة نسلط سيف الحقيقة على رقاب الظالمين والفاسدين لكي يهربوا هم وليس نحن. ربما نلتفي هنا ومعاً لنقول من يكتب زوراً فهو هارب ومن يكتب جبناً ليفرغ عن نفسه فهو هارب أيضاً، والهروب هنا  لا يعني اأكثر من الهروب من المسؤولية والقيام بالواجب.

فلنكتب ونتقدم  نحو الأمام ...وبارك الله بكم وباقلامكم النظيفة.

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق