]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الكون خادم لك

بواسطة: بوقفة رؤوف  |  بتاريخ: 2013-07-14 ، الوقت: 22:11:02
  • تقييم المقالة:

الكون خادم لك:

أنت خليفة الله في الأرض, والكون بأكمله مسخر لخدمتك والسهر على تلبية مطالبك وتنفيذ أوامرك وتحقيق رغباتك عن طريق قانون الجذب

فالكون عبارة عن طاقة ,وأنت جزء من هاته الطاقة ,وأفكارك التي تتحكم فيها تجلي من تجليات الطاقة وهي المغناطيس الكوني للطاقة ,فان كانت أفكارك ومشاعرك ايجابية ملؤها السعادة والحب والخير والرضا ,فانك ستجذب المزيد من هاته الطاقة الايجابية وفق تردد تناغمي كوني فائق الدقة عالي الجودة

وفي نفس الوقت ,أنت جهاز ارسال كوني محدد الترددات ,ان ارسلت ترددات ايجابية الى الكون فستستقبل موجات ايجابية وان ارسلت ترددات سلبية ,فستستقبل موجات سلبية

مثلا اذا استيقظت صباحا وراودتك افكار سلبية أو شعرت بمشاعر سلبية من حزن او امتعاض أو قلق ... فقد قمت سواء عن دراية وبقصد أو دون قصد بإرسال رسالة الى الكون تخبره فيها بأنك اخترت اليوم حالة الحزن وتريده تدعيمك ومساندتك قرارك بالإضفاء المزيد من المواقف والأحداث المحزنة في يومك

فالشخص الذي يبدأ يومه بحادث سيء مهما كان بسيطا كأن تتعثر من سريرك عند النهوض فانك تمضي بقيت يومك بسلسلة من الاحداث السيئة المتوالية لأنه بمجرد تعثرك وسيطرة الحالة المزاجية السيئة عليك عند تعثرك تبعث برسالة الى الكون عن طريق جهاز ارسالك تقول فيها أن شعوري سئ ,فيستجيب الكون لرسالتك ويؤكد حالتك وشعورك ويبعث لك المزيد من الأحداث السيئة عبر موجات متدافعة متتالية تأكيدا ودعما لمشاعرك السلبية لتستقبلها انت عن طريق جهازك المستقبل بالتردد السلبي الذي ضبطته بشعورك السيئ

هذا ما يعرف بقانون الجذب,لذلك قيل ان الانسان هو وحده المسؤول عن ما يحدث له ,لأنه ببساطة هو السبب الأوحد الذي يجذب الأحداث لنفسه

قد يقول قائل لو كان قانون الجذب هو القانون الكوني الوحيد ,فان الانسانية جمعاء قد تضبط ترددها على الصحة والسعادة والنجاح والسلام و لاختفى الفقر والجريمة والمجاعة والحروب ... لكن ذلك لم يحدث ولن يحدث , فكم شخص برمج نفسه عن النجاح ولم ينجح وكم من شخص برمج نفسه على الشفاء ولم يشفى ...وهذا واقع معاش لا يستطيع أحد انكاره؟

يجيب أنصار قانون الجذب ,بأن قانون الجذب سنة كونية لا يخطئ ولا يحيد عن الهدف وان كانت هناك مشكلة ففي طريقة استخدامه وعدم تطبيقه التطبيق الأمثل والمتكامل بخطواته الثلاثة [1] ,وهذا رأي له ما يبرره في الواقع فقانون الجذب يبقى مجرد وسيلة الاهية وضعت لخدمة البشرية ,فان كان هناك فشل أو خلل فهو ليس في الوسيلة ولا بد من قراءة الكتالوج الخاص به بجد وتمعن وتدريب فالخلل ليس في الوسيلة بل في مستخدم الوسيلة فالسيف المصقول والحاد الممتاز لا يصنع منك فارس هو يساعدك على الانتصار لكن لن يصنع وحده النصر بل لا بد من التدرب بجهد على المبارزة والتحكم الجيد في استخدام السيف , فسيطرت المشاعر السلبية عليك تجعل عقلك يفعّل جهاز ارسالك الى الكون ليطلب منه الامدادات التي تتوافق مع مشاعرك السلبية,كما أن سيطرت المشاعر الايجابية عليك تجعل عقلك يفعّل جهاز ارسالك الى الكون , يطلب منه الامدادات التي تتوافق مع حالته المزاجية ,ففي عقلك زران زر أبيض اللون لمزاجك ورغباتك الايجابية وزر أسود اللون لمزاجك ورغباتك السلبية ,ونوع المشاعر المسيطرة عليك هي التي تجعلك احببت أم كرهت علمت أم جهلت تضغط على أحد الزرين بطريقة آلية لا شعورية تفاعلية لتعلن للكون عن نوع مشاعرك وتطلب منه امدادك بما يوافق حالتك

[1]  لمزيد من التفصيل عن قانون الجذب راجع كتابنا :حقق ما تريد بقانون الجذب

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق