]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الامن العراقي والمادة اربعة ارهاب تسييس واجندات اقليمية

بواسطة: أيام الحميري  |  بتاريخ: 2013-07-14 ، الوقت: 19:48:39
  • تقييم المقالة:

  يبدو ان مؤسسات الدولة العراقية عبارة عن خلايا تعمل وفق ارادة يد ضلامية عبر اساليب ممنهجة من إلصاق التهم الجاهزة والمداهمات الليلية,ان الاجهزة الامنية وجدت لكبح جماح الجريمة واخمادها قبل وقوعها ولاتكاد محافظة من محافظات العراق تخلو من انفلات امني يدل دلالة واضحة عن العجز التام لدى الاجهزة الامنية عن حفظ امن المواطن فاصبح القتل والتفجيرات من المشاهد اليومية التي اعتادها العراقيون . وبدلا من ان تسارع تلك الاجهزة الى تغيير خططها التي بنيت عليها بعد سقوط النظام السابق وتفرغ نفسها لاحتواء العنف الدموي في العراق نراها لازالت تتخندق في بودق السياسة وفكر المعارضة السياسية والحسابات الاقليمية بعيدا عن المهنية والعمل الحيادي بل وصل الامر ان تتشكل في داخل الاجهزة الامنية والقضائية خلايا تعمل وفق اجندات تحزبية واقليمية طائفية فتستخدم مايعرف بالمادة اربعة ارهاب  كوسيلة للضغط على بعض اتباع المرجعيات لغرض زجهم في احداث سوريا ودفعهم للقتال الى جانب نضام بشار الاسد    . ففي تمام الساعة الواحدة صباحاً من ليلة 10/7/2013قامت قوات استخبارية وبتدبير عدد من ضباط الامن بأقتحام مكتب مرجعية الصرخي الحسني في مدينة السماوة وبدون سابق انذار.وقد ذكرت وسائل اعلامية نقلا عن اتباع الصرخي الحسني ان كلا من المدعو النقيب مجيد حميد  والمدعو النقيب على الظالمي وبمساعدة القاضي هاشم ال خوام  قاموا بترتيب تهمة اربعة ارهاب لاتباع رجل الدين الصرخي الحسني وقد ذكر بعض اتباع اية الله الصرخي الحسني ان جهات ضاغطة طلبت منهم قبل الاعتداء على مكتبهم في السماوة الذهاب الى سوريا للدفاع عن نظام بشار الاسد  . ان مثل هذه الممارسات تفسر لنا حقيقة ما يجري في مؤسسات الدولة من اسباب الفشل التام والعجز الكلي امام مايحدث من تدمير في العراق   حيث لاهم للقائمين على الاجهزة الامنية والقضائية الا الاجندات السياسية التي من ورائها دول اقليمية. فالمادة اربعة ارهاب اصبحت اداة قوية للضغط على الخصوم في محاولة لارغامهم للتوجهات  فيما يبتعد رجال الامن عن التفكير والتخطيط لافشال العمليات الجرامية من عبوات ناسفة وسيارات مفخخة . ولاريب من ذلك مادام هم القائمين على تلك الاجهزة هو المكاسب السلطوية والمادية فالارهاب لايؤثر على هذه المكاسب بقدر ما يعطي مببر للابقاء القوانين التي يتم من خلالها الصاق التهم بالخصوم كما حدث مع اتباع الصرخي الحسني. ولهذا ارى ان من واجب منضمات المجتمع المدني ومنضمات حقوق الانسان التحرك العاجل لتقويم الاعوجاج الحاصل في اجهزة امن الدولة. يذكر ان رجل الدين الصرخي الحسني كان مؤيدا للانتفاضة الشعب السوري ضد حكومة بشار الاسد التي اندلعت في 15 آذار/مارس عام 2011. 
https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=PIuVPicrRFs

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق