]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عن منظمة التحرير الفلسطينية

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2013-07-15 ، الوقت: 00:40:42
  • تقييم المقالة:

 

 عن المنظمة

محمود فنون

15/7/2013

صباح الخير فاطمة : لقد تم تحويل منظمة التحرير الفلسطينية  الى أيقونة للعبادة كذبا ، هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وهي ليست كذلك ، وهي الوطن المعنوي للشعب الفلسطيني بل قالوا شعب منظمة التحرير الفلسطينية وهذا كذب . ولكن من خلال هذين المفهومين تم تقديسها وتحويلها الى أيقونة أي صنم للعبادة وهي جسد ضخم . وفي نفس الوقت قتلوها فماتت على صدورنا وظلوا يغنوا ويتغنوا لها بوصفها القائد والمسؤول ... الخ . إن القائد والمسؤول هي  شجرة الدر ولكنها تصدر القرارات باسم المنظمة.

 

كما ذكرت لك فاطمة  :لقد أسكروا الشعب بألقاب وصفات المنظمة مما جعل الناس يظنون أن الخروج عليها هو عداء للوحدة الوطنية بل والقضية الفلسطينية . وهناك عوامل قديمة ساعدت في الوصول الى هذا الوضع أهمها انه في وقت سابق كان الفلسطيني يبحث عن الهوية ، وعن عنوان وطني ، فجاءت الفصائل ،والفصائل قدمت المنظمة على أنها العنوان الوطني وهكذا تغلغل اسم المنظمة في ضمير الشعب . ثم بدأوا بتحويلها الى أيقونة وصنم للعبادة مع تحريم  النقد والتقييم . ولا مرة واحدة شكلت حاضنة للوحدة الوطنية ، بل ولا مرة كان هناك وحدة وطنية كفاحية حقا ولا مرة تعدت الوحدة الوطنية "إمساك القادة بأيدي بعضهم أمام كاميرات التصوير " وكل من يقول غير ذلك يكذب  - حتى أثناء إجتياح لبنان وطرد الثورة من هناك وحتى أثناء الإنتفاضات لم تكن وحدة وطنية . أنا من أهل البيت وأعرف الحقيقة وأشهد بها .ثم تفردت بالمنظمة مجموعة وتفرد فرد على رأس هذه المجموعة وأصبحت المنظمة مثل ملكية خاصة تدار وتقاد وفق ما تراه هذه المجموعة وأصبحت تدار بعقلية الدولة . دولة يغلب على تصرف قيادتها الإنفاق المالي، وهي ليست دوله فحصل لها ما حصل للغراب الذي حاول تقليد الحجل ولم ينجح ونسي مشية الغراب - نسيت المنظمة أنها من المفروض أن تكون قيادة ثورة ..انتبهوا جيدا لحماس هذه الأيام إنها حماس الإنفاق المالي  من مساعدات الدول الرجعية المانحة وهي ليست ثورة ولا دولة ..هكذا ابتلي الشعب الفلسطيني بهذه القيادات وهي ميتة على صدره ولا يتململ لإزاحتها . بل أن الكثيرين يتغنون أنهم يتمسكون بهذه الأجساد الميتة على أنها المنقذ من الضلال - أو من الفقر ربما

Top of Form


الأخ هاني الأدهم : هذه القيادات ميتة ولكن على صدورنا . تخيل جسما ثقيلا ميتا ممدا على صدرك وأنت لا تستطيع إزاحته وحتى أنك لا تتململ من أجل النجاة من وجوده على صدرق ويخنقك بثقله وعفنه . كل شيء في منظمة التحرير ميت الاّ بصمتها في جيوبهم ، ويستخرجونها للبصم على التنازلات والتواطؤ

Top of Form

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق